الكفر
انما النسيء زيادة في الكفر
يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله
زين لهم سوء اعمالهم
والله لا يهدي القوم الكافرين
يعني الكافرين هم الفاعلين الفاسقين لنسيئ الذين كفروا
والنسيئ زيادة في الكفر ليضل به الذين كفروا وهم المفعول اليهم النسئ لبرمجتهم ليضلوهم عن الصلاة الحقيقة وهي البحث عن العلوم للعمل الصالح
لماذا النسيئ زيداة في الكفر
وجب ان نفهم معنى النسيئ اولا من فعل نسئ ينسئ نسيئا والمفعول به هو المنسوء
طبعا الناسئ الاول لنا حلالا هو الله عز وجل عن طريق اصدق الحديث قولا وهو القران واما غيره فهو نسيئ زيادة في الكفر ليضلوا به الذين كفروا
وكقوله عز وجل لتبيان لنا فئة الكافرين ومن انهم هم الشياطين المرسلة على الذين كفروا ليآزرونهم ازاً ازاً كعقاب لكل من ابى استكبر عن طاعة الله ومن انه رفض ان يقلب بقلبه الذي يعقل به ليُنبته الله نباتا حسنا كمثل النفس الزكية مريم التي اصطفاه من بين نساء العالمين وانبتها نباتا حسنا
ومن استبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير فهو كل من يسأل دون الله عن كيفية انبات ارضه وهي النفس من بقلها وبوفمها وقثائها وعدسها وبصلها طبيعي كل ذالك انما هو نسيئ زيادة في الكفر ليضل به الذين كفروا كي لا ينالوا العزة لمصيرهم بل هبوط الى مصير الذل والمسكنة وغياب ضياء البيان عنهم
لانهم اتبعوا الحرام على اساس انه حرام واجتنبوا الحلال على اساس انه حرام ويحسبون انهم يحسنون صنعا وهم لا يشعرون
وهذا الخلط بين الحلال والحرام هو ناتج عن خطب السامري صانع الكهنوت بتسنين وثني سام ممزوج براي منطقي كعجل جسدا له خوار تصب لصالح السامري
ومن شرب العجل في قلبه هم كل من لم يتدبروا قرانهم بقلوبهم التي يعقلون بها
الرحمن علم القرءان = تعني كل التكوبن هو كلمات الله المخلوقة ارحام لا متناهية بها علامات منها يوحى لنا أنزلها الله ايات نعم لاتحصى بعلاماته لتعلمنا هي نبع كل العلوم
وكما انزل لنا قران مخطوطاً رسما وتنقيطا وبيانا للناس
ومحاولة طمس بيانه مراهقه من بعض النسوة للأسف نسى..ينسى..نسوه لهذا زيادة النسيئ كفر لطمس الحقيقة اي لغو لعلهم يغلبون
لهذا قالوا الغوا في هذا الكتاب لعلكم تغلبون
لكن الحمد الله لا غالب الا الله وعباده المخلصين حصرا لعلمهم ان تلك الوثيقة ام القرى و هي أم الكتاب وتفصيله
وهي الكاتلوج الكوني لكل قرء يتلى آناء الليل وأطراف النهار
لا تسأليني من آتى بذلك الكتاب المسمى عرفيا
المصحف
الا اني أؤكد للجميع جميعنا آتى به وأنزله الله على قلبك وقلبي وقلب كل نفس وسعته أن تلتقط لسانه المبين الغير قابل للعبث سوى بتحريف الكلم عن موضعه
وهذا الخلط بين الحلال والحرام هو ناتج عن خطب السامري صانع الكهنوت بتسنين وثني سام ممزوج براي منطقي كعجل جسدا له خوار تصب لصالح السامري
ومن شرب العجل في قلبه هم كل من لم يتدبروا قرانهم بقلوبهم التي يعقلون بها
(إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
(وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )
( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ)
[سورة الزخرف 3 – 5]
(قال رب اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين )
[سورة المائدة : 25]



إرسال التعليق