الله نور السموات والأرض
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
الله نور السموات والأرض
مثل نوره…![]()
![]()
كمشكاه..!
هذا القرءان بلسان عربي وليس أعجمي
فينبغي الإبتعاد عن اللغو بثقافتنا النسبيه
حتي نتطهر ونستطيع فعلا بلوغه ومسه من
مكان قريب علي أفهامنا فتربو به النفوس
(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ
آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى
وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُو
َ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)
مشكاه..شكا..يشكو..تشتكي
إنبعاث أحداثيه
فالدخان المنبعث هو شكوي لنيران مضطرمه
تلك المشكاه هي حالة إنبعاث وتصاعد لنفس الله
نحن نعلم أن بداية نفس الله كانت منذ ١٤ مليار
سنه تقريبا بما أسموه الأنفجار الكبير ال بيج بانج
ذلك كان ب كن الألوهيه..وما تلاها
بدايه للنور الربوبي
بدأ ذلك الكون بمشكاه
دخان متصاعد لإحداثية البدء
ذلك الإنبعاث فيه مصباح…ألتمس هنا أن نبتعد عن اللغو
فمصباح النص تفاعل لتلك الشكوي من الأحداثيات التي
نتج عنها
صبح إنبثق من فجر تلك الأحداثيات الأولي
ذلك المصباح هو صبح تفجير الحقائق التي تشكلت بعد
تلك المشكاه للأحداثيات الأولي وخلف ذلك الغبار الكوني
والماده المعتمه والنجوم والكواكب في زجاجه تدافعيه
زجاجه..زجج..زج..أقول زجيت المزلاج أو القوس أو يقولون
زج به في السجن…وهنا نفهم عملية الإرساء الكوني المتتابع
بزج المجرات والشموس”النجوم”والكواكب بقوانين ثابته
تحكم ذلك التسارع وجاذبيه حاكمه لتلك العمار الكونيه تماما.
تلك الزجاجه التي تتوالد وتتوسع داخل عماره كونيه مذهله
كأنها كوكب يقود ذلك الكون اللانهائي في تسارعه وتوسعه
نقول علي سيد القوم كوكب لقيادته لعشيرته وقبيلته
لذلك نفهم أن ذلك الزج والزجاجه كأنها كوكب يهيمن بسننه
يدر ويهيأ لنا ذلك النور لتتفاعل الآيات الكونيه بليلها ونهارها
فيدر لنا ذلك النور الذي بين إيدينا من علوم إنبثقت من ذلك
الزج والتدافع والإدرار لمنتجه ومحصوله العلمي والمعرفي
من خلال شجره مباركه التي هي فعلا القوي الأربعه للطبيعه
الجاذبيه والكهرومغناطيسيه والنوويه الكبري والصغري
يرينا ربنا من آياته الكبري.وفق إسرائنا الي المسجد الأقصا
مشكاه![]()
مصباح![]()
زجاجه كأنها كوكب دري
تلك مراحل نستطيع أن نراها بكل وضوح في كل حقيقه
كونيه”نور الله”وما قدمته هو وجه من وجوه الله المنيره فعلا..نستطيع أن نتتبع كل مسار لحقيقه ما ونرصدها وفق اللسان العربي وإسقاط مفاهيم النص سنري أنوار كائنه لا تشرق بزوغا ولا تغرب خبوا..بلا نورا علي نور من الخلق والتأسيس الألوهي ولو لم تمسسه نار…فتري زيتها ” قوي الطبيعه الأربعه”الذي هو وقودها يضيئ ويشع بالحقائق المنيره والمتوهجه معرفيا
يبقا فقط أن نسقط تلك العماره الكونيه المذهله علي نفوسنا
التي هي الجبل التي يمكن أن نري نور الله عليها إن أستقرت.
انت وزوجك بحوار داخلي دائم بايامك المعدودة لتجد مقامك
انت وزوجك النفس
(قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ)
النفس المطمئنة تمر مرحلة السجن الذي زجت اليه من اختيارها كإختيار افظل لها بدل اتباع الاحائات الداخلية التي تربو في النفس الامارة بالسوء وكلها اوامر مغرية لزوجها يوسف انت المسجد ولكن انت لم تتبع ذالك الترويد في بيتها كي تتبع وتفظل زجاج السجن احب اليك من ما تدعوك اليه من متاع فاني وحسد وحقد ونميمة وكره لغيرك وكل ما تدعوك اليه من امر هالك لك لأنك تقلب كل امر بربك الواحد القاهر الذي منحك الجبر والمكيال لتأكل بهما كل امر لأن هو من نوّر سمو وعيك ورضى نفسك =(الله نوّر السماوات والارض ) لتصبح نفسك نورا تمشي به ويرجم ظلامك وبه تجد زواج نفسك القوامة المطمئنة
( الله نوَّرَ السماوات والارض ) نور كل ما هو سامي وراضي وبمعنى هو من أنارها بنوره النور نور الله وليس هو الله
ومن خلال هذا النور القراني الهندسة العمرانية يُنير الله السماوات والارض بسننه المرسلة لإضائة الظلام كمصباح
وكاني اقول لك ( اضيء لنا نورك الذي معك (يامنير )
فهل نورك هنا تعني بانك انت هو النور ام انها تعني المصباح الذي معك ومن ان تنير لنا من خلاله؟
يعني القران اللسان العربي هو من تنير لنا من خلال سننه المنطقية ولست انت يا من تدعي انك مهدي منتظر او رسول او واعض او متنور فالله تعالى هو من نور كل شيئ
المصباح = سنن وعلوم الله به نور
المشكاة= النفس التي تشتكي
الزجاجة =زج +اج بداخل السجن لقوله السجن احب الي من ما تدعونني اليه = الحرمان من المتعة والشهوات وكل ما هو غير منطقي لانه المنطق حف بالمكاره وغيره حف بالشهوات
لان س ج ن= (تسنين) (جني) (الوعي من وعاء) ماتدرسه دراسيا لتوكيب نفسك من اي نعمة خلقها الله
انتبه لمصطلحات
كوكب كواكب كلها من فعل وكَّبَ ويردفها معنى سوى قوّمَ
= احائات تربوا داخل النفس الامارة بالسوء لتروادك كيف ما شائت لكن انت تعصاها بعصاك التي بيمين لانك امين على كل ما هو نور موجب لتعصى ما هو شمال يشطط بك عن الصراط المستقيم
وهي المصباح وسننه الحية لتحيا حياة طيبة لانك دائم (التوكيب) لتعلو عزيز مصيراً خير
من هبوطك مصير الدل والمسكنة وغيا ضياء البيان من الله لانه هو الذي اراد ان ينورك وانت ترفض واتبعت ما يقيل من قول مفهوم معدوس قوة ليأثتك واتبعت بصلها فبصلوك عن نور الله لم تصل صلاتك المفروضة وهي جني سنن الله من المائدة المنزلة على قلبك



إرسال التعليق