محمد
كلما زاد ذكاءا الشخص
فتأكد انه : سيمتلك هذه الملكة والقدرة
هذه الملكة والقدرة هي : ما عندنه مشكلة في ان يخسر الدنيا ولا كل الناس
لانه لا يحب علوا في الدنيا ولا يهمه ان يخسر اي شيئ ولا يهمه
لا مدحك ولادمك لانه ان اعتمد على مدحك يغريه ويعتقد انه اعلى من غيره وهذا مدموما عند الله ولا يهمك دمك لانه يعلم انك لا تنقص منه شيئا لانه لا يخاف لومة لائم لعلمه انه مؤمن بالله المؤمِّن لكل حاجياته بقدر
(
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
نَجْعَلُهَا
لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ
عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
وَلَا فَسَادًا ۚ
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
لا يهمه سواء خسر مال او فرص او شخصيات مهمة كانت داعمة له
كمثال يوما ما ساعدته بكل ما تملك من دعم
وفي يوم قلت له اتبعني برأي السالب كوني إني أدعمك سيقول لك اصطفل انت ودعمك الفاني لن اتّبعك ولو أهديتني مال الدنيا كله
لن أشطط عن الصراط المستقيم أبدا أبدا
هذا النوع من الأشخاص الأذكياء
هو ايضاً واصل لمرحلة من النضوج العاطفي وهي مرحلة تسمى المرحلة العاطفية المكلبة
يعني الملكة المحمدية كأقصا عمرانه بشرا تقيا
افهمها كما ينبغي لك
فنحن انفس لا تباع ولا تشترى
ولن تقبل إلا من الله الشراء لا غير
لقوله عز وجل :
(إِنَّ اللَّهَ
اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُم
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ
يُقَاتِلُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ
ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي
التَّوْرَاةِ
وَالْإِنجِيلِ
وَالْقُرْآنِ ۚ
وَمَنْ أَوْفَىٰ
بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ
فَاسْتَبْشِرُوا
بِبَيْعِكُمُ الَّذِي
بَايَعْتُم بِهِ
ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِي)
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق