سليمان
( وورث سليمان داوود وقال يا ايها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شيء ان هذا لهو الفضل المبين)
(وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون)
( حتى اذا اتوا على واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)
( فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين)
(وتفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين)
( لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او لياتيني بسلطان مبين)
( فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبا يقين)
[سورة النمل :16-22]
معروف عن طائر الهدهد أنه افضل انتي فيرس يهدي الفلاحين لأماكن ديدان وحشرات
الارض
هكذا هدهد القرءان الممثل للقلب السليم يهديك لبؤر جراثيم النفس وأمراضها….
وهكذا من المتشابه نفهم المحكم
الازمة ستبدا لو تتبعنا المتشابه دون فهم
سليمان..
الهدهد….
ملكة
سبأ
كان علينا أن نفهم من البداية أننا أصل الحكاية القرءانية
وأن النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
ثمة طاقات بأقاصي نفسك ساكنة
فيك دون تطوير فغدت بأودية نفسك متفشية كالنمل بما أمليتها
كن سليمان ليوزعك ربك السلامة بكل طاقاتك
هكذا البداية مع
سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبية بما أملاها في نفسه
دون تطوير
فتعثر فيها أثناء سيره….
ارجو أن تفتح المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله الآن بكل بساطة…
فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن
يحط+
منها
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس سليمان مأوى وسكن…
هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان
يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته التي جسدتها نمله….
كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من
جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ ينقصه”
الهدهد”
عودة مرة اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..
تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأه أمارة بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوة من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك انت….
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه ….
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه..
او ان شئت سميه
هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة مرة أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
ففهمناها سليمان
انتبه
الخطاب القرءاني كله تجده داخل نفسك انت المخاطب من كلا الجنسين
( اني وجدت
امراة
تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم)
( وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون)
[سورة النمل 23 – 24]
إتفقنا أن المفردة القرءانية لا تعرف الجنس بيولوجيا وأن مفردة أمرأة تعني من أؤتمر أو أؤتمرت علي مقام حكم ما
لذلك يقال لأبناء الملوك”بالأمراء” لإتمارهم بالإمارة الملكية
وأمر من تحت إمرتهم مقابل تلك الملكيه لنفوس مؤتمريهم
كل من يحوز حكما بالوراثة=أمرأة
هكذا النص يصف وبإبداع ما يحدث بواقعنا العربي
وما تم تعريشه من أنظمه فاسده قائمه على الإستبداد
السلطوي علي العباد من أقوامهم ومن يقيمونهم بالفعل
سليمان=رمز الأنظمة القائمة على الشوري
سليمان عكس ذلك تماما فهو هيئه مرتفعه بالنفس الواحدة كفعل على وزن الفرد لكل نفس فهو فُعَيلان لإمام السنن للنفس التي
أسلمت لسنن الله الكونية وأتبعت اسبابها فنالت الملك والعلم
فما كفر سليمان لسنن الله الكونية وكفرت الشياطين الظلامين الشيطان برنامج يمكن إدارته فيك نفسيا
الأهم أن تشط عن الظلام الى النور ‘من الباطل للحق فقط القلب السليم من يفهم ففهمناها سليمان ليعلم ان ملكين تتمكلهما النفس الامارة
هاروت وماروت=هي جملة الطاقات المخترقة
للنفس لتفوت في ثباتها فتعلمها الس+حر لتحررها من الحق للباطل
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا بما أبلاه آباءهم
فيعلمون الناس السحر على أنه الحق فيسرقون وعيهم بما وماأنزل على الملكين ببابل وما أبلته الملوك بملكهم المستمر بغيا بغير الحق بهاروت من الجذر “هر” وهر الشيئ=إطلاقه
وماروت..من الجذر”مر” وتمرير ملكهم وفق التوريث الأبدي
تلك الانظمة الاستبدادية قامت عروشها على الاستبداد والبغي
ولا يفرز التشاور بينهم سوى عن مبدأ القوة والبأس والهمجية والتعامل بإجرام مع سنن الله بعدم التسليم بمبادئ العدالة والشورى ودائما ما كان تفاعلهم وفق الانظمة الغاشمة فيبدون الهمجية والافكار القبلية على العقل والنور
( قالوا نحن اولو قوة واولو باس شديد والامر اليك فانظري ماذا تامرين)
[سورة النمل 33]
انتبه!!!
