نوح
خير للإنسان أن يندم وينوح الى ناحية النور على ما فعل في ظلماته خيرُ من أن يتحسر على ما لم يفعل فمقام نوح مقام لكيفية صناعة فلك الايمان حتى لا يطوف بك الظلام ولا الندم بعد
والسماء والطارق متلازمه التطور النفسي أنتبه لذلك النجم الثاقب في طرقه داخلك فهو نفسه تلك الطاقة الدافعة لتطورك روحياّ مهما بلغت مكتسباتك الايمانية
فبنفسك دائما ستجد هناك مساحة كافرة وملحدة
وكذاك
مهما بلغ كفرك وإلحادك فهناك مساحة بنفسك رافضة لكفرك والحادك
تلك المساحة الطاقية المؤثرة فينا هي نفسها الطارق الذي يطرق خلف ابواب قلوبنا يتيما مشردا
منبوذا مكروها غريبا….
ذلك هو النجم الثاقب فينا القائم على أحيائنا
الا انه لا يسمع الموتى هو فينا جبريل آخر
(وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور )
والسماء والطارق
وما ادراك ما الطارق
النجم الثاقب
ان كل نفس
لما عليها
حافظ
جبريل =هو كل قرء كوني يتنزل على قلبك ليجبره
لكن ضروري تفهم ان نزله على قلبك وعلى قلب الجميع دون استدعاء فقط لمن يعيه يجبره ويسمو بما وعى
(والسلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم أبعث حيا![]()
(ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون)
والسماء
والطارق متلازمه التطور النفسي
أنتبه لذلك النجم الثاقب
في ط+رقه داخلك فهو نفسه تلك الطاقه الدافعه
لتطورك
روحيا
لكل متسامي يسمو بنفسه طا+رق يطوي له مسافات السماء ليعرج فيها
أنتبه لذلك الطارق
فهو جبريل آخر
والسماء والطارق
متلازمة التطور النفسي
أنتبه لذلك النجم الثاقب في طرقه داخلك
فهو نفسه تلك الطاقه الدافعه لتطورك روحيا
مهما بلغت مكتسباتك الايمانية ف بنفسك دائما ستجد هناك
مساحة كافرة وملحدة
هكذا مهما بلغ كفرك والحادك فهناك مساحة بنفسك رافضة لكفرك والحادك
تلك المساحة الطاقية المؤثرة فينا هي نفسها الطارق الذي يطرق خلف ابواب قلوبنا يتيما مشردا
منبوذا مكروها غريبا….
ذلك هو النجم الثاقب فينا القائم على أحيائنا ….
الا انه لا يسمع الموتى…..
هو فينا جبريل آخر…
جبريل هو كل قرء كوني يتنزل على قلبك ليجبره….
لكن ضروري ان نفهم
ان نزله على قلبك وعلى قلب الجميع دون استدعاء…
فقط لمن يعيه يجبر صدعه
هو كل من تولد عن نفسه وعي سنن الله فعلى مقامه عيسى وقال :
والسلام عليه يوم يولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون
بأي زمكان
وبالنجم هم يهتدون هم العلماء المناضلون هم النجوم التي بهم يهتدون
ورسولا إلى بنى إسرائيل
سبحان الذى أسرى
صعود معراجى لتلقى
الذكر من الروح القدس
نزل به الروح الأمين على قلبك.وانه هو رب الشعرى
تجربه روحيه
يمحو الله ما يشاء ويثبت
وعنده ام الكتاب
وكل هذا التسلسل طارق ينجم عنه وثاق ثأثيت وعي تقفي البيان للاستواء والتقويم
لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا
(الى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير )
مؤكد المرجعية هنا والآن
وليس بعد الموت كما قيل كي نتسامى نفسيا فكريا ينبغي أن نرجع الى الله الحق هنا![]()
(وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار
ثم يبعثكم
فيه ليقضى اجل مسمى
ثم اليه
مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون)
هنا نفهم لماذا السماء ذات الرجع لتناغمها مع برامجه…!
الله =سنن ونظم وبرامج كونية هي كاتلوج لولوج السنن فينا ومكيال للكيل ونقيس عليها وعينا ومعتقدنا ونبأنا بالحق
هنا نفهم آلية
حقت كلمت ربك على الذين فسقوا…!
ومن هم الذين فسقوا هم كل من ساق نفسه بعيدا عن نظم سنن الله الكونية وطاعته واتبع نفسه وكل من يدعوه من دون الله النظام الكوني
(ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
ذلك القرءان يوجهنا أن نرجع لتلك البرامج لتبيان اثر
الحق من الباطل وحصر الظلام بالنور إلا أن أغلب الناس
صم بكم عمي لا يرجعون
( صم بكم عمي فهم
لا يرجعون )
يعني لن تستجيب برامجه الا إذا إستمعنا وتفاعلنا مع سننه وقتها سيبعث الله الموتى
(انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله
ثم اليه يرجعون )
علينا أن نرجع لبرامج الله في كونه كي نتعلم أسمائه
ونرتقي طوعا لا كرها ولا نكون من المجرمين
( انه على رجعه لقادر )
فهل نرجع الى الله الحق الذي له أسلم من السماوات والأرض..
فهل نرجع..!؟
(افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون )
( الا ان لله ما في السماوات والارض قد يعلم ما انتم عليه ويوم يرجعون اليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم )
الله يعلم بما في وعيهم اي بما قلوبهم وعندما يصلو إلى التوازن في تبيان البرامج الكونية نفسيا وفكريا يرجعو إلى الله الحق ينبأهم بما صدر منهم من تسامي
(قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير )
(قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والارض والذين امنوا بالباطل وكفروا بالله اولئك هم الخاسرون)
ووالخ ..
وكل هذا التدبر بالقول الحكيم ينجم عنه :
طرق سمعك النصيحه
فهل ذكيت لك رؤية معنى الطارق ومعنى السماء ذات الرجع
فهل احييت بلدك الميت واصبح بلد امنا
البلد من البلاد تبلد … ولا يعني ضيعة او اقليم او بقعة جغرافية انتبه
(لا اقسم بهذا البلد )
(وانت حل بهذا البلد )
(وهذا البلد الامين)
والقسم ليس مجرد تقسيم وتجزئه
هناك قسمه غير سامية “ضيزى”
ق+سم=اقتفاء السمو للأشياء
قسمة الله =تسامي وارتقاء ….
فلا يمكن أن يحدث ذلك بهذا البلد
فبلد اللاوعي الانسان الميت ليس كمن احياه الله بالوعي السامي كمثل بلد الامين لإبراهيم لكل من تبرأ مما آزره من اخاء الابائية واسرى باحثها عن هيمه
( واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا
البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام )



إرسال التعليق