القرآنين
أدعياء القران( القرآنين) يريدون أن يخلصوا الناس
من الأحاديث النبوية
واما المتدبر يريد أن يخلص الناس من لسانهم الاعجمي واتباعهم للمتشابه
كان يكفينا الا نرى هؤلاء الاوغاد الافلين لنور الله كي لا يصل الينا بما ودوا لنا لانهم كافرين وكل ودهم ان نكفر
( ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء
وودوا لو تكفرون )
[سورة
الممتحنة :2]
فالدين لا يروج له فهوصبغة فطرية لا تحتاج لملقن
لانه كل مخلوق منا مدين لله الديان بان يقلب ليعقل ما هو مشرق غير آفل حتى لا تقول ياليتني ما اتخذت فلان خليلا ولا صاحبا لقد اضلني
وعليه
(واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في
نفسي ولا اعلم ما في
نفسك انك انت علام الغيوب )
[سورة المائدة : 116]
ما هي نفس الله ؟
ولما جلعنا في منافسة ؟
ولما جعل لكل منا نفس ؟
ولما امرنا بالمنافسة بقوله فاليتنافس المتنافسون ؟!!
كي تصل لراي اليقين المججور عنك عليك ان تعمل شكرا بعيدا عن زقم ما قيل لك من قبل من يعرب لك ويقول لك خذ عني فاني ند من الانداد والله امرنا ان لا نجعل معه اندادا حتى لا يشرك في حكمه احدا
اذا
لما نتخلى عن النجدين الذي اهداهما لنا الله لنجدتنا ونتبع من ينجدنا كند مع الله ؟
النجدين هما القلب والعقل فعلين لكل منا ولم يجعل الله على قلوبنا اقفال
وما هي الاقفال هم من اعربوا لنا لغو مما اقفلوا قلب كل من يريد ان يقلب اي راي ليعقل ما هو مشرق له كي لا يفك+ر لانهم هددوه بان الدين لا يأخذ بالعقل وكل من فكر يعتبر عندهم كفر حتى لا تتولد عنه فكرة يقين تجعله يهجرهم ويتبرئ منهم
وعليه
نعوذ لتبيان معنى النفس من المنافسة الداخلية لكل منا له هيئات شياطين منافسة مع مقامات رسلية كرام هما مجموعة خيالات داخل النفس الامارة بالسوء مع اخوهم وهم الخيال الذي يتنزل على القلب العاقل
والخيال الذي يتنزل عند دراسة وبحث هو الجبر والمكيال نزله الله على قلبك لا ياتي من تحثك ابدا
اما ما ياتي من تحث هم اخائات النفس
وهنا المنافسة هل تتبع ما تسوله لك نفسك ام ما يتنزل على قلبك من الله لانه هو من نزله على قلبك تاكيدا منه
لقوله كذالك كدنا ليوسف ان يدخل اخاه في دين الملك
انتبه كلمة اخاه اخته واخوته ليست كما نعتقد لغويا وانما خيال يركب بمخيلتنا
فينبغي عليك ان لا تركب اي خيال الا اذا وفيت له الكيل ببيانات خيالك الذي ينتزل عليك حتى تعيره اي تكيل بمكيال وجبر لمعايرته فان كان آفل لا تأخذ به وان كان مشرق تأخذ به
وبهذه الطريقة انت فزت بالمنافسة ونلت العزة لمصيرك
وبهذا يمكنك الله ان تفوز بالمنافسة الخارجية مع بني جنسك لانك عبد صالح ينهي عن المنكر ويامر بالمعروف
والان ما هي نفس الله ؟
لماذا نقول الله الرحمان الرحيم ؟
لانه الله الواجد هو رحيم محيط هذا الكون برحيمه كل الوجود لا احد يستطيع ان يجد ملتحدا او يتولد خارج رحيمه المحيط اللامتناهي الكبر ….
