ابليس
( قال ارايتك هذا الذي كرمت علي
لئن اخرتن الى يوم القيامة
لاحتنكن ذريته الا قليلا )
ابليس كما وضحت هو مجرد قانون ومسار وعيي(ملك)من ضمن الملائكة الله وهي السنن الكونية لها معقبات تعقب بحسب ما جنيت انت النفس المادة هنا والمخاطب الذي يتم نمائك هنا كمنظر الى ان ترى هداك ابليس لا يتفاعل الا مع المادة…
اختيار+إرادة=شيطان انسي أو شيطان جني….
لذلك من مظاهر تفاعله انه ممكن أن يصنع منك شيطان كمثل من اخترع الديناميت واخذ جائزة نوبل
وممكن ان يصنع منك نبي كمثل من اخترع البنسلين فنفع الناس باختراعه….
ابليس لا يمكن له أن يشذ الا بعد اراده تطوعه لذلك كما وضحت لكم….فالشيطان الذي وسوس ل مجموعه آدم بالجنه هو شيطان جني من الناس حيث آشار لهم بقتل مجموعة آخرى ليتسنى لهم الخلد
ابليس هو مجرد قانون وعيي لا اكثر ولا يمكن ان يشذ الا من خلال اراده توجهه وتنحرف عن مساره……
وتلك الاراده هي الشيطان من الانس والجن….
ابليس له حق الاختيار والوعي فقط وليس له سوى ذلك من امره لانه امر بذالك لغاية تحنيك كل نفس منا ليرى اتشكر او تكفر
ابليس قانون وعيي ناري ….
هو من اقوى وافضل القوانين وانقاهم وله ميزه الاختيار بين الخير والشر ولكن ليس له إراده التي تمثلت من خلال آدم…نعم هو طائع لربه عصي للسجود لآدم وليس لربه…
المعنى
العذاب واقع لامحال على الجميع لتعوذ النفس العذبة طاهرة الا انه للكافرين ليس له من دافع
وكل ما يمر على كل نفس غير زكية لم تشاء الهدى ليهديها الله و شائت الضلال ليضلها
اي شاؤوا الكفر والشرك بعكس الشكر عبر رسل شياطين هم بدورهم اختاروا رسالة الضلال والشطط ليأزوا الكافر ازاً
ولهذا قوله عز وجل :
( ولو شاء الله ما اشركوا
وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل )
( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم
ولو شاء الله
ما فعلوه
فذرهم وما يفترون )
( والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله
فاستغفروا
لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب
الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)
هكذا معنى تبيان مفهوم جهنم والنار
لان جهنم ليست حالة مكانية …
بل هي التجربة الحياتية التي يخوضها كل آدمي فيتلقي كلمات ربه حتى يتوب عليه…
اما عن النص القرءان الذي ذكرت فيه كلمة جهنم فليس محمولا على كوكب الارض الذي نعيش عليها…
بل على أرضيتك المعرفية وما تترابى من خلالها وينبغي أن تهاجر الي ربك من خلال سعتها العلمية ..
والوفاة ليست ضروري حملها على الموت….
والموت من فعل مت يمت اي ما مت اليك من وحي كل لحظة لنماءك الى ان يسكر لقوله فجائت سكراة الموت بالحق عندها لن يمت اليك وحي تحيا به ولو قلت ارجعون لاصل دليل قوي اعمل به صالحا
لانك عندها دخلت مرحلة الوفاة
الوفاة من إيفاء أجل مسعاك بكل أمر حياتي..
ليوفيك اجر ما قدمت من تأييدات واراء جنيتها والممتها تسمى يدك وارحلك التي تشهد عليك.
وملائكة الرب هي السنن الكونية الحاكمة على سعيك…
كان سعي حميد أو سعي أجرامي بحسب ما جنيت على نفسك او بما زوجت نفسك من نذر …
لذلك ينتهي النص القرءاني لمن لم يسعى كما امر أن مأواهم جهنم التي هي التجربة النارية التي أدنى من الربوبية النورية لمن علموا قوله كونوا ربانيين حتى تتنقى نفوسهم مما علق بها من ظلمات وما تتضاعفت بها خطايهم في الارض….
سؤال :
يشغل كل طفل بنفس كل باحث عن وحي بيانه وهو
ما تعني التجربة النارية و ماهي هل هي التجسد مرة اخرى ؟
وما هي التجرة الربوبية والنورانية ايضا؟
الجواب :
كي تصل للبيان المحجور عنك باللسان العربي المبين عليك ان تقرا ببصيرتك رسوم المخطوطة بكل كلمة قرءانية
كنظرة فنان مبصر لما تلوح له لوحة كل رسم ليصل رؤية يقين تكلمه
وعلي مثال هذه الرسوم لكلمة نار
ن ا ر = اصل تكوين المادة
ن وعاء المحبرة الكونية الحاوية لكل وعي الوجود وترمز كل نعمة اوجدها الواجد الصانع البديع المصور لانها وعاء يحوي ببيتها وعي
ا = رمز بناء يحجب الرؤى الباطنية
ر= رمز مستخلص زبره الله وهو كل وزر بيان الاراء الكونية
وكذالك المعنى مطلق لانه لسان اي سنات المها الله مما تعني النار فزيائيا هي الش+م+س = اشارات مآوى السنن نبع الذاريات كل ذرة تتكثل مع ذرات هيدروجبن سالب وموجب فتتماوء مع ذرات هواء الاكسجين لتعريش اي نعمة من اديم الارض نباتا ذالك النبات هو الشيئ الذي يشاء ليكون كائن ذالك الكائن هو تلك النعمة التي قال عنها ب+هيمة الانعام اي بمعنى كل نعمة بهذا الوجود بها بيانات هيم تبيت ببيت اي نعمة فمن علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها هم من آنسوا نارهم وهي دراسة تلك النعم ليستطيعوا ان يجنون ما يوحى لهم منها هنا تسمى هذه العملية آنسهم نرهم فنبعت لهم عيون نورها فعلموا مشربهم الذي كان محجور بتلك النعمة وتسمى استطاعوا السبيل للحج واشهروا بعلمواتهم وهي تلك الرؤى والبيان لانهم فعلوا قوله عز وجل بقوله كونوا ربانيين وفعلا نالوا الرؤى والبيان وربوا بها غيرهم فكان مربيين للاجيال الصاعدة بما قدموا من تأييدات واراء جنوها
وكل هذا تمر منه اي نفس كتجربة لاننا كلنا صنع الله لنفسه فمن كان صنعه كما ينبغي هنيئا له بالرفعة ومن كانت تجربته فاشلة فله الكرة الخاسرة الى ان يرى هداه كمن نالوا العزة لمصيرهم



إرسال التعليق