سليمان
( واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه
جهنم ولبئس المهاد)
[سورة البقرة : 206]
( قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى
جهنم وبئس المهاد)
[سورة ال عمران : 12]
( فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى
بجهنم سعيرا)
[سورة النساء : 55]
( متاع قليل ثم ماواهم
جهنم وبئس المهاد)
[ سورة ال عمران:197]
( وان
جهنم لموعدهم اجمعين)
[سورة الحجر : 43]
( الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملان
جهنم من
الجنة
والناس
اجمعين)
[سورة هود : 119]
( قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان
جهنم منكم اجمعين)
[سورة الاعراف : 18]
جهنم جهة نمائنا اجمعين تسمى الغرفة من غرف من انهارها التي تجري من تحثها جنات من النور المعرفي نما كما ينبغي بنور الله وارتقا من جهولا ناسي الى عالما ذكي الرؤية ليعمل صالحا ومن لم يعلم كيفية الجني فهو ماكت فيها لن يمت اليه وحيا يحيا به ابدا
( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين)
[سورة الانعام : 149]
( افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله وماواه
جهنم وبئس المصير)
[سورة ال عمران : 162]
( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله
جهنم وساءت مصيرا)
[سورة النساء : 115]
انتبه كلنا نساء العالمين وما يصطف منا الا النفس التي مرت من يم الظلمات الى يم النور
هو كل من كان نفسه اخت هارون تم علت ابنة عمرانها المسجد الاقصى محمد
افهمها كما ينبغي لك
ان هذا القول قول الفصل المحكم القران
انتبه
وإن إتباع ما تشابه منه يؤدي بك بالضرورة لفهم أن القتل=سفك دماء
وما غنتم=السطو على الاخر والحق=الباطل
وبالتالي تشابه الب+قر عليك
الذي يتبع المحكم القراني لن يخاجله الشك ولو للحظة في عظمة ذلك النبي الأممي حامل رسالة الرب محمد النبي هو ظل القرأن العظيم لذلك هو من أهم العظماء بأي زمكان طبعا
مع العلم أن محمد ليس تاريخ بل بشرا مثلنا يوحى إليه كل بشرى تمثل لنا رؤية فهي محمد الرسول فينا
وما أرسلناك إلا ر+حمة للعالمين
محمد مفهوم لا يموت ولا يقتل بالمطلق ولكن يموت ويقتل بالنسبية النفسية للفرد
محمد هم مات منذ الازمنة السالفة وانقلبوا
على أعقابهم
اما المحمدي مازال يتنفس…!!!!
وهو صناعة الله للنفس كل انسان منا ليعلو بشرا تقيا محمدا
ليس بضيق الرزق او سعته تخضع تصريفات
الله في خلقه
قوانين الله ليست مزاجية ولا تحابي أحد
كلا
من المفاهيم الخاطئة
مفهوم في الأختلاف رحمة
بكل أسف ذلك وحي الشيطان لا تسقط الأمم ولا أصحاب المبادئ إلا لأنهم أختلفوا فهبطوا منها جميعا والقصة كانت
أنا خير منه
لا ألقاب علَم لرسل الله في القراءن
بل اسماء للنفس هي مسرح الحدث لسموها من جهولا الى حمل الرسالة العلمية لغيرها من الانفس
الرسول =مفهوم…!!!
إبراهيم مفهوم ونوح مفهوم وكذلك المسيح ومن قبل كان أدم مفهوم وخاتمهم محمد أيضا هو مفهوم…!!!
وتلك المفاهيم أنظمة لتحديث النظام الاساسي المودع ببني آدم وهي الفطرةالتي لطالما إنجرفت للشرك بالله فيأتي الرسول (النظام) بمفهوم نظام يوافق مرحلته ليزيل الاتربة والطمس الذي لحق بها…!!!
المهنة ليست هينة و لا سهله مطلوب موظفين في ملكوت الله تعمل بأن تقيم ما تم هدمه طيلة
6000 عام بنفوس الناس دينا وأخلاقا عدا عباده المخلصين
( انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون)
( وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون)
[سورة المائدة : 44-45]
قوله انا انزلنا التوراة هي نفسها انزلنا الذكر وانزلنا القران وانزلنا الايات وهي نفسها صببنا الماء صبا وهي نفسها انا انزلناه من المزن
يعني كل التنزيل ايات نعم الله متوارية عنا جعلها حجارة علوم محجورة عنا ونحن من علينا ان نضرب في الارض لنضيئ ما توارى عنا من اراء البيان ببيت أي نعمة بهذه التنزيلات من النعم…
وكذالك مفهوم
التوراة قرءانيا
هي المتواتر العلمي والمعرفي المنقول لنا
جيلا بعد جيل وعصر بعد عصر
فهو التواتر الذي تور ألينا
فيها هدي ونور
بهما يحكم النبيون الذين سلموا بالمعارف
التي توصل اليها من سبقهم من الذين هادوا…فعلماء الفيزياء
مثلا سلموا بما توصل اليه نيوتن منذ قرون وفق زمنه وقتها
وتواتر وبنوا عليه بوصفهم نبيون…
فهم سلموا بما تواتر…
من أثر الذين هادوا من الباحثين والربانيون والأحبار
بما تم حفظوه وأستحفظوه في كتاب الله”الكتاب الكوني”
وكانوا عليه شهداء …
ثم يسترسل النص في مهابة آيات الله
الكونيه وعدم الاكتراث بالناس من الناسيين لها بشططهم
وهؤلاء من المروجيين للعلوم الزائفه والناسيين للذكر..
