إبراهيم
ضيف إبراهيم
هي طاقات مستحدثه تبدو كملائكة تمتلكك نفسيا ضيف إبر’+هيم وإضافته لك لاتخف وهل
فهم سلاما وبشرى =هل أتاك
نعم حدث معي ضيف ابراهيم مرور بغار حراء الى غار طور بفظل حدث ضيف ابراهيم وكل انسان من خوفه التنوير السامي ياتي من ما معه من عجل سمين شربه من عجالته بحثمية كبناء اولي محثوم رغم كونه سمين وليس سامي كما يحدث معنا
فعلا قالوا لنا سلام ونقلوه بأمانة عكس سمينهم الاجرامي الذي جلدوه لنا وجلناه حتما
وجعلونا زناة امورنا بميزان الشطط
فالله تبارك وتعالى بدل جلودنا اي بدل ما جلنا بارجل السلام واصبحنا رجال النور خير من رجال الظلام وطقوسهم وعلومهم الاجرامية وهي ارجلهم التي عهد الله بأن يقطعها هي وايديهم اي تأييداتهم وما جالوه وما جلدوه لنا من بناء هاري هش
كلما هللت نفسيا وأقبلت على تحديث طاقات سوفت وير نفسك سيأتيك ضيف إبراهيم….
ضيف ابراهيم=كل إضافه تضيف لك معرفيا من برءاتك
من صنمية فكريه قديمه فتخلصت منها….
فكلما تفرغت بأن تأتي مما هللت له قديما من أفكار لتقدمها كمحاججه لضيفك الحديث رفضها وانكرها عليك
يعني ضيف إبراهيم =تطور أفكارك التي أضافت لك ما أضافته فامتكلتك نفسيا..
فلا تخف منها وهل واقبل
(وما اعجلك عن قومك يا موسى)
(قال هم اولاء على اثري وعجلت اليك رب لترضى)
( قال فانا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامري )
[سورة طه 83 – 85]
(هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين….الى….حتى قال…
بعجل سمين )
معنى عجل سمين
انه عجل سمين و له عروق عميقة سأحاول اقتلاعه بسلاسة حتى لا اصاب بتمزق ما لاني متشبع به منذ نعومة اظافري اظفرت ببنائه من عجالاتي وشربته قبل بلوغ اشدي الى ان اتاني تحديث ضيف بعدما تبرئت منهم وبحث عن بيان رؤية تهدين =(ابراهيم)
(وهل اتاك حديث موسى )
وما
اعجلك عن قومك ياموسى
الآن… موسى قال لاخائه هارون ماخطبك ياسام+ري
السامري اتبع موسى… فأخرج لهم
عجلا جسدا له خوار اي اخرته تصب في ما تشتهي النفس باخائاتها
اعجلك… عجل…من العجلة عجل… عجل… من العجلة
والجواب كان بعد التحديث لموسى
( قال يا ابن ام لا تاخذ بلحيتي ولا براسي اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي )
اي يابنائي الاولي لاننا كلانا من نفس الامامة اخذنا البناء الاولي فلا تآخذني بما اوحت لي نفسي وهم مجموعة احائات داخلية (بصيغة اخرى اسمهم قرءانيا اخوة يوسف انته اخي القارئ ) ولا برأسي اي ولا بما رسى فيني من من رؤيات تسنيني الاولي وخشيت اي خيلت اشارات وعيي في نفسي ان تقول فرقت بين بني اسراء+يل ولم ترقب قولي اي لم تراقب قولي فيك ياموسى الحديث / انتبه اخي القارء الحوار كله بداخلك انت قبل كنت عجول هارون وبعد التحديث موسى العمران\
اذا العجل سمين فيك وعريق
(قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي )
وهكذا يحصل مع كل من يلمم اشارات طنين الوعي السالب ويركيب خياله من قبضة الرسول كرأي منطقي لصناعة عجل لغيره كي ينصب له فخ تعوذ اخرته لمصلحته كما نقول على النصاب بالعامية سمايري



إرسال التعليق