جنس
جنس=جن+انس =الثقلان
دون جني اللقيمات والمعلومات وفي حالة انس لايكون هناك جنس كبوابتين من مجرى البول مرتين هنا جهة نماءنا
ما سمي بول الا لحمل أمانة ما تبلي
فهل عمل صالح يعبر منك مولد سعيد ام بلاء. سيئ يعبر من مجرى بولك شقيا
وعليه
تعريف الجنس هو رسالة لمن ملك اليمين ومعنى ملك اليمين او ما ملكتم ايمناه هو ملكة تأمينك على رعاية عيالك وهم اما مثنى او ثلاث او رباع وان خفتم ان لا تعدلوا فواحدة
ألا تعولوا
وهنا جاء البيان لمعنى ألا تعولوا
لانهم العيال هم النساء لسانيا ابنائك عيالك طلبتك ثلاميذك انت البعل الذي تعولهم بمعد ما يبلغوا معك السعي لجني ذبذبات بيان ما توحي لهم فهم العيال الوعي القاصر لانهم ابنائنا عيال ونحن الراعي مالك اليمين اسمهم قرءانيا البعول لقولهم بعولتهن لان نفس العيال تعلو بالبعل
ولقوله هذا بعلي اي به تعلو نفسي ببناء حسن سليم
ومن لم يملك التأمين لرعاية اكثر من نفس فَليصم منافده
بأن يمارس الجنس مع وليفته بالايام التي لا تكون بها الانثى قابلة للانجاب وهي ايام قمرية معلومة كما جاء بالبيان النوراني يوم 13و 14و 15 وكل انثى لها عدتها بعد عادتها الشهرية والعلم توصل الى بيان مدة قبول الانجاب اما بعده فهو جنس يفيد الوليف لانه يتغدى عنه طاقيا هو من يزيل عنه ستة وثلاثون داءاً اهونها داء العصاب واما الانثى لا تتغدى عن الجنس طاقيا وانما تغذى عاطفياً من اهتمام وليفها بالكلام الجميل والغزل وعلى الاقل وجب ان تسمع يوميا خمس كلمات غزل بشكل يومي لتغذي عاطفتها لانها هي الحاضن للوليف والابناء ودائما ولهذا تركيبتها تجد تدييها خارج جسمها
يسمى هذا الجنس الروحي يجعلك لن تعاني من اي مشكل
واما الوليف هو من يحتاج للجنس طاقيا ليتغذى عنه وبدليل تركيبته لأن اعضائه التنالسية خارج جسمه ولهذا دوما متعطش للجنس وقت حاجته له وطاقته تزداد كلما تعددت رعشاته ليستفيد منها لهذا هو دوما الساعي وراء الانثى ولن ينالها الا مَغرماً لهذا نقول ان الحب غرام وما هي الغرامة وكلفتها بحسب اي انثى ورغم انه وليفها او ثوءم روحها اي ثوءم رؤيات لضم الوحي بينهما كحب اي كوحي بيان نواة ربط صلتهما يتطلب جهد اهتمام منه لها بالغزل
وهي عليها ان تكبر مغرمها بالتمنع لان التمنع تحكم بالحب لانه تعطشّ ان لم يعلا فقد يشب سعيرا لها ولوليفها
ولهذا لا ينبغي لهما ان يتبعا الشدق الجنسي فانه يورث الملل واهضار الطاقة ويسبب معيشة ظنكاء
واما من يعلم هذه الامانة يحيا حياة طيبة
ومن يملك اليمين عدد له الله حسب ملك يمينه تتعدد الانجاب وان خاف ان لا يعدل فنفس واحدة الا يعول
ولم يستطيعا فيتفقان على عدم الانجاب لانها امانة حملها الانسان لانه كان ظلوما جهولا
ولهذا تجد اغلب الواعين لا ينجبون ويفضلون التبني ان كان في المستطاع
افهمها كما ينبغي فكل شيئ بهذا الكون توكل على الله والمعنى هو كيل امرك بمكيال الله وليس بمكيال الشيطان وما تسوله لك نفسك



إرسال التعليق