الدعاء < الوعاء
(الد+عاء) هو السعي بجنيك الدال للوصول الى (الو+عاء) للجني منه كل الرغد حيث شئت لترقى عالما بالله فاكها وابا يعني مرجعاً لما دعيت
ولهذا الله تعالى يأمر بأن تسعى ك+رسيّه لكل سامي وراضي
فالجنة هي الجني كطلب العرفان كي تجد عند النار هدى فتآنسها تهديك نورا بإذن الله بمعنى تجني العلم لتصل الاختراع والابداع والصنع وهكذا انت رسًيْت ماهو سامي وراضي واصبحت سليمان وسخر لك الرياح لأنك وصلت الى علم الحيل كحكمة ملكتها بفظل الله
هذا هو الدعاء المستجاب لأن رفع اليدين قرانيا هي رفع التأييد العلمي بالسعي ورائه باصرار على الوصول كعبد ملحاح كن داود ذو الايدي يعني له عِدة تأييدات بحدود علمية لهذا لينها له الله تعالى واورثها لكل سليماني الالمامي يدعوا للسلام لأن السلام هو سلّم سائر العلوم وتسنين وإلمام اي طور علمي كان بالاصل محجور بباطن المادة التي فطرها الله !!!
اما القول شفويا : يارب اعطيني جوانيح او افتح لي باب فطبيعي ستبقى رافع اليدين مشمرا للصلاة مع اغنية قلي المليحة
(ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)
انتبه لاسماء الرسل الكرام هم مقامات لتقويم ادم وزوجه النفس بحسب ما سعت له من جني النذر لعمران مسجدها وبنائه من حبل الله المثين
(واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا )
(واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين)
(انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا)
(واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان #فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
(ومن اضل ممن يدعو من دون الله #من#لا#يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون )
(انما #يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون)
(واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول
قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا
اولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون)
(فان #لم#يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين)
(ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم #فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين )
(فان #لم#يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو فهل انتم مسلمون)
(له دعوة الحق والذين يدعون من دونه #لا#يستجيبون لهم بشيء الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال)
(للذين #استجابوا لربهم الحسنى والذين #لم#يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به اولئك لهم سوء الحساب وماواهم جهنم وبئس المهاد )
(امن #يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض ائله مع الله قليلا ما تذكرون )
(ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون)
(فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد)
(فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب)
(انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا)
(فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا)
(الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
(فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
(قالت رب انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر
قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون )
(قالت انى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا)
(قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا)
(وزكريا اذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين )
(#فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
(قال رب انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء)
(قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا)
(وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
(#فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )
(وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)
(#فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين)
(ونوحا اذ نادى من قبل #فاستجبنا له فنجيناه واهله من الكرب العظيم)
(ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين )
(فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير)
(#فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين)
كيف أدعوا الله
من ضمن ماحرفوه لنا مصطلح ( الدعاء ) والفارق بينه وبين الامنية او مصطلح ( الاماني ) وبحيث تراهم يتمنون الموت والدمار لكل من يخالفهم الراي ومن ان امنياتهم الشريرة هذه تعود عليهم ولقوله عز وجل :
( ام للانسان ما تمنى )
وبحيث انك وعندما تتمنى الشر لغيرك فان الشر سيحل عليك انت لان امنيتك مردودة عليك..
واما الدعاء
فتدركون معناه في قوله عز من قائل:
(واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم )
فهنا نراى المولى سبحانه وتعالى وهو يقول لابراهيم عن الطير ( ادعهن ياتين اليك )…
فهل الدعوة هنا عبارة عن رجاء او امنية اتمنها من الطير واطلب منها ان تحقيقها لي؟!!
وهل الطيور هي اله ابراهيم او هي الله ليطلب منه الرب ان يدعوهن؟!!!
