القتل و الوزغ
ما هو القتل وما هو الوزغ وما هو الغلام من لسانه العربي المبين للمحكم بعيد عن لسانه المتشابه الاعجمي لغويا
هل كان العبد الصالح قاتل؟
وبأي مبرر قتل وبأي غطاء أو مسوغ فعل
ما الذي فعله ذلك المؤتي رحمه وعلما …!؟
المنشور هنا للنقاش والحوار فيما بيننا
(فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا)
[سورة الكهف 74]…!
( واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا)
( فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واقرب رحما)
[سورة الكهف 80 – 81]…!
طبعا منطقيا
لا يمكن لصالح أن يسفك الدماء
موسى كان يحاجج بالظاهر ما ليس به احاطة بالخبر بدون صبر بينما العبد الصالح كان يحاجج بالباطن بعد الاحاطة بالنتيجة (صبر) =(صلة بيان الرؤية) فقد اوتي رحمة وعلما من لدن ربه
لانه يوجد علم ظاهري ويوجد علم باطني
لان الظاهر متشابات ومن يتبع المتشابه الا من في قلوبهَ زيغ اي زاغت ابصارهم عن المحكمات وهن ام الكتاب سواء بالكتاب الكوني او الكتاب القراني الذي بين ايدينا
كلهما نفس القاعدة مصحف البيان وعلوم حجارة لن ينالها الا من ضرب الحجر لجني ما بطن هم حصرا من علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظهورها
واما الذي يلم من الظاهر يمسى ظالك لنفس ويسمى زاغ بصره فهو من الاوزاغ وهم الذين زاغت ابصراهم وكل ما يسوقونه لغيرهم فسق
ويسمى فويسق
وعليه
كذالك نفسا زكية لا تعني نفس غير زكية
وموسى رآه قتل نفس زكية بينما العبد رآه قتل غير نفس وإبدالها بنفس زكية
ومن قتل نفس بغير نفس.. كأنما قتل الناس جميعا
لماذا؟
لانك عندما تقت إلمام وعي فاسق بغير حق للنفس المتلقية طبيعي سيحمل المعلومة خاطئة لغيره وتنتشر كفيروس معلوماتي يلوث الناس جميعا
كمثال من قتَّ+لنا كلمة ديسنمر على اساس انها الشهر الثاني عشر فكلنا ما يزيد عن اكثر من ثلاث مليار نسمة ننطق المصلطح بعيدا عن اسفاره
وان انتبهنا للنطق المحكم سنجد ان كلمة ديس تعني عشرة بالاغريقية والفرنسية وكلمة نمبر تعني باللاتينية رقم
يعني نحن ننطق رقم عشرة ونضعه في غير محله منسوباً للشهر الثاني عشر
وقس على هذا باقي مسميات تلك الشهور
وقس على ذالك باقي المورت وحتى قراءتنا للقران والاحديث كلها نطق بعيدا عن اسفاره الباطنية
والسبب يعوذ لمن قتلونا بغير حق وجعلنوا نعتقد ان مصطلح القتل يرادفه حصرا مفهوم السفك للدم
والحقيقة غير ذالك
ولهذا فعلا من قتل نفس بغير نفس كأنما قتل الناس جميعا
واما الذي قتَّلها من قوت الله وألممها بالحق يسمى احياها كأنما احيا الناس جميعا
وعليه
اذا صبر التأويل بحاجة لسلطان
القتل قرانيا مشروع طالما بالحق حتى النبيين من الممكن قتلهم بالحق الاهم من ذالك نا هو القتل قرءانيا من لسانه العربي المبين
ملاحظة
السؤال المطروح
كيف يكون نبيا ويستحق القتل ؟
الجواب سهل
إذا كان نبأه بغير حق فيجب قتله بالحق
تعالى معني نتيبن ما معنى الغلام
(قال رب انى يكون لي
غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء)
[سورة ال عمران : 40]
(قال رب انى يكون لي
غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)
[سورة مريم :8]
(قالت انى يكون لي
غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا)
[سورة مريم : 20]
(واما الجدار فكان
لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما
وكان ابوهما صالحا
فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك
وما فعلته عن امري
ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا)
[سورة الكهف :82]
(ويطوف عليهم
غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون)
[سورة الطور: 24]
السؤال
هل الغلام من الغلة والغل ويجب قتْ له بالحق؟
