مقامك طرفك
معنى قبل ان تقوم من مقامك
ومعنى قبل ان يرتد اليك طرفك
?!!!
كل نفس سليمانية الالمام للسنن الكونية قصد النذر للرحمان صوما عن رجس الاوثان هي لغاية ان تقوم من مقامها الاولي المحثوم عليها من رجس الاوثان الى مقام التقويم السليم الذي شاءه لنا جميعا لنلج سمو الخياط وهو الله تعالى
الع+فريث من الجن هو كل نصح من قبل كل خل تدعوه بعلا وتذر احسن الخالقين لانه من الجن والجن هو كل من يجني وانذرنا الله ان لا نأخذ من غير ما تجني انت بنفسك كي لا تكن تابع وتحسب من قوم تُبَّع .
ونأخذ فقط من سنن الله الكونية وسنن قرءانه المخطوط لانه منه هو المرجع فقط .
وذكا لنا ان صاحبنا الرسول ما هو بمجنون اي لم يكن يجني واجتهد والف كتاب على هواه بل ما هو الا رسول يبلغ رسالته حصرا وكما كل الرسل الكرام لا احد اتى بشيئ من عنده كي يصلك اليقين وحتى عيسى ذكا لنا انه لم يقول شيئ من نفسه بل كل من عند احسن الخالقين
وكلهم بمعنى اوضح رسل مقامات لتقويم النفس الزكية من كلا الجنسين فقط عليك ادارك ما تحمل اساميهم من افعال وكل حرف من اسمهم هو مستخلص كلمة وكل كلمة هي لها فعلها عليك فقط تفعيله لتقويم نفسك اخي القارئ و اختي القارئة
وعليه
فقوله بتالية الذكر هذه كفيلة بان تذكي لنا رؤية عظيمة البيان :
(أَتَدۡعُونَ بَعۡلࣰا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَـٰلِقِینَ)
[سورة الصافات 125]
لهذا لن يقبل منه كل سليماني الالمام السنن من احسن الخالقين
ويتقبل من هدهه وهو القلب السليم الذي قلَّب به سننه وألممها لتهدي كل ما يعرشه من طور الرؤيات
وملك علم الكتاب الكوني وملك منساءته التي يعرش بها ما يشاء قبل ان يردت اليه طور الرؤيات فيه = ط+ر+ف= الطور الرؤية الفاه والكاف تعوذ للمخاطب
دائما ما ياتي حرف الفاء في كلمة نفخ فيها ونفخ في فرجها والفوم وكلها تعني في فاه النفس والقلب وهو مدخل تنزيل الفهم والفرج بما فرجه الله عليها بالذكر والقرءان وطور الرؤيات ونذر السنن والوعي ودراية للسنن وكلها مقتصرة في كل كلمة من هذه الكلمات السابق ذكرها بكل تالية الذكر
فحين نقول فرج شملت كل هذا البيان وحين نقول فيها شملت جوف النفس وما تحمل من نذر وحين نقول فهم شملت ما بالافواه من فهم وحين نقول طرفك شملت كل طور الرؤيات فيك
واما مصطلح العرش ذكَّا لنا رؤيته الله بتاليات الذكر اكثر من مرة ليصل لنا البيان انه هو كل ما نعرش وما يعرشون وكل من قوَّم نفسه ووسفها يحمل اباويه النفس والقلب العاقل على كل ما يعرش من خيال وعيِّه بميزان لانه آمين على اي تعريش بامانة لانه سليماني الالمام بقلب سليم اهتدى واتاه العرش قبل ان يرتد اليه طور رؤياته فيه من قبل من قال له (انا)اتيك به قبل ان تقوم من مقامك وهو كل بعل عفريث من دون الله احسن الخالقين
لانه لا يحب ان يأخذ من ما تنبت الارض من بقل القول و الفوم المفهوم وعدس المعدوس الجاهز لانه خمر وميسر لقثاء النفس وبصلها عن صلة طورها واستواءها وقيامها ومعنى خمر هو خيال مآوى ارارء جاهزة ميسرة للاخذ دون تدبر منك فهذا فرضا وجب الاجتناب منه وعليك ان تعصر خمرك لتصل هداك بقلبك الذي تعقل به وهو هدهدك
سليمان
الهدهد
ملكة سبأ
كان علينا أن نفهم من البداية
أننا أصل الحكايه القرءانية وأن النفس
هي مسرح الاحداث…وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
وتحسب أنك جـِرمٌ صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر
داؤك منك ومـــــا تبصر *** دواؤك فيك ومــــا تشعر
تحسب أنك جـــرم صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر”
صحيح هذه المقولة من هذا المقام العلي بالله وهو مخوَّل لكل نفس زكية تعلو بعمران الله
هكذا البداية مع سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير فتعثر فيها أثناء سيره….
ارجو أن تفتح المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…
فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت
فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن يحط+منها
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس
سليمان مأوى وسكن…
هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….
كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن سليمان ان شيئ ينقصه ![]()
الهدهد
عودة مرة اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..
تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأة أمارة بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوة من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك وما تعرش انت….وبدا نفوذها متمثل من قومها
اللاوعي
فانتبه ….
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه..
او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة مرة أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني اي في صلة وحي ارائك من السنن التي ألممتها بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….ففهمناها سليمان
بصيغة اخرى نفس الحوار مع يعقوب ابنيه اسباطه داخله وهو اخوة مجموعة اخائات يكيدن اخوهم يوسف الصديق كي لا تكون له الامارة عليهم ومعنى الكيد هو التأكيد بان يكون لهم (تكوين وعي الدليل منهم = (كيد)
ولهذا امرهم ابوهم بان يتحسسوا من يوسف
يعني كي يكون لهم احساس ليستشعروا خيال يوسف وفي الاخير كان كل التوكيب لهم من يوسف الصديق العقل السليم لانه هو من كان يعير بمعيار القلب لكل خيال نابع منهم ويوفي له الكيل حتى تم توكيبهم وفصل العير جميعها داخله بكل المعايير حتى سجدوا له جميعا فاصبح خالي من تأكيداتهم التي تشطط عن الصواب وانتهت الوسوسة بنتيجة كوحدة خيال موحد بداخل نفس المطمئنة ….
اي احاط الامن فنال العزة لمصيره
هكذا انت اخي القارئ دائما تمر بهذا التقويم لتكون امين على اي خيال كوزر تزنه وتحققه بالحق في واعائك بميزان دون شطط لنفسك الراضية تسمى امين على خزائن الارض
ورفع ابويك اللاوعي والوعي على كل ما تعرشه بأمانة
وكل هذا وجهة نظر لعلي اصل رؤيتي بعيدا عن اي بعل تعلو به نفسي من غير احسن الخالقين الذي هداني هدهدي لأهتدي به وهو لكل نفس منا فقط عليه ان يفعله ويناديه
ولقوله علينا جمعا اليست لكم قلوب تعقلون بها
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق