علم ادم الاسماء كلها
(واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين)
(اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين )
(وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين )
(قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
اذا هنا نعلم انهم هيئات ملك الله وجعلها الله ملكك تملأك تتعلم وفي طور التعليم ترتقي الى ان توافيك
الملائكة=طاقاتك الايجابية
التي تملأك وتخضع لك
بقدر إمتلاكك لعلامات أسمائها عكس ملائكة النار التي تملئك وتملكك حد خضوعك لها نفسيا
(وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر )
(واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال
لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين )
(لئن بسطت الي يدك
لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك
لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين )
[سورة المائدة : 27_28]
(فما كان جواب قومه الا ان قالوا
اقتلوه او حرقوه فانجاه الله من النار ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون )
[سورة العنكبوت : 24]
( فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا
اقتلوا ابناء الذين امنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين الا في ضلال )
( وقال فرعون ذروني
اقتل موسى وليدع ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد )
[سورة غافر : 25_26]
( اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة ان ابانا لفي ضلال مبين )
(
اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين )
[سورة يوسف :8_9,]
(فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما
فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا )
[سورة الكهف : 74]
( ولو انا كتبنا عليهم ان
اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا )
[سورة النساء : 66]
( واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم
فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم )
[سورة البقرة :54]
(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم
واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا )
[سورة النساء : 69]
(ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم
واقتلوهم حيث ثقفتموهم واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا )
[سورة النساء : 91]
( فاذا انسلخ الاشهر الحرم
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم )
[سورة التوبة :5]
هنا بهذه التالية الكرية اعلاه
يوضح لك بعد خلعك سلخك من ما اشهر لك من معتقدات الابائية من سائر المعتقدات المزيفة فقفُ بما انعمت به من إلمام وعي الله الذي تنزل عليك هذا هو معنى قتل نفسك وقتل الجاهلين الذي هادوا الى ما اشهر لهم
مما حرم عليهم صيد بيانات الاراء العلمية
يعني جوهر التالية تطلب منك ان تعلم علم غيرك بالعلم وليس بالعنف والفساد وووالخ
وعليه نتابع التدبر :
(يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون )
[سورة التحريم : 6]
انتبه اخي الخطاب للنفس لانها بمنافسة بين ملائكة النار والملائكة النور فيك
فان تملكتك الطاقة السالبة سلبت نور الله وان تملكت انت الموجب الذي تقفته من ملائكة النور كنت من ناجين بعون الله
انتبه القتال داخل النفس جهة نمائك هنا بجهنم والقتل القراني لا يعني ما نعتقد لغويا
ولا تأتيني بفكرة احترامك لمبدأ الرأي والرأي الآخر
ستجبرك على قبول أن ما غنمتم= السطو على الآخر
وأن القتل قرءانيا= سفك دماء لغويا
وأن النمل والهدهد= حشرات في القرءان لغويا وستتشابه البقر عليك دون بينه او هدى ومعنى البقر لسانيا هي بيانات تقافة الاراء لهذا متشابهة منها الاصفر والاخضر فلا تتبع الاصفر الفاقع منها مهما اسرتك نظرتك اليه لانه لا يسقي لك وحي رؤية تأثثها لانها مسلمة اليك عن الابائية ولا شية فيها ولا دلول
بينما الاخضر منها توقد ما يسقي لك الحرث لانها من الله كلها تشاء وكلها دليل نور لك
ففي دين الله دائما نحن على موعد مع الحج لمن استطاع اليه سبيلا اي مع الوحي الذي تجنيه كحجة وبرهان ..
فلا تحترم أي فكرة مسلمة لتزقمها وهي بدون دليل
وابدأ في تذكيتها للوصول للأفضل عسى ربك ان يبدلك خيرا منها قبل أن يصبح ماؤها غورا
تلك هي قصة الإسلام وتلك هي الطريقة وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا
اتتبه القتل هو الفت إلمام تقافة ما انعمك به الله من إلمام وعي موجب تقتل به السالب اي تجهض به النفس الامارة بالسوء وتجهضل به الجاهل ليعلو عالما سواء داخل النفس او خارجها يعني القتل قتتات لتهييئ الشيئ
والقتال بين الشياطين والنبيين داخل كل نفس منها
فيوجد بها دركات سفلى تقاتل لتعلو فيك وبها مقامات عليا تقاتل لتجهض النفس الامارة كلهم عدتك فان استعنت بالله كنت ناجي وان استعنت بالشياطين كنت من المغرقين
فلكل أسم طاقة تملكه لا تحيط
بطاقة الأسم الآخر
وكلما اتسع وعائك الطاقي كنت مؤهلا للخلافة في نفسك ومؤهلا لسجود ملائكتها فيك
هناخد مثلا يوسف كمثال
او لم يكن ملك كريم….( فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا
الا #ملك كريم )
[سورة يوسف : 31]
طاقة يوسف لها عناصر وعلامات لتسمو اليها نفسك فتملك هيئته فيك
ذلك على مستوى الهيئوات النبوية
على مستوى الوعي
فطاقة الجمال الروحي كي تملأك وتخضع لك يستلزم أن تلم ببرامج نفختها فيك لتبدو نفسك جميلة موكَّبة الخيال كوحدة خالية من الوسوسة تسنن لك جني دليل موحد الخيال
لإنعكاس الجمال الروحي فيك لتنال العزة لمصيرك
إن لم تخضع لك تلك الملكة فقدر تمردها ستملكك طاقة القبح وتملأك نفسيا كفتنه تفوت فيك
حتى تلمي بها وتتعذب حد الكفاية
والتطهر النفسي فتصير جميل وكذالك كدنا ليوسف ليدخل اخيه في دين الملك اي خياله لانه عُلم عِلم كيفية تركيب خياله وعَلم تفصيل كل خيال بمعيار القسطاس المبين ووفى له الكيل بمكيال الله دون شطط عن الصواب
لهذا جعلهم يقطعن ايديهن اي مقاطعة تأييداتهن ….