نعم لتكون البشرى بغلام يحيا عليم زكيا
لقوله عز وجل على لسان المبشرين :
(قالوا لا توجل انا
نبشرك
بغلام عليم)
[سورة الحجر : 53]
( يا زكريا
انا نبشرك
بغلام اسمه
يحيى لم نجعل له من قبل سميا)
اي بمعنى بشرى ب غلة إلمام اسمه لا تعني لقلبه بل سمو سمته السامية يحيى من لم نجعل له من قبل سميا اي سمو غير مسبق
كما هو شائع بنفس المخترع نقول لانه اخترع وعي حي سامي لم يكن له سابقة والا كيف نسميه مخترع لينال جائزة اختراع
التي نطلق عليه برائة السلام
اذا واضح المعنى هنا ان الغلام مفهوم لغلة إلمام حية سامية لتتولد في الزكية الباحثة
وكما يوجد عكس الغلام يحيى هو الغلام الفاسد يغلك إلمام وعي سالب الايغوا الانانية
وحب قتلها بالحق لتتخلص منها هي النفس الامارة بالسوء
فان كنت عبد الله زكريا فاعلم ان الخطاب لك انت المبعوث هنا بهذه الدار الدنيا ليبشرك الله بغلام
(يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا)
[سورة
مريم : 7]
انتبه ايها القرئ بإختلاف جنسك فانت هو النفس الزكية مريم لان الخطاب للنفس هي مسرح الحدث
(فبشرناه
بغلام حليم)
[سورة الصافات :101
وانت ابراهيم الذي تبرئ مما آزره من وعي بدى له عن ابائه دون اختيار منه عند الصغر فقل انا بريئ منه وهجرهم معروفا فاسرى باحث عن ربه الى ان استطاع السبيل للحج وهي البشرى المروجة ولهذا خلنا الله لنعلم صالحا نصدقه لغيره اي نشهر بمعلومات الحجج التي بشرنا بها لغيرنا
( فاوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم)
[سورة
الذاريات :28]
تذكر دعاء ابراهيم عندما قال
( رب اجعلني مقيم الصلاة
ومن
ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
[سورة
ابراهيم : 40]
فكان رد السماء موجب بقوله عز وجل :
( واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن
قال اني جاعلك للناس اماما
قال ومن ذريتي
قال لا ينال عهدي الظالمين)
[سورة البقرة :128
وليتخلص من ذرتيه التي اسكنت بنفسه كبناء اجباري من قبل المؤازرة الابائية تسمى واد غير ذي زرع
( ربنا اني اسكنت من
ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون)
[سورة ابراهيم :37]
اذا هنا ركزوا معي اخوتي القراء
كلمة ذريتي والذاريات كلها هي نذر تتنزل عليك ونذر كنت تتلقنها سابقا اسكنت في فيك دون اختيار منك
وبعدما يأتيك المخاض من تحتك كخوض حواري معك تعلم انك كنت بإخاء هارني نذرت به من قبل اقلامهم اي ما القوه فيك من إلمام كتربية وثنية صنمية اي صلة نمائك بسنن ثانية وليست من ذريتك انت عن يقين تنزلت عليك بعدما درست بقلبك الذي تعقل به
ولهذا امر السماء قائم بأي زمكان
بقوله لك بعدة صغات
جاء القول بقوله لنفسك هزي من جذع النخل
اي بمعنى وجب ام تهز لتحقق من تلك النذر وتنخل اي تتخلى عن النذر السالبة وهي جاء ذكرها بالواد الغير ذي زرع
وقال لك بصيغة اخرى اخلع نعليك
اي اخلع تلك النذر الابائية لانها واد غير ذي زرع
لنعليك بالواد المقدس طوى
وهي تلك النذر التي تتساقط عليك رطبا جنيا
انتبه القران كله وحدة بناء للنفس الا ان الصيغات متعددة لإعداد زوجك النفس
اي لتزوج نفسك منها وتنذر نفسك للرحمان صوما ومن الا تكلم من كان انسيا لانه آنس لنفسه زيغ عن ابائه
اذا هنا النصيحة هي ليس عليك ان تتخد خلا
الا برنامجك ابراهيم خليلا لك ومن انه انت من عليك ان تهز من جذع النخل تخلخل الاخائات المتفرقة وتتخل عنها وما تجني الا من خيل الله المسخر لك لتركبه بمخيتك ويسمي اخيك يوسف يعني إخاء وعي السماء فقط اي من ذريتك انت التي بفضل تأكيد الله
جعله له بصيغة اخرى جاء قوله عز وجل متحديا اخوتك داخل نفسك وتأكيداتهم على ان تكون الامارة منهم عليك
قال كذالك كدنا ليوسف ان يدخل اخاه في دين الملك
وقف هنا
من هو دين الملك؟