والرحمان هو كل التكوين مثاني كل كائن مكون من زوجين يعني رحم +رحم تساوي التركيبة لكل منا رحمان زوج اما الفرد الصمد هو رحيم الله الواجد الماجد الحي الذي لا يموت
واما نفس الله هو السجل الوجودي فالسجل ينسخ ويبدل ويذوق الموت
وجبريل وميكال ليسا من الملاءكة…
كما أنه ليس في دين الله حدٌ للتفكير طالما عقلك يحتمل الرأي اليقين المنطقي ولا يحتمل ما هو آفل لانه لا يحب الافلين
ومن كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين
بكل بساطة اخي المتدبر راجع النص القراني
لتعلم لماذا اضيف جبريل وميكال بعد ذكر ملائكتة الا يستدعي لك ذلك ان تفكر
لماذا اضيفا
جبريل مفهوم
وميكال مفهوم لألية الوحي الرباني
وذلك المفهومان لا يسجدان لبني ادم ذلك من تدبير الامر الرباني في اصطفاءه من الناس والملائكة رسلا له
معنى ملك مفرد ملائكة البشري يخضع له آلاف الملائكة الموكلة به خضوعا وكل ما هو حولك
وحين يصبح هذا الملك خاضع لك آليا فهو من الملائكة
هكذا مفهوم لفظة ملك لغويا جسم من مسخرات وايات تخدمك لتسنن لك جني الدليل وتشعر بملكيتها هي ملك
هل كنت تستطيع ان تتنفس لو كان الهواء الذي تستنشقه ليس النسبة التي به اغلبها من الهليوم بطبيعيته التي تجعل منه كصفة غازية تتسع لجميع مكونات الغازات التي حوله دون تصادم او تفاعل فيعطيك انت كبني ادم استطاعه للحياة
اذن الهليوم كغاز= ملك
الاكسجين الهواء = ملك
الهيدروجين= ملك
النيتروجين = ملك
وكل ما مسخر لك يسجدك لك اي يسنن لك جني الدليل = ملك
ارجو ان اكون وضحت لك فك+رتي= رؤيتي ان الملائكة هي الاوعية الناقلة للتجلي الالهي فينا وفي الكون فمثلا ارى ان جهاز الحاسوب او الهاتف الذكي من الملائكة
كما ارى ان قانون الحركة والطاقة أوعية ومدارات لاعمالهم الكونية
كما ارى ان الايات هي نفس الله ومعنى الايات هو كل ما اتى به الله بهذا الوجود هم السجيل الذي يطوى بيمينه معنى يمينه لا تعني جهة عكس اليسار بل من المن الذي منه علينا لانه هو المنان الامين كل كل التكوين ويطوي من الطي والثني لكل كل تكوينه مثاني من كل شيئ زوجين
اذا الملائكة خاضعة لامر الله لا يعصون الله غير لا يعصون الرب
الرب هو صاحب المشهد الحواري وليس الله
والامر يحتاج شرحا كثيرا ربما لا يتحمله من كان انسيا وما يحتمله الا من كان جنيا وهو كل من يسعى ليجني اليقين بقلبه الذي يعقل به لانه يعمل شكرا ليصل رؤية يقينه ليصل طور يفيئ اليه حتى يفوز بالمنافسة المصطفين
ملاحظة :الإصطفاء ليس إختيار ألوهي الله لا يحابي ولا ينتقي الرسل
إصط=توثيق حالة صلة طفي=طفو نفسي
إصط=توثيق حالة
بر بيان الاراء =ملازمتها…!!!
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير …
إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين..
كلها مفاهيم توثق بمدارات الروح وقت الاسراء النفسي…
لو لم ترتقي الانفس بتلك المدارات.فالرواية كلها باطلة فلا مفاهيم ولا اصطفاء
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون في بلوغ تلك المقامات الرسولية الكرام …
فهم ليسوا مجرد القاب بل اس+ماء سنن ماءت ووفرت فيهم وعليك ان تعلو بإلمام سنن الله حتى تصل طور تفيئ الى مقاماتهم
فادم معنى للنفس من كلا الجنسين ونوح وال ابراهيم وال عمران على العالمين
فان لم تعلو الى هذا الصراط المستقيم فانت مع العالمين في صراط الجحيم
ومعنى ص ر ا ط = صلة اراء الفتها لطورك واطوارك
فان كان استواء وقيامك لك فانت بصراط مستقيم
وان كان العكس فان بصراط الجحيم وهو كل ظالم لنفسه ما يلمم الا من ظاهر القول سواء من ايات الله النعم او من ما قيل له من دون الله
(
ينزل الملائكة
بالروح
من امره
على من يشاء
من عباده
ان انذروا
انه
لا اله الا
انا
فاتقون )
[سورة النحل : 2]
معنى بالروح = بالبيانات ألفة المام الاراء التي تضم وحي منه بأمره على من يشاء من عباده وهم كل من يشاء ان يستعين من الله بيان دليله لينذر انه لا اله الا هو فاتقوه
ولا تشركوا معه احدا فلا ندا ولا نظير ولا احد يمثل الله
فالله امر الرسول بدوره ان يقل بصارح العبارة :
(قل ما كنت بدعا من الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم ان اتبع الا ما يوحى الي وما انا الا نذير مبين )
[سورة الاحقاف : 9]
ولما تأتينا ايها الاعرابي اللغوي بما سيفعل بك وبنا هل انت اعلم من الرسول



إرسال التعليق