طبع لا
فالدعوة وكما ترون عبارة عن حركة وتنقل واستحضار من مكان الى مكان وهذا واضح في قول الرب هنا ( أدعهن يأتينك سعيا )…
أي أن الدعوة تحتاج الى الداعي ( ابراهيم ) والمدعو للحضور ( الطيور ) ليصبح أسمها دعوة… ( حضور و استحضار )…
وكأن أدعوك الى بيتي فتلبي دعوتي وتحضر فأكون أنا الداعي وأنت المدعوا..
وهذا هو الحال ومن دعوتنا ألى الله وبكل أسمائه الحسنى ليحل فينا ومن انها حالت عمل واستحضار..
واسماء الله الحسنى هي المراتب الربوبية السامية التي يريد منا ان نصل اليها باعملنا وليس بالاقوال والاماني فقط لكي تحل فينا ونسموا بها.. فقوله عز من قائل:
(ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
تفيد دعواتنا لكل الصفات السامية لكي تحل فينا وتصبح من صفاتنا فنسموا بها ونصبح ربانيين.. ومن أسماء الله الحسنى الرحيم.. فكيف ندعوا الرحيم ليحل بنا وبيننا و يلبي دعوتنا؟
هل نجلس في مكاننا ونطلب الرحمة لكي تحل بنا ونحن وبحد ذاتنا مجرمين ولسنا برحماء فيما بيننا؟
هل نطلب النظافة لتحل في بيوتنا ونحن انجاس ولا نحب النظافة؟
ابدا
فالدعوة والدعاء بالاسماء الحسنى عبارة عن عمل وبان نجعل هذه الاسماء السامية تحل فينا من خلال عملنا واجتهادنا بها فتصبح من سماتنا التي نسموا بها..
اي انني ادعوا الله الرحيم ليحل بي برحمته من خلال عملي الرحيم الذي اسموا به فاصبح من الذين يعملون بالرحمة ويدعون اسم الرحيم ليحل بهم..
فان كنت تريد ان يرحمك الله فاعمل على نفسك واجتهد بها لكي تصبح رحيمة لان الله ربي رب اعمال وليس رب اقوال وامنيات وبحيث انه قال :
( قل اعملوا فسيرى الله اعمالكم )
ولم يقل تمنوا فسيسمع الله لامانيكم..
فما تقمون به مما يسمى بالدعاء يطلق عليه القران لمصطلح ( الاماني او الامنيات )
ومن ان الله ربي قد قال:
( ليس بامانيكم ولا باماني اهل الكتاب )
لان الوصول الى الله ليس بالاماني وانما بالعمل… والعمل هو ان تجتهد على نفسك لتصبح سامية كسموا اسماء الله الحسنى التي ندعوه من خلالها لكي يحل بنا فنسموا بسموا اسماءه.. فبالدعوة الصدقة والعمل على الحضور الالهي يحل بنا ربي باسمائه السامية اذن فان أنت أردت دعوت الرحمة من الله فعليك أن تكون رحيمً وتعمل على تحقيق الرحمة وبحيث ترحم من في الارض من خلال عملك الرحيم بهم فيرحمك من في السماء السامية بسموه فتسموا اليه.
وأن أنت أردت دعوة السلام من الله فعليك أن تكون مسالمً وداعياً للسلام بعملك ليحل اسم السلام فيك فتسموا به.. وأما وأن ترجوا الشر للناس والموت لكل من يخالفك الراي والعقيدة فلن يلبي السلام ربي دعوتك ولن يحل فيك لان هذا الذي تقوم به ليس دعاء او دعوة لرب سامي لكي يحل بك وانما هو الاماني الشيطانية والامنيات الكريهة الدموية ومن ان ربي ليس حاضرا لامانيك الدموية الكريهة. وعليه فأن الانسان صاحب الفكر والعقل والقلب سيدرك بان أسماء ربي هي مراتب سامية له وبحيث اننا ندعوا هذه المراتب السامية لتحل بنا فنصبح مثلها ونسموا من خلالها الى مراتب الربوبية.. وكل مايريده المولى سبحانه وتعالى منا هو السلام لان السلام هو اعلى المراتب الربوبية كونه قد رضي لنا الاسلام دينا ومن انه يهدينا سبل السلام لان السلام هو الاسم الاعظم لله ربي..