انه اللاوعيك يعقوب الملك لسفينة نفسك بالاول كان في ضلاله القديم وابناءه الاسباط هم اخوة يوسف ابنه المحدث وهو الضمير بعدما نبلغ الاشد يستوي ليحمل القيادة لهذه السفينة وهي النفس لهذا قد قميصه من قُبل
فتلقى اخاء السماء وهو جودة إلتقاط بث السماء من الله فألقها على ابيه يعقوب فتردت مبصرا ولهذا نال العزة لمصيره وتأهل ليكون امين على خزائن الارض وهي نفسه الراضية التي تم قيادتها من سنن الله فسميت الارض المقدسة دخلها امين عليها
مما اصبحت نفسه خالية كليا من الوسوسة بليل ان اخوته كلهم سجدوا له اي سنوا له الجد كوحدة غير معارضة لانه هو من كان لا يسمح بتركيب لأي خيال نابع منهم الا اذا وفى له الكيل فصلت العير جميعها بعميار قلبه الذي يعقل به
اذا هذا التقويم كله لقيام النفس
اخر تقويم لتلك الاقوام داخلها عبر لبنات الرسل الكرام هو عيسى لانه يأتي ذكر التقويم
بل اصبح مؤهل ليحيي الموتى
ويبرئ الابرص والاكمه
تعالوا معي هنا لنتين من هو المسيح عيسى
رغم اني وضحته اكثر من مرة لغاية اضاءة اراء البيان لمن في قلوبهم
زيغ
انتبه لكلمات زيغ زاغت زاغ والجمع لهذه الفئة اسمهم الاوزاغ
سنتطرق اليها بآخر المقال بعدما ننهي تبيان معنى المسيح عيسى ومادوره عندما يتولد فيك ان كنت نفس زكية
وعليه
المفهوم الباطني لمصطلح
مريم هي النفس مسرح الحدث وما يتولد عنها بعد عمرانها من يم النور يسمى ابنها بناء محدث السمو المسيح
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخية ماضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس المرممه المريميه على نساء”نفوس” العالمين …أي كل نفس منا تمر من يم الظلمات كتعليم وتربية تآزرها بإخاء هاروني دون اختيار منها لكن بعد بلوغها الاشد والأربعين اي الارب+عين يفاجئها المخاض اي الخوض حواري بحثي مع نفسها لانها أصبحت تقلب وتعقل وغير قابلة للتلقين وتعتمد فقط عن ما هزت من جني ذبذبات الوعي لتنخله اي لتتخلى ان الخيال السالب وما تجني الا من الخيال الموجب كارا طور البيان الذي يتساقط عليها لتجنيه لبناءها وعمرانها هنا تسمى ابنة عمران وبالاول كان اسمها اخت هارون
هكذا مفهوم مر+يم
ونحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي”
تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضة ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضى
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمره وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا والصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيروا طيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
(اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين )
[سورة المائدة : 112 – 114]
لعلكم تتفكرون ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا
مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
وارزقنا وانت خير
الرازقين )
( قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
[سورة
المائدة : 114_ 115]
ميلاد المسيح اليسع عيسى : هي تلك القوة التي اقامت المسيح الميت وسعي لسعة سنن اراء الله فانطلقت فيه (الروح ) لقيامته من الاموات
فمن خلال الروح يمكننا ان نسمح الاعمال والطبيعة الخاطئة لنتجاوز اكل المتية الابائية ونحيا بما يمت الينا من مائدة السماء وتثمر فينا الصفات الصحيحة فكانت الروح عطاء الله ليغيرنا ويحررنا ويعلمنا ليقودنا الى فهم وادراك اوسع = يسوع
عيد ميلاد المسيح العيد ان تعود لحقيقتك بعد بلوغك الاشد عندما نخلت الاخاء الهاروني الذي آزره وتولد من جديد من بعد موت “الايجو” الصفات الخاطئة وإستقاظ معلمك نعم
كل طاقة تحملك للسعة الروحية وللحياة هي عيسى ابن مريم..
