التنوير
أن التنوير هو سنة كونية ولهذا نحن هنا بجهة النماء شرعة ومنهاجا يتم تنويرنا بكل ما حولنا من كائنات هي نِعَم بها همم توحي لنا نورا نهتدي به وكل هذا النور اصله من نار الله لنا لانها اضاءات ب+يضاء اي بالله الضياء ومنه الضياء يعكس نورا عرفانيا نجنيه من الطبيعة وخيراتها بفضل الله الذي نور السماوات والارض
التنوير هووقتُ إسفار الصبح
نقول : قد نوَّر الصبح تنويراً
والتنوير =الإنارة
والتنوير = الاسفار سفر سنن فئت الى اراءها مما اصبحت لك واتضحت لك وانهارت لك وتفجرت لك فكانت ظهرا لك اصبحت ظاهرة يعني من بعد ما كانت توارة متوارية عنك بالحجاب فتجلت لك فاصبحت انجيل قرءٍ استخرجته من آن نعم الله التي درستها فبلغت دليل اراء سننها وكنت على دراية بها
يعني التنوير=الوضوح ناجم عن ضياء الله لك
كمثال اضاءة ناجمة عن شمس فزيائيا وما نجم عن ضياءها نورا انعكس عن قمر قوة مآوى الرؤى
والتنوير = الفجر وكل ما يتفجر لك عرفانا
والتنوير =النهار هو كل ما انهار لك عرفانا
والعرفان من كل العلوم
التي نعلوا بها وعيا ونسموا بها وعيا
وتعني أضاء و استنار وصار واعياً مثقفاً
وبه نستمدَّ شعاعَه لانه اصبح منير
و عليه : ظَفِرَ به وغَلَبَهُ
ونَوَّر اللهُ قلبَه =هداه إلى الحق والخير
ويطلق اسم النور على الهداية كما بتالية الذكر التي تنير لنا معنى قوله تعالى :
(( اللَّه وليّ الذين آمنوا يُخرجهم من الظلمات إلى النور)) أي الهداية
(( أفمن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً ))
أي هداية
(( اللَّه نور السمـوات والأرض))
أي هادي أهلها
التنوير هو الاستخدام العام لعقل الإنسان في جميع القضايا وتبني شعار
لا سلطان على القلب الذي يعقل إلاللقلب الذي يعقل
وهو شجاعة استخدام القلب الذي تعقل به
ولو كان ذلك ضد المعتقد وضد النص
والدعوة إلى تجاوز العقائد الغيبية والإيمان بقدرة الإنسان الذاتية على الفهم والتحليل والتشريع
والدعوة الى العلمانية ووحدة النفس الواحدة وحماية الكائنات بمحمية كوكبنا الامين تحث حماية القلب العاقل المنير وهو كل من له هذه الامارة بإستحقاق وبشهادة افعال المقامات الرسلية الكرام لانهم هيئات ازلية بكل نفس زكية رممت ازكى ترميم
وتجاوز النص العقائدي الذي يدفنهم باضرحة وثنية
فليس المطلوب ان تسلك الجد لأضرحتهم بل هم احياء فينا جميعا سننهم وافعلهم بالمخطوطة الرشيدة بكل الرسالات السماوية كلها مدون باللسان العربي المبين
لانه هو السراج المنير هو المنهج الوحيد الجدير بالثقة والاتباع
وبمجرد يصادق عليه قلبك الذي تعقل به فهو ملكك من الله لك مهما اتخذته نوره من غيرك سواء معلمك او اي عبد صالح علمه الله الحكمة فهو مرسل لهذه الغاية بدون ما يمن عليك لان الله هو المنان تفرد وحده بهذه المكانة ومن جهلها فلم يرتقي بعد من أناه كما حال كبير الجان فسببه اناه هي من ابلسته عن جني النور كما كان سابقا ..
