يوسف
(وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ياأيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون )
لم يكن يوسف مأول
للرءيا..بل كان عابر لتاويلها
هكذا الانبياء والعباقره
ما يشغلهم هو ما وراء السنن الكونيه
كانوا للرءيا يعبرون
(يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون )
(ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون )]سورة يوسف 46]
(ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )
[سورة يوسف 48. 49]
(يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار )
[سورة النور 44]= المام وعي من وعاء الرؤى لتضم اليك الرؤى منه يسمى النور
يوسف هو القلب العاقل الضمير الفتى الصديق بأي زمكان
لكل عبد صالح
سبع = سنن بيان وعي
بقرات = بيانات تقافة الاراء فاكهة
سمان = سنن منى إيلاف وعي بوعاء نعم الله حل بوعاء العلماء السمان
يكيل منهن سنن بيانات وعي
عجاف = وعي جني بإيلاف يفيؤون اليه الاجيال الاتية هم الابناء الطلبة
وسبع
سنبلات = سن+ بلات =تسنين وعي بوعاء الانسان بُلات البلاء الحسن
خضر خيال ضياء الرؤى هم العلماء الكوادر العالمة بالله باي مجال علمي
يكيلون منهن هن تعود للانفس اليابسات هم الطلبة والثلاميذ والابناء كنساء وعي قاصر من كلا الجنسين
===
(قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون )
قال = قاف بإيلاف إلمام الوحي دراسيا لحل الرؤيا اليهم اي نقلها اليهم
بقوله :
تز ر عون = من فعل زرع = وزر اراء وعي استوبعه
تزرعون = تآزرون اراء تستوعبونها من سنن بيان الوعي سنين
تسنين علمي دأبا
فما حصدتم فذروه = تنذرون باراءكم في سن بُله
اي تسنين ما ابليتم من علوم في ابنائكم الا قليل =
عبارة ( قيلا و قليلا )
تفعيلات لعملية النقل ومن الشجرة ذاتها للكلمة “قال” والتي تفيد النقل لما تقفتوه +من إلمام +وعي+ ألممته = ق ل ي ل
للابناء
تم ياتي عام لا يعني ظرف زمن محدود بل ما يعم عليهم مستقبلا
وهكذا عملية دأبا من جيل الى جيل الاجيال السابقة تعلم ابناء لتتجلى لها الاراء التي المموها عن ابائهم وبعولتهم ليعم عليهم مستقبلا غيث علمي احمد مما مضى وسلف
(ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )
وفيه يعصرون خمرهم اي يستوعبون صلة اراء الى وعاءهم
لانه كل فرد منا عليه ان يعصر خمره بنفسه
اي يخال منى اراء الله ليركب منها اي تسنين علمي لصناعة ما شاء له كبراءة اختراع ليشهر بمعلوماته للاجيال الاتية يعني ما حصده يذره في سنبله حتى تاتي الاجيال القادمة وتعصر لدورها ما اسمى مما توصل اليه من حجج
وهكذا عملية دؤوبة من امة الى امة



إرسال التعليق