سفن
س ف ن / ن ف س
اما نجاة او ن س ف
(فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين )
(واذا الجبال نسفت )
(كلا لئن لم ينته
لنسفعن بالناصية )
التسرب الطاقي هو اندماجك نفسيا مع حقل آخر او مناخ مجتمعي لذلك أفضل مضاد حيوي للذبذبات السالبة هو اجتنابها طاقيا باعتبارها رجس اي اراء جني سنن وثنية من اشارات وعي طور سالب يشططك عن الصراط المستقيم
والعكس لمن لم يفرط بجنب الله منزل الذبذبات الموجبة عليك مصاحبتها طاقيا بإعتبارها سجن احب اليك اي سنن جني وعييها من وعاء الكون لوعائك انت لتكون امين على اي خيال وزر زائن بميزان دون شطط بقلبك الذي تعقل به
( وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين )[سورة ال عمران : 145]
( وما كان لنفس ان
تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ) [سورة يونس 100]
( انما
النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا وليس بضارهم شيئا الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون )
[سورة المجادلة : 10]
(الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب )[ سورة التوبة : 78]
( ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون )
[سورة الزخرف : 80]
(لا خير في كثير من
نجواهم
الا
من
امر بصدقة او
معروف او
اصلاح بين الناس
ومن يفعل
ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما) [سورة النساء : 114]
الر+جس قرءانيا كل اثر يحملك الى رؤية غير واضحة ولا معلومة….
لذلك حثتنا السماء على اجتناب الرجس حتى يزول وطئه تماما وتضح الرؤى للعلماء
ان المؤمن هو من يتفاعل مع تلك المناخات التي بها رجس بوعي
وهو المعبر عنه قرءانيا بالاجتناب
اجتنبوا اي سالب حتى لا يتسرب لك رجسه طاقياً…
كيف نتجنبها طاقياً!!!!!
ان لا انخرط في احداثها واخبارها والخوف منها ..ا
اقول انا بيتي جنب بيت فلان
هكذا تماما اجعل ما تبيتيه في نفسك في حال جوار لذلك المناخ وما يبيته في نفوس الضعفاء….
باحقاق التوازن بين الطاقة الداخلية والطاقة الخارجية تخلق تعديل المسار وتغيير السلوك وتاثير على الصحة الجسدية والنفسية والروحية …
فتعديلنا لنوعية الطاقة الداخلية يؤثر تاثيرا مباشرا على الطاقة الخارجية من حيث مقدار التدفق والنوع ( اختيار الاصدقاء الكتب التى نقراها، والوضع الخاص المحيط الذي نعيش فيه ، الاخبار….)
( فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا ) [سورة الكهف : 71]
خ ر ق ها = خال اراء قواها
قال اخلت لها اراء عن تقفي
لتغير رؤى قفوا ما أهلَّ لهم لقد جئت شيئاً امرا
لا تركب سفينة الا ان تعي+بها
أنتبه
فالمساكين جميعهم داخلك
واللاوعي ملك من وراءهم يأخذ كل سفينة غصبا
الوعي هو الع+بد الصالح الذي لطالما يعاين كل ما بدا له ع+بد من عبادنا العين معاينة والبُد بداية وبروز رؤية بدت لنا من خفاء…. =برز+خ اي بروز خيال
ع+بد عين معاينة من المعين الله الذي منه نستيعن وعينا منه نجني بيان دليل ما بدُّنا من اراء اليقين ليطمئن قلبنا
الوعي هو الالهام والعلم الخفي
هو قوة الحدث والنقاء البوصلة الحقيقية داخلك
النفس تركن للهدوء المخادع
تخاف عموما من الابحار لتحافظ على سفينتها ولو بدون وعي
(فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين )
( اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا )
( فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا)
سَفَنَ خيال الرؤي الداخلية لوقايته من اخائات النفس الامارة بالسوء اي قشرها ووسفها ووكبها وافلكها بتركيب باراء خيال البيان المُنزَّل من ما يوحى لك بامر الله
ومراجع الوحي من كلمات الله المخلوقة لهذا مطلوب السعي في الارض ليجول الرؤي لتكون رجلك ويدك مرجعها الله وهي العلوم التي تجلت لك والتاييدات العلمية يقيناً لكل مالك وعي سليم فهو عبد صالح
فمصطلح فلكَ وسَفنَ احاطة دائرية شاملة للسنن التي يفيئ اليها من وعي وعاء الله وعونه بكل التنزيل بعيدا عن ما يأتي من تحث النفس ومن مَن يجسم جسمه من خيال اشارات بيان مسندة عن الاولين واتباع ما تهوي نفسه لتجنيده بعتقد زائف
