خطاب النفس
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
===========
من المتكلم هنا ؟
كي تصل الجواب اليقين عليك ان تعلم ان القران لأي زمان ومكان وليس مجرد رواية مرت وعليك تعلم ان الخطاب للنفس وعليك ان تعلم ان النفس هي انت المخاطب هنا والان وبزمكانك وعليك انت التعلم ان الخطاب مستمر لما هم من بعدك وانك انت ستكون من الماضي يحكي عنك هذا القرءان للامم المقبلة من بعدك ليذكر ان كنت من الصالحين الذين تحروا رشدا او من الذين فروا من عون الله ووالخ
المتكلم هنا هم اباؤك من ابوا لك بناءك وتبتوه فيك وولدت فيهم وليدا ولبثت فيهم من عمرك سنين مما تم اعانة منهم مآوى اراءات هم وتسنيناتهم فيك
ألم تربو فيك سنن لتعمير نفسك حين كنت وليدا قبل ان تمس الحقيقة بعد بلوغ الاشد لتكون نفسك بالمرحلة الموسوية كانت هارونية الاخاء من خيال بناء وثني وهي السنن الثانية التي تمر منها كل نفس ناسية دون اختيار منها تهوَّد او تُمجَّس او تُنصَّر وغير ذالك من كل المعتقدات والثقافات ووالخ
هل احد منا اختار ابائه وبنائه
قرائنا تسمى ظلمات وعليك السعي ما امرك الى لتخرج منها الى النور وتعمل صالحا
فهكذا قراء التالية بالقرءان وليس بصوت رعد ملحن حزين داخل سيارتك او اي مكان
انه كتلوج لِوُلوج السنن فيك انه رشيد لتتحرى رشدك



إرسال التعليق