إنك ميت وإنهم ميتون
انك ميت وهم ميتون يعني الخاطب لك حاليا
المت هو كل ما يمت لك إما بدليل كل مقبور بالبقرة الصفراء لانه لم يذبحها كما امره الله مما جعلته مقبور بما استقر في نفسه من بناء هاري فهو ميت بذالك الترميم الاول لكن حين يمت له وحي نور الله الباقر مرسل بيان قوى الرؤيات يرمم نفسه بعمران سنن الله فستكون نفسه مريم ابنة عمران لانه قدم لها ازكى ترميم وازكى عمران مما سيتولد عنها عيسى ليسيح في سنن وعي وحي الله مما سيتولد بصيغة اخرى يحيا
يعني كل ما يصدر عنه من فكر حي يعمل به صالحاً واحساناً
وهنا المعنى ان الموت اسبق من الحياة وهو فعل من مت يمت والمفعول ميت وكل ما يمت لك هو كل ما تجني بمت لحظي كل حين سواء ما تكيله لتجسيد جسدك او او تكيل من رؤيات وعي يوحى اليك
المت يمت =انتقال من مناخ الى مناخ
لعلو من ناسي الى الذاكر
وبعد سكراة الموت بالحق يعني سُكِّر الموت لن تمت الى لحظة اتية ولن يمت لك وحي ولو قلت ارجعون لانك انتقلت الى المت مرحلة الوفاة لتوفى جزاء ما سعيت له بمت منذ مدة الابتلاء الى ان جائت سكراة الموت بالحق … ومن الاولى الى الاخرة
(قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين )
( قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين )
( ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا )
فمن قرا هذه التالية باللغة العربية كان هالك وان كان عاقل سيلحد هذا الامر لا محال ومن المنطق ومن غير المعقول ان تخرج من دارك و تقتل نفسك طبيعي ان تفعل ان اخذت المفهوم اللغوي واما لسانيا المعنى كله النور وموعضة من الله ومن اتبعه سيتعض لا محال
لان معنى قوله عز وجل :
د ا ر كم = دليل أُلفة ارائكم ورؤياتكم التي تبتت فيكم من قبل ابائكم الاولين
ولهذا ابراهيم تبرئ من ما ألف عليه ابائه وهو آزر الاراء الاولى التي آزرتكم
ولهذا امرك ان تخرج من ديارك وتقتل نفسك اي تجهضها لتقت لها بناء من دليل أُلفة رؤياك
انت عن طريق دراسة وبحث وضرب بقلبك الذي تعقل به كما امرك الله بالاتصال المفروض وهو أول امر
وهو قوله : اقرا بسم ربك
الفة قوى رؤيات مآوى بيان سنن ماوى رؤيات بيانك الذي اعطاه الله بكل ما ترى ما ايات اتى بها كائنات
تعني لترقا وليس عليك ان تكون تابع للاولين بما خالوه لك من اشارات البيان المسندة تعني خشب مسندة
وبصيغة اخرى يعني
كقوله عز وجل : اخلع نعليك
والمعنى: اخلع ذالك البناء الوثني نُعليك
ن =النون تعني نون المتكلم وكلام الله ليس شفوي بل قول ثقيل يعني اثاث نقله اليك كوعي بكل وعاء و يرمز له بحرف ن كرمز رسمة وعاء حاوي لكل كلماته المخلوقة منها يكلمك بحسب ما يوحى لك من اي وعاء كلمة كنعمة تدرسها لتسنن منها ما شئت له من طور
وبهذا انت على يقين بان الوحي مرجعه الله الذي خلق تلك المادة وليس خيال اشارات بيان مسندة عن الاولين .. او عن غيرك دون تدبر منك وليس عليك ان تتخذ الذكران من العالمين بمعنى لا تتخذ وعيك من اذكياء الرؤيات والاراء من العالمين
بل لكل منا له قلب يعقل به ولن يصادق الا على المعلومة المشرقة كرؤية بيان حية غير آفلة لانه وجوب الا تحب الافلين … ومن ان تفصل العير لكل الخيالات لتوفي لهم الكيل وردا بقولة اسف لكل خيال آفل يريد ان يشطط عن الصواب وردك دائم بقولة ماعاد الله ان ربي احسن متواي او ان السجن احب اليك مما يدعونه اليك ووووالى ان تنال العزة لمصيرك …
أن كل المصطلحات القرأنية من “على” و”اعلى” و “وبعلا” و “نعلا” و”بعولتهن” و “بعلي” تفيد العلوا والاتفاع في المكانة ولاتفيد ماذهب أليه اللغويين في لغوهم أبدا أبدا
فقوله تبارك وتعالى ( اخلع نُعليك ) يشبه جدا قولي لأحد ( امسح كل البيانات التي آزرك بها الاولين فنُعليك ونرفع شأنك )..
فكلمة نُعليك تفيد الرفع ( نحنُ نٌعليك )…
والرب تبارك وتعالى وفي أكثر مواقع القران الكريم يتحدث عن ذاته بصيغة الجمع “نحن” وكقوله ( أنا نحن انزلنا الذكر )..
أي أن خطابه لكل نفس موسى طالب للعلم من كلا الجنسين هنا كان خاطب النحن وعندما قال له ( نُعليك ) …
نحن نُعليك يا موسى أن أنت خلعت عنك كل مامعك من افكار وابتدأت معنا من نقطة الصفر والطهارة لانك في المكان المقدس والمخصص لاكتساب العلم.
وحتى كلمة “بعلي” و “بعولتهن” تفيد العلوا والارتفاع ومن أن الباء فيها حرف جر قرأني من الحروف المقطعة…
فمصطلح “بعلي” ( ب علي ) عبارة عن تعبير من صاحب القول ألى الذي يشر أليه ومن هذا أن هو الذي به أعلوا وارتفع..
فقول زوجة ابراهيم عن زوجها ( هذا بعلي ) تعني هذا الذي به أعلوا ( ب علي ) ويرتفع شأني.
وسنأتي على بحث بعل و بعلي وبعولتهن في منشور مخصص له لأشرحه بأستفاضة اكبر ورغم أن ال “بعل” و أل “نعل” بحث واحد لأن الله بعلي وبه أعلوا وهو من يعلي وبه نعلوا.
وكل الحب والاحترام والسلام لمن خلع عنه كل ما معه من لغوا اعرابي وثني كريه ليعلوا الى المراتب العُلى ويكون في عليين مع الشهداء الذين شهدوا الحق وصادقوا عليه ولم ينكروه ويستهزؤا به فأصبحوا من الصدقين والصالحين والربانيين.



إرسال التعليق