النفس الراضية
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰا وَكَفَّلَهَا زَكَرِیَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَیۡهَا زَكَرِیَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ یَـٰمَرۡیَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُ بِغَیۡرِ حِسَابٍ)
[سورة آل عمران 37]
انها النفس الراضية حصرا وانت هو زكريا
لتكفِّي لها بقلبك الكيل
وانت يوسف من جعلتها تحصحص الحق
وانت من وكبت اخوتك
وانت من كنت اخوها هارون قبل ما توكبها وتكفي لها
وقبل ما تعير الكيل لإخائاتك بمعيار قلبك العاقل وانت
من فصلت العير
وانت لوط من ألزمت بناتك داخليين كي لا يتولد عنهم إخاء يتخذونه من اذكياء رآى العالمين دون ان يتبعوا ذكاء رأي خال اخيهم الذي يتنزل على القلب العاقل بدل الاخاء
الهاري وانت خلعت امرأتك الامارة بالسوء بعد ان جاءك حديث موسى وبعد ان جائ نفسك المطمئنة المخاض من تحثها اي الخوض بحوار داخلي فتبين لك مآوى خيال ألفة الضياء وعلمت ان وجب ان تصم منافدك عن سماعهم لانك من قبل كنت من السماعين للاباء الاولين دون اختيار منك
وانت من علمت لحيتك هي إحائاتك الداخلية واعترفت ان نفسك تسول لك امرا وانت من سولت لك نفس تهيأ نفسك بغير حق حتى تعلمت من الرجل غريب كيف تواريها وتعلمت كيفية التهييئ بحق من العبد الصالح الذي علمه الله الحكمة من لدنه وانت من خرقت السفينة لكي لا يأخذها الملك غصبا وعلمت ان الملك هو اللاوعي الذي يتحكم بالوعي
وانت من خلعت كل ذالك البناء الاولي وبدأت تمس الحقيقة
وبدأت بناء نفسك من جديد لتعلوا به وانت من ك+ لمك ربك
ونظرت الى ما كنت مجبولا به من بناء اولي وذكيت رؤيته فعلمت انك كنت ببناء وثني ثاني بعيدا عن سنن الله دون ارادتك وبدأت معك نسفك المرممة بناء من رزق الله وانت من سعيت في الارض ومسحت كل ذالك البناء
ببناء جديدا وتولدت عيسى وانت سعيت في الارض ومسحت مسست وحي سنن الله التي صبت فيك تمهيدا
وألممتها وكنت كلمة منه وانت من حمدت سنن التي اسرت فيك بأمر الله وفضله وتم بناءك وعمران مسجدك الاقصا
وكانت نفسك راضية مرضية ووفاك الله اجرك بالرفعة
وووانت من علمت قصص القرءان هي لقص قميص النفس وتفصيل اخاءاتك وتوكيبها حتى سجدوا لك واصبحت خالي الوسوسة وحملت ابيوك على العرش لتعرش اي شيئ بامانة كوحدة داخلية امينة على خيالك بميزان زائن امين دون شطط للارضك النفس بما ارتضت من نور بعيدا عن الظلمات فنلت العزة لمصيرك
وهكذا كل مقامات الرسل الكرام هم هندسة رشيدة لبنائك وتقويمك بشرا تقيا صالح
وليس مجرد حكياة بها ابطال مروا عبر التاريخ يرويها لنا القرءان
بل هم رسل صلى الله وملائكته عليك لتصل سننهم وترمم بها نفسك
بمعنى صل أفعال الله من سماته الحسنى فقد خولها لك
وصل افعال الرسل من سامتهم ففي طي كل اسم فعل خوله لك ربي السلام
ولا تعني الصلاة ان تصل الاضرحة الوثنية
بل هم افعال حية وجب تفعيلها بكل خطوة تخطوها وبأي عمل
ان رممت نفسك ستكون مسجدا يسلك الجد لأي امر بمكيال الجبر بفضل الجبار لتحيا حياة طيبة
فهو يأمرك ان تقرأ لرقا بأي شعبة كقبس او جدوة نار الهدى لتآنسها وتكون منسأتك سواء الفيزياء او الطب او اي علم تميل اليه لتوكب نفسك وتوكب الاشياء من حولك
وللاسف ما وصولوا لبه وما قتوا له بالحق ولكن شبه لهم
وكانوا يحسبون انهم يحسننوا صنعا ونهشوا امم بقراراتهم الصفراء بلا دليل ولا قرار يسقي الحرث ولا شيئ فيه
وبعكس من علموا معنى بيان قوى الرأي و القرار الاخضر وكله دلائل قاطعة تسقي وتسوق الحرث اي تسوق وحي رؤيا الاثاث وكل الاشياء به تطور من حولهم وتنهار لهم جنات وعلموا معنى الجنة الجني وحولوا المحجور بضربهم عيون ينبع منها العرفان وكل علم مشربه لانهم تمسكوا بحبل الله وجلبابه اي كل ما جلبه لهم
ووالخ لاني لم اشبع صب البيان في طينتك لعلك ترقا فطين



إرسال التعليق