قريش
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ
إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
معنى قريش
قريش تعني اقتفاء اراء ووعي مستور مستمر لانشاء الكائنات
وهي عملية بإيلاف يتم تكوينها كرحلة من الشتاء الى الصيف
يعني في الشتاء يرش ويصب الماء صبا ثم ينبتنا نباتا كنا جميعا رثقاً
وفي الصيف نتفتق ثمارا
ثم عبر تلك الثمار نتطور ماء مهين كذالك رثقا
يعني تماوي من البروتين والاكسجين
فاذا وجلج في رحم الغزل يتفتق فتلد غزل….
واذا وجلج في رحم الانثى الانسان يتفتق ثمانية ارطال لتلد انسان
وهكذا عملية تعريش واحدة لهذا قوله وخلقناكم من نفس واحدة
ومعنى ع ر ش =وعي اراء الانشاءات الكون والتكوين كلها من ماء تماوي من الذرات سالبة وموجبة تكثلت مع ذارات الاكسجين
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا
لِيَعْبُدُونِ
مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ
عَبْدًا
لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا
يعني المطلوب منك بهذه الممتحنة ان تعي ما يبدو لك من تأويله للتكوين
فعلم انك لن تحصي كل تكوينه
فبشرك بان له كل ما هو مشرق او مغرب
واينما وليت وجهك فثم وجه الله يعني اي كائن هو من أوَّله
لانه اي تركيب له تأويله وكيف ما شاء ركبه
ودورك انت ان تعي بدك من تأويله هكذا تنسخ الطائر الى طائرة
والدابة الى آلة والنبات الى دواء ومنافع لك وهدى للناس كافة
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
(رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ)
رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
رب تعني اي راي بياني بهذا الكون لا مُؤل له الا هو المهيئ والملبي لكل هذا التكوين فاتخذه وكيلا
لانه هم من اخرج لك الدابة لتكلمك اي لتكيل كيفية المامها لانه هو من المَّها والمَّ
ذالك الكتاب الكوني بصفة عامة
ودورك فقط ان تعي بدك منه
وكلا من حيث شئت رغدا …
فاكلا وياكلون تفيد الكيل والمكيال ومن انهم يكيلون لانفسهم كل شيء كيلا وكانهم اودية لاقرار لها ولاتشيع ومهما كال لهم مولانا وربنا من نعمه لانهم لايشبعون من هذا الكيل ابدا
و من قوله ( الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما ) وبمعنى انهم يكيلونه لانفسهم وكانه حقا لهم وهم الظالمين..
لهذا وجب ان يكون مكيالك بالميزان ولا تطغى في الميزان وعليك انوفي الكيل فقط للصالحات فقط لانها هي القرابات المقبولة
لانه لا يتقبل الا من المتقين
ومهما كان علمك او عملك يصب في ما هو فساد في الارض لن يقبل منك ابدا لانهم نهاك من الا تقرب تلك الشجرة
واخيرا اقول امره عز وجل :
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ
وَاهْجُرْهُمْ
هَجْرًا جَمِيلًا
عليه اليك البيان التالي لتعلم منهم قريش
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ..إِيلَافِهِمْ
رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ…فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ…
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)
يتسألون أين هي قريش الآن القبيله الصحراويه
ويقولون كيف يكون النص عالميا وهي مازال
محصورا في خطاب قبيله أندثرت منذ 1400
سنه تقريبا فكيف هو خطاب للأحياء…!!!؟
وأنا أقول ليس علي الملحد حرج إن هجر
ذلك الكتاب مبتعدا وأنا أول الملحدين
فكتابي غير كتابهم وربي غير ربهم…
لإيلاف قريش….هكذا بدأ النص…بأن إئتلافاتكم وما قرشتموه من طوائف وفرق وأحزاب لا يمكن أن يؤلف الله بين قلوبكم لا بتعادكم عن سنن الله الكونيه في خلقه
إيلافهم رحله الشتاء والصيف….والقصد البياني واضح تماما وفق منهج رباني سنني…وهي رحله التشتت والضلال الاولي للنفس البشريه ثم رحله الصيف والصف الذي صفكم بها الرب السنني بعد تشتتكم الاول….وعلي ذلك لا حديث عن مواسم ولا عن رحلات موسميه…ورحله=رحالهم=ما حوته انفسكم من تشتت وصف ذلك الشتاء بالصيف والصف الرباني من خلال اتباع سنن الرب
فليعبدوا….والقصد البياني للنص أن تنهلوا المعارف الربانيه والمعبر عنها برب هذا البيت…ورب البيت هو رب وإمام كل نبأ معرفي وعلمي كالانبياء والعلماء والحكماء…الذين يطعمونا من جوع الجهل ويأمنونا من خوف الظلام بنور المعارف الكونيه
والخوف نوعان يوجد خوف سلبي وهو سجن العقائد دون قضبان
وكي تتحرر منه عليك ان لا تخافهم ووجوب ان تخاف من الله فالسجن احب اليك مما يدعونك اليه