ويطلق مصطلح التنوير بشكل عام على حركة التوعية والتثقيف والتحديث والتجديد
وهي سنة ازلية وفطرة بكل نفس زكية يأتيها حديث موسى لان موسى هيأة داخل القلب الذي نعقل به به تمس به الحقائق وإلتقاط النور الإسلامي وهي السنن الكونية التي دين علينا إلمامها لأنها هي نار الله الكبرى من كل ايات الوجود التي اتى بها الينا لتهدينا نورا نمشي به ونهتدي به فمن آنس منها قبس او جدوة كانت منسأته اي مفعلته بها يصطل اي يصل طوره وبها يهتدي وتنيره وتخرجه من الظلامات الى النور
التنوير هو كل ما هو نحن عليه منذ ظهور الانسانية اولى
واول منير ذكر بالقران هو الغراب رمز العبد الصالح غريب له من علوم المشارق والمغارب =علمه الله الحكمة من لدنه ليعلمنا كيف نواري سوءتنا هذه الهيئة ازلية بكل نفس منيرة تهدي نورا لغيرها باي زمكان هم عباد الله الصالحين
وبدأ التنوير منذ الجبلة الاولين بعدما جاء طوفان المعاصي والذنوب وساد الظلام بعدها فار التنور وبدأ صنع فلك الايمان للنجاة من الغرق حيث لا ينفع ليومنا هذا كل ما نحن مجبولين به من بناء دون القلب الذي نعقل به وهذه سنة قائمة الى ان يتم الله نوره
الصلو’ة في معناها صلة معقودة
بين حقلين
إن لم يكن ممهده بفاتحه تفتح بها قلوب الآخرين فلا صلاة لك
تخلص من الكراهية والرفض والطائفية
توضأ من سوادك لتفتح ببياضك قلوبهم
فإنه لا
صلو’ة بدون
فاتحة
فار التنور كمثل ما نقول لغويا بلغ السيل الزبى
لكن فقط لأقرب لك المعنى
اما بلسان عربي فار تعني فاء الفة اراء الت+نور
الولى توليد النور مما زاد التنوير حده ولم يركبوا فلك الايمان وما امنوا معه الا قليل
لأنه ألّف سنن الله فيهم ألا خمسين عاماً
انتبه اخي القارئ
الحوار داخي وصنع فلك سفينة نفسك انت
لتستدير من امارة بالسوء الى لوامة لتلمم تركيب خيل الله في مخيلتك لقيادة سفينتك
لان بها نسوة المدينة هيئات داخلية مدينة لك بان توكبها لتركب مع السفية وتصنع فلك الايمان بعون من الله اي عملية تركيب وليس امتطاء سفينة كما نعتقد من انها اكبر من باخرة تيتانيك
و ابنك الذي اوى الى الجبل معقتدا انه سيعصمه من الغرق هو بنائك الاولي الذي جبلته لن يعصمك من امر ربي وامراتك هي نفسك الامارة بالسوء كانت من المغيير لإرتقاء
وهكذا لتنجوا من طوفان كل ما يطوف بك من معتقدات الاباء الاولين المطففين حولك من سموم المثقفين
وكي تستوي نفسك على الجودي ليتولد عنك التقويم الادريسي يسمى مقام ادريس الية السعي كما امرك الله بالدراسة من فعل
د ر س = دليل رؤية السنن لتدرسها كي تدري ما يوحى لك منها كيفية تسنينها ولتسنن ما شئت له من اعراب البيان ألممته لتطور به نفسك وتطور ما شئت له وبهذا انت على يقين ان ما تحمل من وعي مرجعه الله لانه هو من فطر المادة التي تدرسها كنعمة بهذا الوجود وليس كما كنت تابع لغير الله بما جبلته منهم ليجندوك مع قطيعهم وتكون تابع لهم من دون الله
وبهذا انت تبرئت من ماكانوا عليه ابائك ساعيا عن رؤية بيان همة تهديك يسمى تقويمك ابراهيم وووالى….. ان تستوي على الجودي محمدا
هذا هو التنور المبارك و الطيب التنور الذي لا يسخر ممن يختلف عنه ولو سخروا منه
التنور هو أن تكون خير ممن اختلف معك في الرأي و الاستنباط وليس أن تكون مثله او أسوء منه
دايما العارف و ال الحق والربانيين الحق هم مثلك على حق
يكونوا ام للمجتمع يحتووا الضعيف و يكرموا الكبير و الصغير و يتفضلوا على الناس
فاعفوا و اصفحوا ألا تحبوا أن يغفر الله لكم
عبس و تولى
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم نارا
ولكن كونوا ربانيين بصلواتكم للاراء والبيانات الربانية بصلو..
ة…. صل الارحام الكونية… لتضم اليك قرء حل ببيوتها وتتبين بصلتك كل النقائض والمسميات وتفتح…
تلك البقعة المليئة بالأسرار….
تصيد معارفك من تلك الحقول التي فتحها الله لك… فوصلت إليها… وتواصلت معها…
وتنزلت عليك فتوحات انعمت بها بفضل الله الذي انعم عليك بها ولا تكن للمجرمين ظهيرا الوصل.. حبالا…. خفية معقودة… بين الأرض والسماء…فيا لجمال الحقل والوصل… للوصال



إرسال التعليق