= لهذا قوله عز وجل عنهم :
(واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون)
ومصطلح ركب الفلك او ركوب السفينة لا يعني الامتطاء على مثن فلك او سفينة مادية كما نعتقد
تركيب الوعي وأصل الوعي كله تسنينات الخيال بمخيلة المخ لسفن خيال النفس الداخلي و لفلك وتركيب الخيل المسخر عن طريق نعم الله لمن علم كيفية ضرب الحجر
فهو من الناجين وهو كل من عصر خمره بنفسه باي زمكان
كما جاء ذكر نجاته بتالية يوسف
( وقال الذي
نجا منهما وادكر بعد امة انا انبئكم بتاويله فارسلون )
[ سورة يوسف : 45[
بمرحلة ما ستكون وحدك دون دفئ القطيع ويهوديته
ودون طائفية الوعي ونصرانيته
ستكون وحدك كما إبراهيم كان وحده فاطمئن قلبه
بأرض اللاوعي أصنام الجذب شرسة
الدين..اللون..العرق إرتقي لتتخلص من تشويش دوائرها وانظر هناك في سماء النجوم…
كن ك إبر’هيم منهجية البحث العلمي بداية الطريق الصحيح تكسير الاصنام والمعتقدات والبحث والتفك+ر
هذا هو الذي علينا اتباعه
الراسخون في العلم = بالبحث والتدبر بالادلة الحقيقية+وتفعيل اول مبدأ في العلم والبحث
القلم
(ن و(القلم ) وما يسطرون ) من المحبرة الكونية تقلم ما تسنن به طورك واطوار ما شئت له تقدمه تأييداتك
اما ان تسبح في بحر العلم والبحث وتعمل وفق سنن الله الكونية للخروج من ظلمات الى النور فتنجو وترتقي
واما ان تسبح ضذ التيار فتهلك بحسب ما تسنن بيان وحي او احاء
الراسخ في العلم ليس بتاريخه البحثي بالأمس
العلم لا يعترف بعلمك بالأمس الراسخ بحجته ال
الان هكذا نشط عن أمس العلم
كن ن+شيط
( ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير
( الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير)[سورة فاطر 6 – 7]
العداوة قرءانيا لا تعني
Enemy him
بل بعض ما تعدو معه في Marathon مارثون الوعي أشرس خصومك هي معتقداتك بالأمس…
فهي شيطان بحثي يحجرك ذلك الشيطان عدو لك فاتخذوه كذلك لتسيطر وتتناغم مع التطور كآلية بحثية الى اقصا وجه معرفية
المسجد الأقصا….
مؤكد العدو قرءانيا ليس خصمك بل خصمك ربما هو العدو…
لكل مفردة بيان عربي مبين ضروري نتناغم مع لسانها…
والا سنجعل من الله خصومه نديه مع أعداءه بمفهومنا القبلي المرتد بنا للجاهلية الأولى
( قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين )
[سورة البقرة :97]
( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين)
[سورة البقرة 98]
العداوة هي بعض ما تعدو معه في ماراثون الوعي
سؤال
فهل قول الله تعالى: (فإن الله عدو للكافرين) …
تعني: أن الله يعدو مع الكافرين؟
الله هو البرامج الكونية التي تتنزل على نفوس الراسخين في العلم بتطورهم وعدم تفريطهم في جنب الله….
نعم تلك البرامج عنوان لسنن الله الكونية التي تعدو عدوا في ماراثون الوعي…
هنا جاء قول الفصل :
( ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) [سورة المطففين : 26]
حتى على مستوى الشيطان فينا كطاقة تشط عن المسار القلبي السليم القلب السليم بالنسبة لها=شيط عنها
( والشياطين كل بناء وغواص)
[سورة : 37]
( يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ) [سورة البقرة : 208]
(يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم
عدو مبين) [سورة البقرة : 108]
( واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم
عدوا مبينا )[ سورة النساء : 101]
( ومن الانعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم
عدو مبين ) [سورة الانعام : 142]
( ولا يصدنكم الشيطان انه لكم عدو مبين )
[سورة الزخرف : 62]
(الم اعهد اليكم يا بني ادم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين )
[سورة يس : 60]
( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا )
[سورة الكهف : 50]
ما كذب
الفؤاد
ما
رأى
تلك المرحلة من الوعي المرتفع لا يصلها سوى
محمد والذين معه
كل النبيين بما مسوا الحق = والذين معه
أن تصدق وتسلم لكل ما يترآى لك علميا دون أن تبدي ما بيدسكك المعرفي القديم
ثم الرفض للرفض والتمسك بآبائيه مزيفة