بمعنى اخر لتبيان مصطلح الملائكة بحسب سياقه داخل النص
يعطينا معنى ان كل التنزيل ملك الله اسمهم ملاءتكه تتنزل والروح فيها المعنى اي تكوين ككائن نزله الله فهو ملاءكة حلت فيه اراء الله وضمت في وحياً من امر ربي ونحن من نجني سنن دلينا من اي نعمة
بمعنى
سجود الملائكة لآدم بالعقل تكون له مَلكتْ التحكم بكل ما هومِلك الله لأن الله سخر له هذا المُلك ولهذا امره بأن يسجد هو بدوره لله بأمر إقرأ لتكون له الحكمة بكل شيئ او ما تيسر له لأن الله علم ان بني آدم لن يحصوا نعم علوم الله وبهذا نجد (علم الحِيَلِ النافعة)
هو دين الاسلام لكل قلب مدين على الوصول اليه كصلاة مفروضة على الجميع حيث كان المهندسون والتقنيون يقومون بتطبيق معارفهم النظرية للإفادة منها في كل ما يخدم الدين ويحقِّق مظاهر المدنية والإعمار لسجود المادة لعقل الادمي اذا الدين ليس كما نعتقد طقوسيا وانما انت مدين لتعلو عالما مطورا مجبلا مبدعا صانعا وووالخ وكل هذا بعلم الحيل
ومعنى﴿ علم الحيل هو ميكانيك} توليد الطاقة ليسجد الهواء لأمر العقل البشري ويقوم بتحريك الالة لغاية النفع إما سيارة او طائرة او مطاحن وهنا نرى ان الريح كائن قوي يحمل الكواكب يسجد لآدم لان له حكمة علم الحيل التي أوتيت له من الله وعلمه علم الطاقة يعني علمه منطق الطير اي التطور لقوله تعالى على لسان سليمان
وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ)
وبالنسبة للريح = لغوياً يعني الهواء
ولسانيا لمعنى ر ي ح = يعني اراء وعي مستور يوحى لك
(وَلِسُلَيْمَٰنَ = علم الاسلام سلم جميع العلوم على وزن فعيلان لإلمام السنن الكونية
(وَلِسُلَيْمَٰنَ
ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ)
انتبه الخطاب القراني كله لفلك النفس
عندما تملكتك نفسك واتبعتها كانت النتيجة امراة من المغرقين مما تحولت من امارة الى لوامة لهذا مقامك نوح نواح بعد خطيئة وبرحمة الله تبدأ تركيب خيالك لصناعة الفلك بعون الله اي استدارة شاملة من لوامة الى مطمئنة
وانتبه للسياق يمر على جميع المقامات كانت نفسك هي امراة العزيز شغفها ضميرك يوسف حبا لان الضمير يتولد بعد الاشد اسمه الفتى لانك تبدا عملية الاستفتاء بين ما يفتونك به وما تفتي به انت لان قبل ان تكون لك الامارة عليهم من قبل تملكتك بهيئاتها الداخلية اسمهم اخوتك واسمهم نسوة المدينة لانهم مدينين لك بان توكبهم وتسويهم …. الى ان تم التقويم لدرجة اعترفت انه حصحص الحق ومن انها راودت فتاها الضمير كم من مرة لكن كنت بضمير حي مما جعلها آمنت الى ان علت نفس راضية فنلت العزة لمصيرك
وانتبه للسياق بصيغة اخرى
كان اسمها ملكة سبأ لها عرشها هو كل ما كانت تعرشه لك من سوء لها جنود هم كل ما تفضلت بذكره سابقا بالمقامات الاولى
لكن كونك ملك سليمان عاى وزن فعيلان لإلمام سننك الموجبة ممسبأتها الى ان آمنت معك لرب العالمين
وانتبه للسياق بصيغة اخرى ما هي النفس الامارة
هنا بمقام موسى اسمها فرعون له جنوده هم ما سبق ذكرهم داخل كل نفس منا يريد منهم ان ينذروه لقتل موسى اي ليجهضه حتى لا يغرقه هو في يم الظلمات ولكن كونك موسى القوي اغرقته الى ان آمن بما آمنت به بني اسرائيل وهم الهيئات الداخلية لكل من وكبهم وقومهم
اذا العملية كلها راجعة لليلى النفس
هي المطلوب والخطب الكلي بان نسويها الى ان تستوي على الجودي وهو اعلى العمران الاقصى محمد من كلا الجنسين
اتمنى ان يصل البيان لمن له قلب يعقل
كل هذه المقامات لبناء شخصيتك اختي القارئة اخي القارئ الكريم



إرسال التعليق