الشمس والقمر
الشمس والقمر لسانياً هي كل الاشارات التي تشاء عن طريق المس بقلب العقل رمز الام والضياء والقمر هو انعكاس التقويم والضياء رمز الاب وكلاهما الابوين النار والنور
فمن رفع ابويه على عرش علم كيفية مايعرش منها وكان آمين على
خزائن
الارض
معنى مصطلح خ+زائن لسانياً
خ+ خيال كل ما تخال تركيبه لانه الله سخر لك الخيل لتركبها فعليك ان تركب خيالك بميزان ليكون زينة لك كما زينَ الله السماوات والارض
زائن من فعل زانَ يَزينُ والجذر امر من الله زِن
زَيناً فهو زائن والمفعول مزين
اي زين الارض وهي النفس الراضية بما ارضت وكذالك هي كوكبنا الارض
اذاً
كان امين بامانة على تركيب خياله بميزان فكانت نفسه الراضية زان لانه هو الزائن لها فلهذا كان عزيز مصرا اي نال العزة لمصيره هكذا مقامك اليوسفي اخي القرائ الكريم
والان
المعنى لمصطلح الشمس لسانيا
ال= إلمام
م= مآوى التنزيل كل ايات التي اتى بها الله ب+هيمة الانعام
س= سنن كونية
معنى مصطلح القمر لسانياً
ال= إلمام
ق= تقويم القوى للوقاية
ر=رؤيات
فدوما نجد ربط بالقران بين الشمس والقمر وبصيغة اخرى النار والنور
معنى مصطلح ن ا ر لسانيا
ن= وعاء اي نعمة بهذا الكون يحوي بباطنه بيان وعي همة لهذا اسمهما = ب+ هيمة الانعام
ا= الالف رمز الحجاب الحجر الذي يحجب رؤية الوعي بوعاء النعمة بدءا من الذرة الى المجرة وكل الرابية مهما كانت لا متناهية الصغر بها وعي بيان رؤية همة
ر= رؤى الهدى التي نسعى بضربنا الحجر دراسة لنآنسها كي تنبع لمن استطاع السبيل للحج ليشهر بمعلوماته يسمى اهدته نورا
معنى مصطلح ن و ر لسانياً
ن= ن= وعاء اي نعمة بهذا الكون يحوي بباطنه بيان وعي همة لهذا اسمهما = ب+ هيمة الانعام
و= رمز الضم ونقل الوعي من وعاء به وعي الرؤى
ر= رؤى الهدى التي نسعى بضربنا الحجر دراسة لنآنسها كي تنبع لمن استطاع السبيل للحج ليشهر بمعلوماته يسمى اهدته نورا
ولهذا قوله عز وجل :
(الا من رحم ربك ولذلك خلقهم
وتمت كلمة ربك لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين)
(فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين)
(قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
(قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين)
(ونسوق المجرمين الى جهنم وردا )
اذا ما مفهوم جهنم لسانيا
الجواب من مرجع الوحيد وهو القران الكوني وكلماته المخلوقة التي هي كل بهيمة الانعام جعلها الله علوم وعرفان وبيانات ورؤيات وسنن حجارة اي محجورة لن تأبى لك رؤيتها الا بتفعيل ما امرك الله بقوله اقرا بيان سنن مآوى ربك
مستخلصة بكلمة اقرا بسم ربك …
وما الغاية من امر اقرا الجواب بطي الحروف نفسها
ألفة قوى الرؤى ألفة لتقرا من جهولا ناسي الى عالما ذكي الرؤيات اي ذاكراً لتكون من الذاكرين الله
اذا
ا ق ر ا / ا ر ق ا
ولهذا امرك ان تضرب الحجر لانه كل الوعي كما ذكر لك رؤيتك فهو حجارة وكما معلوم انك لم تولد او تنشئ ذاكر او عالم بل ناسي فرد نسوة والجمع نساء لانك تساء هنا بجهة النماء لغاية ان تعلو وترقا ذكرا لانه لا يصطف من بين نساء العالمين الا النفس الزكية التي قدمت ازكى صلاة منذ اتصالها بهذا الوجود ومنذ سيقت الى جهنم وردا
يعني كل الورادات هنا من الله سيقت كهبوط جميعا الى جهنم الارض للجني من العرفان المحجور لترمم به النفس
اذا ما هي الصلاة اخي الحائر الباحث عن بيان رؤية تهديك كما عهد الله بقوله عز وجل :
(قلنا اهبطوا منها جميعا
فاما ياتينكم
مني هدى
فمن
تبع هداي
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
كي تكون من الذين عهد لهم بقوله
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
هم حصرا من جعلهم يقيمون الصلاة وكانوا مقيمين الصلاة فعلا وعملا وعلما بالدراسة والبحث وضرب الحجر وآنسوا نار الهدى ووجدوا عند النار هدى واتوا بجدوة او قبس واهتدوا بنورها وطوروا وابدعوا وابتكروا واخترعوا ونالوا حياة طيبة وساعد غيرهم بالحجج يعني قدموا فديات لغيرهم واطعموا غيرهم بتعليم الطور كعون بالمآوى الذي اهداهم الله لهم ووروا غيرهم المساكين الطلبة البُنات كيفية إلمام السنن
ليسمى الفاعل من آل داود والمفعول هو سُليمان الالمامي وهو ذالك الطالب الذي يتعلم من داود العالم لانه هو من يوريه وسليمان هو من ورث داود ومعنى ورث اي وراه الثأيث الاثاث لان الاصل كله راجع لله الذي اتاهم واهداهم احسن اثاثا ورؤياً
وبصغية اخرى جاء البيان بتاليات الذكر عديد لتذكي رؤيات لعلك تصل بيانك
كمثال
قلنا سليمان على وزن فعيلان الطالب لعلم ود الرؤية وداود هو الفاعل للود الرؤية والاثاث لسليمان