فرغ مساحات من ملفات ديسكك المعرفي
دائما للمستحدث والجديد من العلم
مح+مد هو ان تحي ما مدك به ربك روحيا
دون إطفاء او جحد او طمس لذكرك المحدث
في اللحظة التي ستتواصل مع ملفك المعرفي
الجديد
فاجعل فؤادك القد+يم فارغا
موسى
اخلعه ليعليك الله بتحديث جديد
اي فرغه من الحشو والبرمجة لإعادة فرمتته
تمهيدا لتثبيته وتهيئته لويندوز روحي
أحدث
فلا تبدي ما بفؤادك مندفعا فتهدر مدك الروحي = الاراء التي تضم لك وحيا ووعي إلمام كأفضل والاكثر تطورا
هل
اتاك
حديث
موسى
فمن لم يأنس ناره فحرام عليه أي تطور روحي
ذلك هو
موسى وتلك هي ناره التعليمية المؤهلة
لمجمع البحرين
محمد
( فاوحى الى عبده ما اوحى)
( ما كذب الفؤاد ما راى)
[سورة النجم :10_11]
(واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا)
[سورة الكهف 60]
لسان كل باحث يبحث عن
الحد
الفاصل بين بياض الحقيقة وسوادها
بين الحق والباطل
بين الحلال
والحرام
بين النور والظلام
فحوتك النفسي هو المحرك لذلك الدأب
البحثي وصولا للحد الفاصل والبرز+خ دون بغي من جانب على جانب
ما أن نصل لذلك
البرزخ ننسى ما حوتته قبلتنا البحثية
فنبدأ في تحويل ذلك البرز+خ الى
ص+
خرة عقائدية نخر اليها ونركن الى ظلها
ذلك ما اغلبنا
يبغ….!
ما هو البرزخ وما هو الحجر المحجور
( وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا)
[سورة الفرقان : 53]
البرزخ مفردة من جذران وهما (برز+زخ)والمفهومان يعبران عن حالتي البروز والزخم الفاصلان بين بحري
الحياة العذب الفرات والذي يعلو فلكه المسالمين من الناس المعذبين والمؤهلين بعد تعذيبهم ونقاءهم وبحر المجرمين الذي يبحرون فيه المجرمون محل
التجربة الإبليسية والتي فيه هم ملح اجاج لم يكتمل عذوبتهم.
والبرزخ هو حالة البروز الزاخم بلا بغي بينهما
كلا في حجر محجور ومغلق على ذاته بحيث لا نفاذ ولا بغي وتعدي على البحر الآخر دون بلوغ التأهيل والبروز والزخم الروحي حد الإرتداد أو البلوغ للآخر…
كم مرة نسيت
حوتك وقد أقسمت الا تبرح من بحثك حتى تبلغ مجمع البحرين في تبحرك المعرفي فتجاوزت وبغيت وأسست صنمية بحثية وأوقفت إسرائك العلمي…
( فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا)
( قال ارايت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا)
( قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على اثارهما قصصا)
( فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)
[سورة الكهف 62 – 65]
الحوار كلها داخل النفس موسى وفتاه والعبد الصالح هيئات داخل كل نفس منا عندما تستفي فتاك داخل نفس تجد الهيئة الصالح التي تعي بدها من لدن الله وعيا ملنا هو من يعلمك ولن تحط بما ليس لك به خبرا إلا إن تصبر على خرق سفينتك التى هي شيعتك
وتقتل غلامك الذي فيك يغلك عن الحقيقة ومن ثم تقيم جدار قلبك لان الغلامين لم يتولدا فيك بعد هما عيسى ومحمد لانك مازلت في طور مس مس مس.. تيممك لسنن الى الله لتمام عمران مس+جدك الاقصى محمد
عصا
موسي هي وعيه صلته وصيده الذي مناه من الله المنان فجعله العصي
على الاحتواء والسيطره الفرعونية
عصا..يعصي..عاصي..عصي”صعب المنال” و مواجهته مع سحرة الطاغوت لم تكن سيركا
بل مواجهة فكر راسخ امام مراهقة سحره فكانت عصاه بأدلة حيةتسعي امام أدلتهم الميتة
(
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ
حَيَّةٌ
تَسْعَىٰ)
[سورة طه 20]
وكانت براهينه تخترق العقول والقلوب كثعبان والثعبان من الجذر “ثعب”…
وثعب الشيئ هي إنسيابه وهدوله ونعومه سريان براهينه المبينه
(فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ
ثُعْبَانٌ مُبِينٌ)
[سورة اﻷعراف 107]…
فعصى
موسى هي وعيه العصي الذي يتكأ عليه في حججه وبراهينه وربط الظواهر الكونيه من حوله والتي يهش به على ما غنمه من مكتسبات معرفية …!
(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا
وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ
غَنَمِي
وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ)
[سورة طه 18]…..!



إرسال التعليق