الصفحة الرئيسية

“بلسان عربي مبين… رحلة في تدبر القرآن الكريم والمعرفة.”
مرحبًا بك في رحاب الكلمة والمعرفة.

What We Offer
أن تؤمن (تعتقد)بإله والآخر ينكره لا يمكن أن يكون مناخ ل خلاف ابدا
من يستطيع أن يجب علي سؤال مثل من هو الله؟ ليس سوى عقلية مختلة
إذن المعتقد والملحد متساوين في رصد
معتقد وهمي لم يروه ولم يدركوه سويا لذلك أكبر كذبة روجوا لها عبر التاريخ
مسميات مثل المؤمن(المعتقد)والملحد
(المنكر)
لسبب بسيط.
انهم لم يدركوه الأثنان
الله لا أحد يدركه لكي يعتقده أو ينكره
فقط أن تؤمن بتأويلات وجهاته ان تملكت السلطان اي بالعلم وبالس+لام وبالخير وبالجمال وبالعدل.
فلن يكون حديث مثل الايمان والالحاد ذوي جدوى وأهمية….!
ولن يدخل احد الجنة لجني من سننه الله بأرحام كاءناته حتى يلج الجمل في سم الخياط
والمعنى عليك ان تجمل كل متطلبات الوعي الذي ألممته عن دراسة للدخول لبيوت ارحام الله من ابوابها وليس من ظهورها فان لم تملك هذا الجمل لن تجني شيئك الكافي ولن تكون من المسلمين
السؤال المطروح
السؤال الذي ارهق الغير المتدبر :كم عدد الاديان السماوية؟! جواب الغير المتدبر هو كالتالي : الزابور والتوراة والانجيل والاسلام
وان سألته كم عدد الكتب السماوية يقول لك التوراة الانجيل والقران
!!!طبعا خطأ
واما الجواب اليقين هو انما هو دين واحد
لقوله تعالى عز وجل لانه هو من يعززنا ويجلي لنا البيان بقوله :
( ان الدين عند الله
الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب)
[سورة ال عمران : 19]
المعنى بقول الفصل وليس بهزل وواضح ومبين ومن انه مانزل من عند الله دين واحد
واما ما تنزل على نبي الله موسى ونبي الله عيسى ونبي الله ابراهيم هذه شرائع وليست اديان
فنبي الله موسى دينه
الاسلام وشريعته التوراة
ونبي الله عيسى دينه
الاسلام وشريعته الانجيل
ونبي الله ابراهيم
الاسلام وشريعته الحنيفية واما نبينا محمد فدينه
الاسلام وشريعته الاسلام كمال إلمام السنن اتمام مكارم الاخلاق وهنا اتحد الدين مع الشريعة لساوي الاسلام كعسه الاجرام
اذن الاسلام منذ الازل
لقوله على لسان نبينا نوح
: (فان توليتم فما سالتكم من اجر ان اجري الا على الله
وامرت ان اكون من
المسلمين)
[سورة يونس : 72]
وقوله على لسان ابراهيم وابنه اسماعيل :
( ربنا واجعلنا
مسلمين لك ومن ذريتنا امة
مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم)
[سورة البقرة : 128]
وهكذا ابراهيم وبناءه المحدث اسماعيل ويعقوب وبنيه متعاقب
جاء قول الوصية :
( ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم
مسلمون)
[سورة البقرة : 132]
ونبي الله يوسف قال
( رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين)
[سورة يوسف :101]
وعلى لسان نبي الله سليمان :
(انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم)
( الا تعلوا علي واتوني
مسلمين)
[سورة النمل :30_31]
وعلى لسان موسى :
(وقال موسى يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم
مسلمين)
[سورة يونس :84]
وعلى لسان عيسى :
( فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا
مسلمون)
[سورة ال عمران : 52]
وعلى لسان رجال من الجن جاء القول :
( وانا منا
المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فاولئك تحروا رشدا)
[سورة الجن :14]
اما مسك الخاتم على لسان نبينا محمد كمال الترميم للنفس الزكية جاء على لسانه:
( ان الدين عند الله
الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب)
وهنا نصل لنتجية كوحدة بناءة ومن انه دين واحد وهو الاسلام
وكل منا أُمر ان يكون من المسليمن
( قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من
اسلم ولا تكونن من المشركين)
[سورة الانعام :14]
وكي تملك إلمام السنن فتكون من المسلمين عليك ان تكون من المؤمنين لتأمين شؤون المؤمنون بامانة
( قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم وامرت ان اكون من
المؤمنين)
[سورة يونس :104]
( انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من
المسلمين)
[سورة النمل : 91]
وقول الختام كنصيحة
( فان توليتم فما سالتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من
المسلمين)
[سورة يونس :72]
انتبه كل مسميات الرسل الكرام هم لبنات لبناء النفس الزكية من كلا الجنسين
مراحل ارتقاءك محمد لتكون من ال محمد مالكين الملكة المحمدية بأي زمكان هم اولي الامر في اي مجال علمي وهم المسلمين المومنين وليس القاسطين
ومن لم يبلغ هذا المقام العالي بالله محمد فعسى ان يبعثه ربه مقاما محمودا
ممكن توافيك المنية وانت بمرحلة نوح او ادريس او موسى وووالخ…