في الواقع أشرس اليهود والنصارى هي طاقاتك الكامنة بداخلك كالجراثيم تملي عليك هي انواتك التي تغلك عن بلوغ الحق
ملة إبراهيم مضاد حيوي رائع الأثر لإنعاشك
اذاً
عروش تلك الأنظمة= مفاهيم للحكم القمعي
( واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا
ودمرنا ما كان يصنع
فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)
[سورة الاعراف :137
انتبه مصطلح فرعون يعوذ للنفس الامارة بالسوء لانه نظام على في ارض نفسك وهو من امر ببناء ذالك الصرح الوثني في صلة نماءك لذالك موسى قلبك الذي تعقل به كان له بالمرصاد اذا فرعون مفهوم وجودي بكل زمان ومكان على بكل نفس امارة بالسوء تملكت صالحبها مما تعرش له كل ما هو فساد
ولذلك قدم لها سليمان نموذج لديه ونكره امامها ليري هل تعدل
عن آراءها السلطوية والاستبداية..
وطلب منها دخوله حكميا فتعاملت مع ذلك النموذج المعروض وكشفت عن ما يسوقها
من الافكار الديكتاتورية ورأته سهل الولوج وفق همجية نفسها
( قيل لها ادخلي الصرح فلما راته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال انه
صرح
ممرد من
قوارير قالت رب اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين)
[سورة النمل 44]
سليمان يعرض عليها تبيان الصرح (النموذج)
سليمان هو نموذج من الدولة العصرية التي تتعامل مع العلم
من خلال التسليم لسنن الله الكونيه من خلال القيم الكليه من الحق..والخير..والجمال…..
فقال لها ذلك ليس سهل اللولوج وفق أفكارك التي تكشفت وتريد أن تسوقي بها ممارساتك الاجرامية……
النص لم يوضح ذلك النموذج الذي هو صرح
سليماني الصبغة…
فقال لها أنه ممرد من قوارير…
والقصد أنه مفعل لردها بالسنن المستقرة وفق آليات مجتمعية لا فساد فيها ….
واوضح لها ما قر لديهم من مفاهيم حكمة التي هي قوارير مستقرة مجتمعيا وفق مسارات لآليات قرت وأستقرت
هنا أسلمت تلك المرأة وفق ما رأت وفهمت
من سليمان وربه ومفاهيم حُكمه وعِلمه وعرش أفكاره اى وعي اراء تشيئاته وانشاءاته التي فك اراءها بأمانة المنطق….!
اذاً
أنت من تقيم جنتك ونارك وفق عملك وانت من تحاسب نفسك
الله أنزل ملفاته كلها فيك حاملة لكل برامجه الربوبية وكفى بنفسك حسيبا
ابني نفسك من بدنَ الله وكل بمكيال الله كل ما يبدو لك منها
فكل ما بدا لنا كونيا=بدنَ
لكن للاسف حصروها على مواشيهم للاسف لانهم اتتبعوا ما جسده المخرج السامري من سيناريو وثني من بدن فرعون
فكل ما سخره الله لنا ليبدو لنا يسمى بدنِ ان نصفها فإن وجبت واتت بجوبها وجنوبها فهي مهيأة للاكل منها روحيا”معرفيا” بالمكيال
الاكل ايضا له معنى اعمق وارحب طلاقة…
اما اتباع العجل يريدون ياكلوا مما تنبت
الارض فضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغياب ضياء البيان عنهم
فلا تك من قوم تبع وابني نفسك بقلبك الذي تعقل فهو صاحبك لم يضلك ابدا ابدا ولن يغويك




إرسال التعليق