نفخ
معنى نفخ لسانياً
(ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين )
ومعنى النفح الاولى فيك من قبل التابوت الوعي الذي تبت فيك والذي سيتبين لك بعد قرائتك لهذا المقال من قبل الاباء .
ومعنى النفخ الثالي في فرجك عبر فروج مسارات دخول الرجاء الذي تفيئ اليه انت المستقبل بنفوخك
لهذا نقول عن دماغنا باللغة العامي النفوخ
كما بالعامية المصرية يانفوخي
بما فرجه الله عليك من عرفان نوره بعدما يتبين لك من خلال تتمة واستعاب هذا المقال بقلبك الذي تعقل به
لان الله هو من يكلؤكم ويفرجها عليكم
ليشرق لك ما كان محجورا عنك ويصبح لؤلؤا ومرجان
( قل من
يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون )
[سورة الانبياء : 42]
( ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار يحلون فيها من اساور من
ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير)
[سورة الحج:23]
( جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير )
[سورة فاطر: 33]
(ويطوف عليهم غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون)
[سورةطور :24]
( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)
[سورةالرحمان :22]
( كامثال اللؤلؤ المكنون)
[سورة الوقعة: 23]
( ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا)
[سورة الانسان :19]
انتبه اخي
يعني
من يك+لؤ+كم
من يشرق لكم ويلمع لكم هذه الخيرات والعلوم التي كانت محجورة عنكم من ينيرها لكم
يعني كل ما اشرقه الله بإذنه واصبح فاكها وابا لك يسمى لؤلؤ ومرجان وذهب وفضة لانها ذبذبات الوهاب يوهيها على قلب العاقل كفيض من عطائ الله
لهذا كلمة لؤلؤ مرج+ان ورم+ان الله الذي رماه عليك
فرجه عليك وهو من نزل عليك القر+ان
فرج القرآن و فرج الاعراب :
((( والذين هم لفروجهم حافظون )))
ان جميع المصطلحات القرانية من
فرج و
فرجها و
فرجت تفيد اتمام عملية الرجاء ومن ان هذا الرجاء قد تم وتحقق فعلا فنقول ( فُرجت والحمد لله ) وبمعنى ان الرجاء الذي كنا نرجوه قد تحقق فعلا..
ف ر ج = فاءت اراء الجني
وفعل الرجاء للمولى سبحانه وتعالى من اكبر مصطلحات القران الكريم في تفرعاته ومن انه شجرة ضخمة جدا ولها فروعها الكثيرة وبحيث اني لن استطيع ان اعرضها عليك لكثرتها ومن اني ساكتفي ببعض المصطلحات الخاصة بالرجاء وهي ( رجا , رجت , رجوا ) لكي اشرح لك معنى فروجهم بشكل سريع ومختصر فأقول:
((( اذا رجت الارض رجا )))
فقولنا ( رجت ) من الرجاء…
هي رجت ربها هو رجا ربه هم رجوا ربهم.
فقرؤوها بدون اي تشكيل أعرابي عليها لتصلكم الصورة
وعليه
فاذا رجت الارض ربها رجاً شديدً لكي يتدخل وينهي الامر لان الارض هي الام التي تحتوينا…
وقولنا رجت تعود الى الفعل الفردي ( رَ جَ وَ ) وبحيث ان كل كائن في هذا الكون في حالت رجاء دائم لما هو يرجوه..
فانا ارجوا شيء وانت ترجوا شيء وحتى الحيوان يرجوا لقمة عيشه فلا يوجد كائن حي لايرجوا…
وفعل الرجاء من اكبر الافعال في تفعيلاته الكثيرة والمتنوعة في القران الكريم وبحيث ان المجال لذكرها في هذا البحث الصغير شبه مستحيل…
ومن ضمن تفعيلات الرجاء ياتي عندنا الفعل ( مرجُ )…
فقولنا “مرجو” و “مرجون” و “مرجان” و “مروجها” جميعها من الرجاء..
فمصطلح ( مرجو ) هو ما ننتظره من حالت الرجاء فيكون ( مرجوً عندنا لاننا في حالت رجاء له وننتظر منه الشيء )..
وقد سُمي المرج الاخضر بهذا الاسم لاننا نرجوا منه ثماره..
اذن
فالمرجوا او ( المرجُ ) هو الشيء الذي نرجوه وننتظر منه رجائنا..
واما في حالت المضارع في فعل الرجاء الذي يحدث الان فنقول:
يرجو
يرجوه
يرجوها
يرجون
يرجوان
يُرجَان…
ترجو
ترجون
تُرجَان
ترجوها ..ووو… الخ الخ
وهذه الحالات جميعها عبارة عن حالات رجاء في المضارع وتحدث الان
……
واما وعندما نقول ( فرج ) فهذا معناه بان الرجاء قد حصل وتحقق لنا وكما نقول ( فُرِجت والحمد لله ) وبمعنى ان الذي كنا نرجوه قد تحقق واصبح معنا.
( فُرج عليه ) تحقق له رجائه واصبح مايرجوه معه..
( فُرجت عليها ) تحقق لها رجائها واصبح ماترجوه معها..
( هم فرجوا ) تحقق لهم رجائهم واصبح معهم..
وعليه
فالفرج هو رجاء واحد قد تحقق
والفروج هم اكثر من رجاء قد تحقق..
وفروجهم اكثر من رجاء تحقق لهم ..