ابني ادم هما هابيل وقابيل
من هو تارك الصلاة منهما ؟
الجواب هو الصلاة الدراسية للوصول الى عمل صالحا يقربه الى الله
فهل قربان صالح او غير صالح فالذين تقبل منهم هم المتقين حصرا
هم هابيل العصر الذي يتقرب الى الله بالعلم والحجة والبرهان صلاتهم مقبولة .
وقابيل الراكن الى التراث السلفي المحافظ على ما الف اليه اباءه–وكذالك كل من سولت له نفسه رغم قرء قدم علم لكن فاسد كمثل صناعة السلاح الفتاك او تسليح فيروسات او سياسة كاذبة لإخفاء الحقيقة عن الناس حسدا من عند نفسه
لهذا اهل الكتاب ليسوا على سواء وهم رجال من الجن منهم الصالحون ودون ذالك
وهنا الحرب دائرة بين مقاتل في سبيل الله واخر في سبيل الطاغوت مهما كان ما قدمه و سُلَّم علمي والغاية فساد في الارض فصلاتهم مكاء وتصدية عن السبيل
ولن يتقبل منه قربانه ابدا ابدا
لانه لن يتقبل الا المتقين حصرا
الذين يعبدون الله حصرا ولا معبود سواه ولا يعبدون من دونه
معنى
ان تعبد الله ان تعي ما بدا لك من خلال صلاتك درسيا الى اي وجهة من نعمه فتم وجه الله
يعني ان تستعين منه وعي بيان دليلك الذي يوحى لم من وراء حجاب النعمة التي تدرسها لتعلم صالحا وتصدقها لغيرك اي يتعلم منك اي توصل دليل ما قفيته لمن احب ان يتعلم منك ما علمه الله لك
وهكذا قوله عز وجل :
( وما كان لبشر ان يكلمه الله
الا وحيا
او من وراء حجاب
او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم )
فكل ما يوحى لك عن دراسة بهذا الكون بأي نعمة فهو من الله
لتكون انت الرسول الذي عليه فرضا ان يبلغ ما اوحي اليه من ربه للناس
وان لم يفعل فالله غني حميد سياتي بما يحبونه ويحبهم ويبلغون رسالته

وهل انت اخي القارئ الكريم لست حبيب الله ومن انك لا تحب الله يعني
انتبه لمعنى الجهاد القراني لا يعني معارك دم بل جهد اجتهاد علمي عملي
اسمع قوله عز وجل :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ
بِقَوْمٍ
يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ
ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
سبيل الله هو عمل الصالحات وليس الفساد في الارض
وقوله عز وجل : اذلة على المؤمنين بمعنى يذلونهم الوعي العلمي الحي
وقوله عز وجل : أعزة على الكافرين يعني يعززوا الكافرين بالحجج والبراهين ليؤمنوا
والمسألة كلها حب وسلام ولا يوجد امر سفك الدماء بالقران لا من بعيد ولا من قريب
المؤمنين هم كل من في حالة آمن ويؤمن مما تذله انت المجاهد المعلم تذله بما علمك الله
الكافرين هم كل من كف عن الاراء السليمة عليك ان تعززه بآراءك الموجبة
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا
إرسال التعليق