علم للساعة جاءت لتنفخ فيك لتصير طيرا في سماء الوعي
جاء ليبرئ الابرص والاكمة من طاقاتنا السلبية التي احتلت كل حقول النفس فشوهت وجوهنا بالبرص واغلقت أذاننا بالصمم والجهل
جاء ينفخ فيكم ليخرج الموتى باذنه للحياه بقدر بعثته حيا داخلكم…
تأملوا مناخ الايام ومناخ الرسل وبعثتهم فيكم حتى تتمكنوا من بلوغ المسجد الاقصى”محمد”
ملاحظة :
الرسول دائما يأتي من الداخل كل منتج ذهني
رسول من أنفسنا
قوانين نيوتن
رسول من النفس عبقرية إينشتاين
رسول من النفس الغوص داخل النفس يستحق المغامرة
لاستخراج الرسول القابع بأنفسنا جميعا إما أن نغوص ونستخرجه واما يظل غريقا
بلا أنفاس نحملها وتحملنا الي الحياه هكذا ينبغي للذين ءامنوا بتفاعلهم مع أسماءه
أن يستجيبوا لله وللرسول لما يحييهم ليتناغموا مع جنب الله وطوره فيهم دون تحجر أو تفريط تفصيل الكتاب كله بداخلك بلسان عربيا مبين،،كل الذي بالخارج مجرد محفزات لانعاش ما بداخلك…
( وكيف تكفرون
وانتم تتلى عليكم
ايات الله
وفيكم رسوله
ومن يعتصم بالله
فقد هدي الى
صراط مستقيم )
[سورة
آل عمران 101]…
فقد هدي الى صيد اراء يألف طورها واستواءها وقيامه وكما يطور نفسه ويسويها ويقومها
ليكون هو الرسول بزمانه لغيره لانه لم يعرض عن ايات الله التي اعرضها عليه من كل هذا العطاء يسمى سجد لله من خلال وجود الرحمان وانت من من عليك ان تسنن جني دليلك من هذا الوجد لتسمى سجدت لله بما قدمت من عمل صالح كرسالة يعني ان من عليك ان تصل ارحام نعمه لانه بكل رحم نعمة بيت فيها روح الله هي رسالة لك انت المتلقي انت الاساس لتجني روح الله المحجورة عنك بكل نعمة تآنسها دراسيا تنبع لك العيون فتعلم مشربك لتبلي طورا ترميه بحجارة من سجيل الوجود على غيرك ليستفيد من رسالتك
اولي العمران هو من يؤولون وعي منى اراء الله لعمران ما شاءوا له بامانة سواء عمران مساجد الله الانسانية او عمران اي طور علمي ….
انت الاساس اخي انت المخاطب فكل ما يعينك به الله من ذبذبات البيان التي تلممها حتى نبعث رسول
لهذا قوله عز وجل :
( من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازة وزر اخرى..
والان انتهينا من تبيانا معنى الميسح وما دوره
ومن خلال السياق ذكرت لك الابرص والزيغ
ومن انه كل من كان بصلة ابائية وجب ان تجعله يتبرئ من تلك الصلة بالحجة والبرهان
اي تقتُّ له بالحق لتحييه لانه كان ميت بوعي وثني من قبل الاوزاغ وهم كل ما جسموه يعجبك لكن عندما تسمع بقلبك الذي تعقل به قولهم كأنهم خشب مسندة لا غير اي خيال انشائي من بيانات مسندة عن ابائهم وحسبهم فقط ما ألفوا عليه ابائهم
ولم ينتبهوا لنصيحة السماء بقوله
اولوا كانوا ابائكم لا يعقلون
والان
تبيان ما معنى تلك الاوزاغ بالحديث الرائع حتى لا يقولوا لنا اننا نكارى للسنة
بل نحن دورنا ان نذبح البقرة كأمر من الله لنتبين ذبذبات البيان التي اوحبت لنا منها لنعلم ما الفرق بين الاصفر والاخضر
وعليه
ببدأ :ففي صحيح البخاري عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله أمر
بقتل الوزغ وقال:
” وكان ينفخ على إبراهيم عليه السلام”
يعني هنا لا يعني ذالك الكائن من فصيلة الزواحف
بل ذالك الذي الانسان بأي زمكان زاغ بصره واتبع المتشابه من القول مما كان ينفخ على ابراهيم
علينا انت نتبين النفخ الموجب لنعلم للنفخ الغير الموجب
ما يتولد في النفس الزكية المسيح عيسى ليكلم
