أفرأيتم
أفرأيتم
اللات
والعزى
ومناة
الثالثة
الأخرى
ألكم
الذكر
وله
الأنثى
تلك
إذا قسمة ضيزى…!
ذلك النص قيل أنه يذكر آلهة الجاهلية القديمة…!
واستثار أوهام الخيالين عن قصة الغرانيق.
إلا أن تلك الأوهام كانت بسبب الابتعاد عن
اللسان العربي المبين وإسقاط للجاهلية الاولى.
بداية اللات والعزى ومناة ليست أصنام قرشية ولا كلمة اصنام تعني تلك التماثيل المنحوثة ولا
علاقه لما ذهبوا اليه فكريا من شطحات وخرافات
بل كلمة اصنام والصنمية هي صلة نماء كل نفس منا بحسب ما وجدت عليه ابائها
اللات
كلمة ضابطها وجذرها (ليت) والمفرده تعني
الفقد والنقصان فينا..
ولذلك النص يوجهنا الي
حاله الفقد(اللات)المشهودة كآية كونية فينا
ثم تتابع الرؤيا في النص لمصاحبة حالة اخرى
( ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه مودة
يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما)
[سورة النساء :73]
(واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول
يا ليتني لم اشرك بربي احدا)
[سورة الكهف : 42]
( فاجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت
يا ليتني
مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا)
[سورة مريم :23]
(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا)
[سورة الفرقان :27]
( يا ويلتى
ليتني لم اتخذ فلانا خليلا)
[سورة الفرقان :28]
( واما من اوتي كتابه بشماله فيقول
يا ليتني لم اوت كتابيه)
[سورة الحاقة : 25]
( انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر
يا ليتني كنت ترابا)
[سورة النبأ :40]
( يقول
يا ليتني قدمت لحياتي)
[سورة الفجر :24]
لكن عندما تطيع الله والرسول لا يلتك من اعمالك شيئا يعني لا يكون عندك نقص ولا خصاص..
لقوله
عز وجل :
(قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم
وان تطيعوا الله ورسوله
لا
يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم)
[سورة الحجرات :14]
1)
يلتكم..ليت..اللات
لا ينقصكم من اعمالكم شيئا….
2)
العزى
والعزى من ضابط وجذر
(عز)وهو جذر ثنائي
لحالة العطاء من بعد فقد والبناء من بعد هدم
وهي حالة ملازمة حتى على مستوى الجيني
للخلايا العضوية ،كل شيئ معرض للفقد ومن
ثم للعزى والعطاء والمد بعد حالة الإنحصار.
( اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما
فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون)
[سورة يس :14]
من اسماءه المعز والمذل والعزيز وكل تعزيزاته ذلولا لنا
المذل أسم مختلف عليه ان يكون من
أسماء الله الحسنى
إلا انه جاء بسياق تصريفاته منسوبا
الى الله
المعز
المذل
وتعز من تشاء وتذل من تشاء لقوله عز وجل :
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء
وتعز من تشاء
وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير)
[سورة ال عمران : 26]
لو تمعنا في طاقة المفردة لفهمنا بيانها فينا
الم+ذل
نحن جميعا بحاجة لتذليل
ما ارتضيناه من العلم بحثا عن التطوير…
ان يعزك الله شيئ جميل
وان يذلك هو الاجمل بأن يذللك للأفضل
هو الذي جعل لكم الارض ذلولا….
حاشا لله أن نصفه بأوصافنا بما ليس فيه
ولا يفيه حقه// ذل الله رحمه وتحرير للنور
أعزكم الله بذله….ضع فتحه على الذال
ولهذا امرنا ان نتبين ذبذبات بيانات ما اوحي لنا بالبقرة الصفراء الابائية لانها لا تسوق لك وحي رأي تقفه عن علم ولا تتشيء منها شيء لانه… لا ذلول
ولهذا عليك ان تتبع ما يذلك به الله العزيز
3)
ومناة
الثالثة
الأخرى
ثم تنتقل الرؤيا لإلتقاط المد الألوهي من
المن
الذي هو ثالثهما الداعم لحالة الفقد والعطاء
الهدم والبناء،الإنحصار والمد الربوبي فينا
( قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله
يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
[سورة ابراهيم :11]
وعلى ذلك…
هي رؤيا شاملة لثلاث حالات وجودية نمر بها
ما بين فقد ونقصان ثم عطاء ومدد وعزه بعد
مذله ومن ثم حاله المن كحاله ثالثه داعمه
للحالتين الأولي والثانيه ومصاحبه لهما
ثم ينتقل النص لعدسه المتسأل عن تلك
المقاربه ومزامنتها مع المن الألوهي للناس
فيسألنا ألكم الذكر وله الأنثي…!؟
وقبل ذلك كنت قد شرحت كثيرا مفاهيم
الذكر والأنثي..وانها ليست أجهزه بيولوجيه
وانما مفاهيم تحتمل الجميع لكون ان الذكر
هو الممثل لماء السماء الداعم والمهيمن علي
الأنثي المتلقيه والمهيئه لعمله والمتفاعله في
نث محتوى الذكر وإعلانه ونشر إبداعاته…
لذلك هنا كان السؤال…
هل الدعم كان لنا والمدعوم كان ل لله…!!!!!؟
ام كنا أذله محرمين مصابين بالنقص فاعزنا
وسوانا وجعلنا خلفاء نبتغي من فضله ومننه.
إن كانت كذلك قسمتنا ورؤيتنا المتضخمة كفرا
بعد فهم اللات والعزي ومناة الثالثة في الأخير
فهي قسمة غير سوية وغير موافقه للحق…!
بينما يعني هنا مفهوم ان هذه القسمة الثلاثية ضيزى اي ضياء يآزرنا به الله
كمراحل تمر منها النفس
نقص يجعلك تقول
ياليت تم
العز يعززك الله المنان
بمنه =قسمة ضيزى
كمثل اعمى اعرج مريض
وهكذا ثلاث مراحل اعمى اعرج مريض
لكن
وعليك ان تكون اواب منيب لتعبر غار طور لنفسك بسلام
الاعمى الاعرج المريض
ثلاث مراحل بحثية يعرفها كل باحث باي مجال
البداية
ما
(1)عامَ عليك من قبل
ثم
(2)العروج نحو وعي رجاء افضل معمليا
ثم
(3)ارتضاء جديد يرضيك علميا
لا حرج ان كان في عبوديتك طاعة لله …



إرسال التعليق