فإن قلت يارب انا فقير فإرزقني …
فسيقول لك اذهب من باب السلام ليغنيك الله.. فلو كانت الارض متوحدة على مواطنة عالمية واحدة و كانت عملتها النقدية واحدة و حكمها وقانونها واحد لما وجدت هناك فقير على سطح الارض لان فيها كفايتها من رزق الله…. اذن فاني ادعوا الله باسم السلام ليستجيب لي ويلبي دعوتي….
والدعاء لايكون بأن تردد الأسماء كالببغائات ودون العمل به و تقول ( ياسلام ياسلام ياسلام ) وانما يكون بالدعوة الصادقة منك لمعنى السلام ومن خلال العمل الجاد على تحقيقه في الارض ليحل فيكم السلام..
وان قلت يارب انا مريض فإشفيني فسيقول لك اذهب من باب السلام فلو كانت الارض متوحدة على مواطنة عالمية واحدة للانسان لوجدت انت الفقير في مجاهل افريقيا الرعاية الصحية الكاملة وكأنك مواطن سويسري.. فلن يكون هناك دول متقدمة ودول متأخرة وإنما عالم واحد للإنسان و المواطنة العالمية التي يسودها العدل.
وعليه
ادعوني بإسم السلام لاحل بينكم ومن خلال عملكم على تحقيق السلام فلا يبقى مريض على الارض..
وان قلت يارب اني مظلوم فإنتصر لي فسيقول لك اذهب من باب السلام فلو كانت الارض متوحدة على الانسانية لما ظُلم الفرد في الدولة التي يحكمها دكتاتور مستبد او طائفة متشددة وأنما لوجدت العدل وكأنك مواطن أوربي..
فلن يكون هناك دولة دكتاتورية واخرى ديمقراطية وإنما عالم واحد يسوده قانون الانسانية فلا تظلم.
وعليه
فادعوني بإسم السلام لاحل بينكم ومن خلال عملكم على تحقيق السلام فلا يبقى مظلوم الارض..
فلا أرتضي لكم أنا ربكم ( رب الناس ) غير السلام تدعون به لأن هذا هو ماأمرني الله به وأن أعرج أليه….
واي دعوى بغير السلام اي بدون ما تلموا بسنن الله الكونية مردودة عليكم ولن احضر والبي دعوتكم لاني لا ارضى غير السلام دينً لي اطلبه منكم..
فالسلام هو الذي رضيته لكم دينا لكم لاني انا الديان وانتم المدينين بأن تلموا من سنني الكونية لتكونوا مس+لمين مؤمنين على كل ما ألممتوا من سنن بآماة لتحيوا حياة كريمة و تتوحدوا عليها فاحل فيكم لأن السلام هو الاسم الأعظم لله.
اذن فان الدعوة هي عمل حقيقي يقوم به الداعي وليس خطاب شفوي واماني… فانا ادعوك الى بيتي لاكون انا المضيف وانت الضيف واقوم بخدمتك واكرامك على احسن وجه..
واما ان اطلب منك ان تحقق لي رغباتي فهذا لايسمى دعوة وانما يسمى تسول واماني.. فهل انتم تدعون الله ليحل بكم ضيفا ام انك تتسولون منه بالاماني؟
وكل الحب والسلام للجميع وجعلكم الله ربي من الكرام الذين يدعون الله ليحل فيهم باسمائه الحسنى فيسمون بها الى المراتب الربوبية وبان لا تكونوا من المتسولين الاتكالين اصحاب الاماني لان الاماني من عمل الشيطان الرجيم الذي يمني بها اتباعه فيضلهم ضلال بعيدا



إرسال التعليق