اذن
فعندما يقول عز من قائل ( فروجهم ) فهذا معناه بان الكثير من حالات الفرج قد تحققت لهم واصبحت معهم..
وقوله عز من قائل ( والذين هم لفروجهم حافظون ) اي الذين يحفظون كل انواع الفروج التي فرجت عليهم واصبحت مُلكً لهم..
فقد فرج الله علينا بالعلم واصبح معنا وعلينا ان نحافظ عليه وان نستخدمه في مرضاته..
وقد فرج الله علينا بالمال واصبح معنا وفعلينا ان نحافظ عليه ونصرفه فيما يرضى الله..
وقد فرج الله علينا بالصحة واصبحت معنا فعلينا ان نحافظ عليها ونستغلها في مرضاته..
ففروج الله عليكم هي التي اصبحت معكم من انواع الرجاء الذي تحقق لكم وهي كثيرة جدا جدا ….
فهل انتم لفروجكم التي فُرجت لكم وفرجها عليكم واصبحت معكم حافظين؟
وعليه معنى
ن ف خ = وعاء يحمل وعي + فيئ +خيل الله المسخر اليك
وكل معلم هو بعل ينفخ في طين المتعلم العيل لتعلو طينته طائرا محلقا عن جهله ليكون فطين فاطن بما علم منه اي ذكي الرؤية
المعلم ينفخ في طينة الطالب اي عقولهم فيعلو بعد عام من الدراسة باحث محلق فوق ما جهله سابقا
هكذا النفخ القرءاني هو العلم المبثوث معرفيا للوعي الطيني فينا لاننا كلنا خلقنا من طين
اي طور وعي مستمر الى وعائنا
ولهذا كل عيسى منا هو هيئة عين وعي مستمر التسنين الى الحمد دوما حامدا الى ان يأتي ما احمد من بعد مرحلته او حتى ان توفى يستمر الحمد من بعده وهو ثلميذه لانه دائما الطالب مستقبل طور نور اسمى من معلمه لهذا المستقبل اسمى من الحاظر والحاظر اسمى من الماضي
هكذا سنة الله في اتمام نوره بهذه الطريقة شرعة ومنهاجا كصراط مستقيم اي كصلة طور واستواء وقيام
لأن هذا الكوكب يقود نفسه بنفسه الى السمو
وهكذا انت ايها المعلم الذكثور انتبه للامانة التي تحملها فبدورك هيئة عيسوية ان عملت معناها
لكونك تنفخ في طلابك مما علمك الله بفضل سعيك كما امرت تعلمت وسحت غير مستكنف ولا متكبر حتى اصبحت طائرا فأنت تربو بطلابك الى الله وتخلق من الطينيين فيهم كهيئه الطير علميا ومعرفيا بإذن الله
وبهذا انت تحيي الموتى اي تحيي بالوحي والحوار الذي يمت في طينة طلابك
لان الموت هو مآوى ضم تأتيت الوعي للجاهل وحيا ليحيا
ولهذا تسمى منظومة التعليم كلها كيفية احياء الموتى التي علمها الله لإبراهيم وعليه هي شرعة ومنهاجا هنا بجهة النماء للقلب السليم
وكذالك انت المعلم الامين تبرئ الأكمه والأبرص
فما هو مفهوم الأكمه والأبرص؟؟؟
لو سألت اصحاب البقرة الصفراء لأضلوك لأنهم هم الأكثريه المضله التي لم تذبحها كما امرهم الله اي لم يتبينوا ذبذبات بيان وحيها ليعلموا ما هو القرار الاصفر الذي لا يسقي من القرار الاخضر الذي يسقي الحرث ….
ولو ذكيت رؤيتك وعقلت بقلبك ستفهم إنها ضرب مثل من الله للناس لعلهم يتفكرون اي اضاءة رؤية بيان رمزية
علي من كان طيني النفخة الاولى التي تبت فيه من قبل ابائه دون اختيار منه وأبرأ من أكمته اي من صممه عن الحق لانه كان اصم ابكم اي صم بكمٌ
وأبرأ عن برصه اي أفكاره التي كانت كالبرص الفكري المعدي
وهي حاله تطهيريه من أمراض التي اماتت قلوبهم واصمتها ابكمتها بسبب اكلهم الطعام من بقلهاو فومها قثائها وعدسها وبصلها
مما كانت مزلتهم هبوط بصير ذل ومسكنة وغاب ضياء البيان عنهم لانهم استبدلوا الادنى بالذي هو خير
ومعنى هنا ان الله امر ان الانسان ان يقلب بقلبه الذي يعقل به
ولكن البعض سأل من ما تنبت الارض اي طلب بنائه ان يكون من قبل القول لقثاءه بالفم الفهوم المعدوس الجاهز ليبصلوه عن صلة طوره وهو وهو لا يشعر ان من الرقود اي رؤيات وآرار من قبل اذكياء الرؤيات تقوده وهو لا يشعر
وكل هذا وجهة نظري لعلي اصل رؤيتي بعيدا عن بقلها وفومها … فأكيل طعامي لنفسي بقلبي الذي اعقل به
القران هو كل قرء وعي محجور بوعاء الكلمة بلسان عربي مبين
وكل الحب والسلام لك وفرجها المولى سبحانه وتعالى عليك ان لم تفرج بعد وجعلكم لفروجكم التي فرجها لكم وعليكم



إرسال التعليق