ثم يحكم الله آياته وسننه الكونيه ومنتجه الوجودي وفق
مسارات عمليه لا حول لها ولا تبديل فيها سننيا ووجوديا
النفس بالنفس
المقاله بالمقاله والنظريه بالنظريه والوعي
بالوعي
ذلك هو مسار عملي لما تواتر بين الناس معرفيا
العين بالعين
العين مفهوم لمحتويات علميه والعيون رمز
لكل موسوعه علميه تنتج وتثمر معارف بين الناس..فيشير
النص أن نتباري في التواتر والتدافع البحثي وفق مقارعة
الحجج العلمية محل العيون المنتجة للمعلومة المعرفية…
الأنف بالأنف
الانف ليس عضو في الوجه..الأنف من الجذر أنف…
وما يأنف ويستأنف الأمر..هو من يعاود مباحثة الأمور
فحين يقوم الباحث بإستئناف بحثه ينبغي أن يتوافر مسبب
يدعو لذلك الأنف والاستئناف لبحثه..فيكون الانف بالأنف
والسن بالسن..سن الشرائع والقوانين للناس ليس أعتباطيا
بل وفق سنن تحتكم لسنن عامه حاكمه لما أنزل الله للناس
الأذن بالأذن
هكذا الأذن التي هي آلية المرور والسماح
نحو قصد معين…فمن يريد أن يقدم دواء جديد يشفي من
مرض معين..يحتاج لإذن من هيئه دوائيه لتسمح له بذلك
والجروح قصاص…والجرح هو مسار عملي لفحص ما سبق
واستقر بين الناس..ف جرح ذلك المسار العملي ينبغي قصه
بمراقبة مساراته مجتمعيا لبحث أثره وقص واقتفاء وقعه
ثم ينهي النص القرءاني البديع آياته…بالحديث عن من تصدق
وصادق وعييه ما أنزل الله من سنن حاكمه كونيه بين الناس
سيكون ذلك كفاره له”ساتر وعازل” وسيحميه من الضلال
ثم ينهي النص عاقبة من لم يحكم بما أنزل الله فهم الظالمون.
آلية مسارات وعييه وسنن حاكمه على الجميع …
مفهوم
التوراة والإنجيل والقرءان
مفاهيم مطلقة تم أختزالها في ثلاث كتب
كفرا وشراء للضلالة ب+الهدى من أهل الكتاب
فلنعيد قرءاتنا وفق مفهومنا القرءاني الرائع
الذي وعد أن لو أقاموا أهل الكتاب التوراه والانجيل
لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم…النص مازال حيا
يخاطب الأحياء ولا علاقة له بالاموات..
بل يخاطبك أنت
فكيف نقيم التوراة والأنجيل وبعقيدتك مؤمن بتحريفهما
ككتب تخص معابد بعينها…تراها معابد كافره ومهرطقه
فما هو التوراة التى تواترت جيلا بعد جيل ممثلة للمعطيات
وما هو الانجيل الذي يتجلى لمن حمل التوراة كمنهج حياه
فقام من بين الأموات يعسعس بصبح الحقائق ومسح وحقق
وجلى الحق بروح القدس من خلال التجربه والملاحظه والعلم
فحق رؤيته من خلال قوانين قرت وأستقرت في الوعي
فكانت قروء علميه “قرءان”لقوانين حاكمه كونيا ونافعه للناس لكل باحث مؤمن في معمله ومختبره وأبحاثه …!
التوراة=تدافع الافكار والموروث الثقافي والعلمي المتواتر
الأنجيل=الملاحظه والتجربه والمتابعه والمقارنات للظاهره
القرءان=ماتمخض من التجربة العلمية او البحثية للظاهرة
فصار قانون قر وأصبح قرء كوني كقانون الجاذبية لنيوتن
هكذا ينبغي أن نتحرر ونصلي لنفهم ونتواصل مع الحق
لنخرج من الظلمات الى النور ونتحرر من الأغلال فينا….
تلك هى مهمة فرسان المعبد الحق “الربانيين “بما علموا
من الكتاب وبما هم يدرسون بفكر القرن ال ٢١ ميلاديا…!
( ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم)
( ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون)
[سورة المائدة 65 – 66]
اهل الكتاب هم كل من أهِلَّ لهم الكتاب بمعني العلم عملي
لكن ليسوا على سواء لأنه منهم الصالحين ودون ذالك
لكل تجربة معملية ثلاث مراحل متوالية بحثيا
التوراة
الأنجيل
القرءان ما تواتر وما تجلى وما قر بالوعي الجمعي
انتبه لما يحصل داخل نفسك ايها السليماني لما سنا لك وبرز لك من ضياء الله من وعي اوحي اليك برحلة نمائك عن دراسة انتبه بدون تفعيل مقام ادريس لن تلمم. لا سنة واحدة
لتسبأ بها امرتك النفس
سليمان..الهدهد….ملكة سبأ
كان علينا أن نفهم من البدايه
أننا أصل الحكايه القرءانيه..وأن النفس
هي مسرح الاحداث…وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
هكذا البدايه مع سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت
فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن يحط+منها
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس
سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان
يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن #سليمان ان شيئ ينقصه”الهدهد”
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأه أماره بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…واصبحت ذو قوه من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك انت….وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه ….لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه..او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….تأمل القصه مره أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمه طائعه في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….”ففهمناها سليمان”
اليك الغاية من هذا المفهوم المحكم
(إِنِّي وَجَدْتُ
امْرَأَةً
تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ)
(وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ)[سورة النمل 23 – 24]
أتفقنا أن المفردة القرءانية لا تعرف الجنس بيولوجيا وأن مفردة أمرأة تعني من أؤتمر أو أؤتمرت علي مقام حكم ما
لذلك يقال لأبناء الملوك”بالأمراء” لإتمارهم بالإماره الملكية
وأمر من تحت إمرتهم مقابل تلك الملكيه لنفوس مؤتمريهم
كل من يحوز حكما بالوراثه=أمرأة
هكذا النص يصف وبإبداع ما يحدث بواقعنا العربي
وما تم تعريشه من أنظمه فاسده قائمه علي الإستبداد
السلطوي علي العباد من أقوامهم ومن يقيمونهم بالفعل
سليمان=رمز الأنظمة القائمة على الشورى
سليمان عكس ذلك تماما فهو هيئة مرتفعة بالنفس الواحدة
أسلمت لسنن الله الكونيه وأتبعت اسبابها فنالت الملك والعلم
فما كفر سليمان لسنن الله الكونيه وكفرت الشياطين الظلامين
فيعلمون الناس السحر علي أنه الحق فيسرقون وعيهم بما وماأنزل علي الملكين ببابل وما أبلته الملوك بملكهم المستمر بغيا بغير الحق بهاروت من الجذر “هر” وهر الشيئ=إطلاقه
وماروت..من الجذر”مر” وتمرير ملكهم وفق التوريث الأبدي
تلك الانظمة الاستبدادية قامت عروشها على الاستبداد والبغي
ولا يفرز التشاور بينهم سوى عن مبدأ القوة والبأس والهمجية والتعامل بإجرام مع سنن الله بعدم التسليم بمبادئ العدالة والشورى ودائما ما كان تفاعلهم وفق الانظمة الغاشمة فيبدون الهمجية والافكار القبلية على العقل والنور
(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ)
عروش تلك الأنظمة= مفاهيم للحكم القمعي
(وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)
لذلك قدم لها سليمان نموذج لديه ونكره امامها ليري هل تعدل
عن آراءها السلطويه والاستبدايه..
وطلب منها دخوله حكميا
فتعاملت مع ذلك النموذج المعروض وكشفت عن ما يسوقها
من الافكار الديكتاتورية ورأته سهل الولوج وفق همجية نفسها
(قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ
صَرْحٌ
مُمَرَّدٌ مِنْ
قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[سورة النمل 44]
سليمان يعرض عليها تبيان الصرح “النموذج”
سليمان هو نموذج من الدوله العصريه التي تتعامل مع العلم
من خلال التسليم لسنن الله الكونيه من خلال القيم الكليه من
الحق..والخير..والجمال………
فقال لها ذلك ليس سهل اللولوج وفق أفكارك التي تكشفت وتريد أن تسوقي بها ممارساتك الاجراميه………….
النص لم يوضح ذلك النموذج الذي هو صرح
سليماني الصبغه…
فقال لها أنه ممرد من قوارير…
والقصد أنه
مفعل لردها بالسنن المستقرة وفق آليات مجتمعيه لا فساد فيها ….
واوضح لها ما قر لديهم من مفاهيم حكمه التي هي
قوارير مستقره مجتمعيا وفق مسارات لآليات قرت وأستقرت
هنا أسلمت تلك المرأه وفق ما رأت وفهمت
من سليمان وربه ومفاهيم حكمه وعلمه وعرش أفكاره….!



إرسال التعليق