وبصيغة اخرة
ابراهيم واسماعيل
من هو مصطلح كمقام لسانيا
هو كل من تبرئ من ما كان عليه ازر وهم رمز الاب التابوت الاولي ما يأبى لك الا بناء دون اختيارك له اما يهودك او ينصرك او يمجسك بحسب ما وجدت عليه ازرك اي مآزرة تمر من يمِّها تتبت فيك دون اختيار منك تسمى بيان حاء استحياء رؤيات الظلمات تتبتك فيك الى ان تبلغ الاشد وتبدأ رحلة الشك+ر الفلسفة بالشك كي تصل الرؤية
هنا لابد ما تمر من مقام موسى اجبارياً لدك الجبل
ملاحظة ان احببت ان تعلم معنى مقام موسى ورؤية تجلي ربه للجبل اقرا المقالات السابقة لانه لن يسعني هذا المقال لتبيان المعنى وحتى لا اطول عليك اخي القارئ
وعليه
اذا بعدما تدك الجبل وتعلم ماجبلته كان هباء منثورا وكل الاخاء الفكري الاولي الذي كان وزيرا لك هاري فطبيعي ستتبرئ من ما وجدت عليه آبائك الاولين وهجرهم معروفا لتذهب باحثا عن رؤية بيان تهديك او رؤية بيان تهديك تسمى ربك الذي يربوا فيك من نذرك انت وليس من ازر
لهذا دعائك قائم باي زمكان بقوله :
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن
ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
(واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال
ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين)
هنا مصطلح ذريتي لا تعني نسلي
بل المعنى لسانيا اعظم من نعتقد لغوياً لانه لا توجد العنصرية او العرقية بالقرءان ابدا
ذ ر يتي من جذر ذر
ذ= ذبذبات
رؤيات
اي قوله من ذريتي طلب ان يكون بنائه من ذبذبات رؤياته ووعيه هو وليس من ازر اي ليس من وجد عليه ابائه من معتقد فليس عليك ان تتبع اباك ان كان بأله لجاموسة هندوسية تأله كذالك انت لتلك الجاموسة الهندية مثلا اولو كان ابائكم لا يعقلون
وليس عليك ان تتبع ابائك ان كان يسفكون دمها ويملؤون منها البطون وتحمل انت بدورك مشعل البناء وتشويها وتبخرها وتملأ منها بطنك بحجة ان هذا ما وجدت عليه ابائك
وتبريرك الوحيد هو مفهومك الوثني لمصطلح ذبح لغويا وليس لسانياً اولو كان ابائكم لا يعقلون ولا يكادون يفقهون قولا وفقط اعتمدوا على سبويه ولغوه وعرابه وكانه رسول منزل لهم من الله ولم يتبيون ما فسق لهم من نبئ
وكم مرة حذركم الله بان تتبيون من الفاسق كي لا تصبوا قوما بجهالة وتصبحوا على ما فعلتم ناديمين
لماذا نهجر نواهي الله بالقرءان لان الاغلب من صم بكم رغم قرءاتها وسمعها كل يوم بصوت طرب جميل مما تبعنا لحن القول ولو نتبع بيان القول واللحن هو تخطئ الكلمة من صيغتها الاولى
(يا ايها الذين امنوا
ان جاءكم
فاسق بنبا
فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
عليه نعوذ لتبيان مقام ابراهيم لانه مقام جعله الله وامة للناس ولم يجعل ضريح وثني بل مقام حي لتقويم نفس كل ناسي واماما يأخذ عنه امامة التقويم بان يتبرئ ما ماكن عليه ويبحث عن بيان رؤية تهديه هذا هو التقويم الابراهيمي الحنيف لا عوج فيه كصراط مستقيم للنفس اي كصلة رؤية طورك واستواءك وقيامك
كما جاء البيان بقوله عز وجل :
(واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال
اني جاعلك
للناس
اماما
قال ومن ذريتي
قال لا ينال عهدي الظالمين)
كي لا تكون من الظاليمن الذين لا ينال عهد الله لهم
فعليك ان تقوّم نفسك بمقام ابراهيم واتخذه امامك انه فعل مقام وليس ضريح تقوم بزيارته انتبه فهو فعل حي يحييك وليس ميت فان لم تفعل لن تكون بشرا تقيا لن تنال الوقاية من نار جهنم هنا لانك لم تبر شيئ ولم تحج اي لم تنال حجك لانك لم تقرا ولم تدرس لانك لم تفعل مقام اولي العزم ادرسي من فعل درس وووالخ كل الرسل مقامات اخي القارئ احياء ليحونك انت حياة طيبة
(فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين)
والان ما معنى مقام اسماعيل
هو كل طالب بلغ السعي مع معلمه العبد الصالح لطلب العلم من مقام ابراهيم وسما بما وعى منه وفداه الله بذبذبات بيان الوحي العظيم واباح له شاهدة مقام اساعيل كشهادة تخرج او (الذكتوره )
فهذا هو الذبح العظيم لمقام اسماعيل انت ايها الناجي المتعلم الخريج من جامعة العلوم ….. بحسب اي شعبة من الشعبات العلمية وكل شعبة هي قبس او جدوة نار الهدى صلت بها طورك واستوائك وقيامك وعملت بها صالحا دون شطط عن الصراط المستقيم
فان لم تفعل علمك بامانك فاعلم انك رغم ما احمل من علم فانك شيطان وليس بشرا تقيا
كلهما صنع الله بجهة النماء فانت من تختار صناعة نذر نفسك هل من اشارات النور ام الظلام
(يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون)
وحتى لا اطيل عليكم أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



إرسال التعليق