الناس في
المهد
وكهلا
ومن الصالحين …هكذا هيئة
المسيح الماسحة فينا تعمل كبرنامج ابتدائي في المهد لمسح
ويندوز النفس من خلال النفخ الروحي لقتل
جراثيم الآبائية اليهودية فينا…
وبالتالي يحيينا ويخرجنا من ارض اللاوعي فنقوم من وسط الأموات…
ويكلمنا في كهولتنا العلمية ليحدث ذبذبات الذكر فينا…
فيحيينا مرة أخرى بنفخه ومسحه كل حقول النفس التي كهلت علميا
هل علمت الآن كيف يكلمنا المسيح في المهد وكهلا كهيئه وبرنامج رسولي نافخ وماسح ومفلتر داخلنا
يكلم الناس في الم+هد لانه يكلم الممهد لصيب فيها نفخته الروحية وكهلا
بدون برنامج
المسيح لن تقوى على الحبو في مهدك المعرفي وبالأخير لن تمسح وتفلتر ماتم حشوك و تعبئتك به بآخر كل مرحلة علمية الا بطاقة المسيح…
إن لم تصل لتلك المرحلة فلا تتحدث عن الرسول الاحمد منه فأنت لم تصل بعد الى المرحلة التي قبله …
ولم يبعث فيك محزن لو تأملتم ذلك…
( ويكلم الناس في
المهد
وكهلا
ومن
الصالحين
سورة آل عمران 46]
( واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين)
[سورة الصف 6]
وسلام على المرسلين المبعوثين فينا
والان نعوذ لذالك الوزغ الذي ينفخ في ابراهيم من نار الجهل ليحرقه بما اتببعه من زيغ
وبالتحديد هم الكهنة لنصر آلهتهم
وفي صحيح ابن حبان أن مولاة لفاكه ابن المغيرة دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحاًً موضوعة
فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت : نقتل به الأوزاغ فإن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه
إلا الوزغ فإنه كان ينفخ عليه
فأمر رسول الله بقتله
وفي مسند أحمد عن عائشة عنها أن رسول قال: “الوزغ فويسق”وفي المسند وصحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
من قتل وزغة في أول ضربة كتب له مئة حسنة
ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة
وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة
وهذه الأحاديث صحيحة كما رأيت فمنها ما هو في صحيح البخاري
ومنها ما هو في صحيح مسلم
ومنها ما في غيرهما
والان مسك الختام لننهي المقال فهل تتلك الحشرة تفسق لنا ما اتبعته من زيغ المتشابهات
ام نبهنا الله بان نتين من الفاسق
ولقوله عز وجل :
( يا ايها الذين امنوا ان جاءكم
فاسق بنبا
فتبينوا ان تصيبوا قوما
بجهالة
فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
[سورة الحجرات :6]
اذا لهذا وجب قتل الذي زاغ بصره بالحق حتى
يتعلم المحكم الباطني لينفخ فيه من روح الله وليس من خيال انشائي من بيانات مسندة عن عن ابائيته تبناها وهاد اليها دون قلب يعقل
يتبقى نقطة قد تتبادر للذهن يسأل عنها غير ٱلمسلمين
وجوابها كٱلتالي
الكون كله مسخر للإنسان وقد يتحقق ٱلنفعُ بشكلٍ مباشر أو واما عن تلك الزاحفة فلها دورها وما خلقت عبثا وانما من باطنها يستخرج ثرياق ضد السموم به منافع للناس حالها كحال سائر الزواحف والعناكب السامة لانه اراحم تحمل رسالة لصالح الناس
وليست مجرد مخلوقات عبثا
فالكون كله مسخر للإنسان وقد يتحقق ٱلنفعُ بشكلٍ مباشر أو بشكلٍ غير مباشر وتلك الزاحفة وغيرها هي حلقة في سلسلة غذائية طويلة يتغذى عليها كائن آخر ثم آخر ثم آخر ……. إلىٰ أن نصل لمنفعة مباشرة للإنسان
اتمنى ان اكون قتلت بالحق من اتبع المتشابه وزاغ بصره عن المحكم القراني
مودتي لكم



إرسال التعليق