يعني الخوف نوعان وكما السجن نوعان
الخوف من جذر خاف يعني تآخا وفاء إلى ما تخيلوه له آباءه وكان في سجن قبضتهم محكم بإحكام
واما سجن خيل الله الذي تفيئ اليه يحررك من سحرهم وكذبهم
(يَا صَاحِبَيِ
السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)
(يَا صَاحِبَيِ
السِّجْنِ
أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ
فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ)
(إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ
يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ
فَلَا تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
(وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي
السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ)
أنتبه إلى السجن المذموم
(وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن
يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
وانتبه إلى السجن الممدوح
(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ)
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي
إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ
السِّجْنِ
وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
(قُلْنَا لَا
تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ)
(وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا
إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ
وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ)
هكذا لا نشرك بنص الرساله الالهيه ولا برسوله وما جاءنا من العلم فنرتد للهمجيه والعصبيه القبليه الاولي ونروج لأشياء ليس لها صله بالنص القرأني الواضح وفق جذر المفرده وضابطها البياني وفق لسانه
ولن يحدث صف لذلك الشتت سوي بعباده رب البيت (الانبياء والعلماء والحكماء )الذين حولنا حاملين لنا طعام المعرفه وأمن العلم
الرب=كل مفهوم ترابينا عليه الي اليقين=أهل العلم والمعرفه ….وكل تلك الارباب ليست من دون الله رب العالمين بل هم اسباب اسرائنا الفعلي اليه ..
ضابط المفرده وجذرها قرش…وهو مفهوم لكل من يقرش من داخله ومن ذاته دون التعارف العلمي والمعرفي وبالتالي إبتعادا عن منهج الرب…قرش..تقريش…قروش….وهي مفرده تفيد تجميع ما بداخل الشئ من عتاد ومال وليس من رب نترابي من خلاله معرفيا وعلميا….نصتف به بعد تشتتنا وقت ان كنا في حين من الدهر لم نك شئ مذكورا لما اصبحنا عليه الآن…ودائما نحن لم نك شئ مذكورا وامواتا مشتتين وفق كل سماء معرفيه أرقي تحيينا وتصفنا صفوفا وصيفا
قريش لاننا كلنا أجرمنا بحيواتنا السالفة ولهذا سيق بنا
لاننا اتبعنا هوانا
فكل منا واردها ولقوله نسوق المجرمين وردا
لغاية التطهير وتبديل كل ما جلنا من دليل لغاية التعذيب ح تعوذ النفس عذبة طاهرة
(هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ)
(يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ)
(وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا)
(لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ)
(
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا)
(
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ
وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا)
اليك نجاتك من ورد ماء مدين أقصى التمدن والتحظر
(وَلَمَّا
وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)
(وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا
وَخَيْرٌ
مَّرَدًّا)
(وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا
وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا)
انت المخير فهل تريد خير مردا
ام تريد شر مريد
(إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا
مَّرِيدًا)
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ
كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ)
(وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ
لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ
إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)
انتبه الوحي نوعان وانت من تختار هل من وحي الشياطين الابائية
ام من وحي الله الحميد لتكون محمدا مصدقا
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق