العجل
نعم
فأن مصطلحات “العجل” و “الاستعجال” و “يستعجلون” و “استعجلتم” و “العاجلة” و “تعجل” و “تستعجل” و “عجولا” و “عجلا” و “عجل” جميعها تفعيلات للجذر القراني المفتوح ( عَ جَ لَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله تبارك وتعالى والذي يعجل على كائناته بأمره وقتما يشاء وكيفما شاء ولقوله:
((( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا )))
فقوله “عجلنا” هنا هو فعل عائد على المولى سبحانه ومن أنه هو من يعجل بالامر اذا شاء أن يعجل فيه لأن الامر له وحده تبارك وتعالى فهو من عاجلا وله العاجلة.
اذا
فالله هو العاجلُ للامر وله العاجلة وامرها فلا تستعجلو أمر الله…
فالمؤمن بالله ومن يشعر بالامان مع الله لا يستعجل الله في امره وانما يصبر ويحتسب لأمر الله حتى يتبن له الحكمة الألهية الكونية..
فالعجلة الانسانية من فعل الانسان واستعجاله لأنها هي الاخلاق التي تخلقنا عليها.
((( خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون )))
فلا حظوا معي هنا أخوتي وكيف يقول ( خلق الانسان من عجل ) ولم يقل ( خلقنا الانسان من عجل )..
فمعنى خلق هنا أي أن الاخلاق التي تخلَّق بها الانسان وتربى عليها هي اخلاق العجلة والاستعجال في كل أموره ولهذا يقول فلا تستعجلون..
فليس الله هو من خلقنا في عجل من امره والعياذ بالله لأن الله لايستعجل أمره وانما هو يعد لنا عدا..
((( فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا )))
أي ان العجلة في الامر موجودة حتى عند الانبياء والرسل
( قال هم اولاء على اثري وعجلت اليك رب لترضى)
[سورة طه :84]
(فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو
ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم)
[سورة الاحقاف: 24]
(ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي
اعجلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين)
[سورة الاعراف :150]
وبحيث يقول لهم المولى عز وجل بأن لايستعجلوا العذاب على الناس لأنه يعد لهم لعودتهم له تبارك وتعالى وهو راض عنهم ( عودة النفس الواحدة المطمئنة ) ودون الاطالة هنا لأني أؤكد لكم بأن الله ربي ليس أرهابيا ليرهبنا وانما هو رحيم عظيم ويعد لنا كل ماهو خير لنا لنعود له كنفس واحدة وكما خلقنا من نفس واحدة..
وعليه
فأن العجلة موجودة فينا لأننا تربينا عليها وتخلّقنا بأخلاقها العاجلة والتي تجعلنا مستعجلين في كل أمورنا بسبب الانا المستعلية فينا ( ابليس ومايربينا عليه من العجلة ) ولأننا نحب العاجلة والاستعجال في كل شيء لنصل الى النهاية والربوبية بأسرع وقت ممكن ودون أي تعب او جهد وجهاد لنفهم محيطنا وكوننا..
وحتى الرسل منا توجد فيهم طبيعة الاستعجال في الامر والتي نراها عند موسى (قبل أن يخر لامر لربه ساجدا مؤمنا ) وكيف كان مستعجلا الى لقاء ربه وكيف يقول له عز من قائل:
((( وما اعجلك عن قومك يا موسى )))؟؟؟ فيرد عليه موسى ويقول ((( قال هم اولاء على اثري وعجلت اليك رب لترضى )))
فالعجلة الانسانية وبكل أنواعها مكروهة لنا من المولى سبحانه وتعالى لكي نتعلم كيف نعقل أمورنا ونتدبرها.
فموسى وعندما استعجل للقاء ربه وسبق قومه الذين كان من المفروض لهم أن يذهبوا معه الى هذا اللقاء وظن بأن عجلته هذه فيها الخير له ولقومه كان مخطأ لأنه قد تركهم لعبة في يد السامري ( ابليس ) والذي اخرج لهم على عجلة من امره جسدا له خوار وقال لهم هذا هو ربكم فعبدوه..
((( فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي )))
نعم
فالسامري هو من اخرج لهم وعلى عجلة من امره وقبل أن يعود موسى معبدا وثني يكون هو فيه الكاهن والوسيط….
أي أنه قد جائهم على عجلت من أمره وادعى بأنه سامي وأنه هو الذي يعرف الله وبأن موسى قد ذهب ولن يعود وبحيث جعل من نفسه زعيما روحيا للأمة لأنه هو من أوجد لهم معبدهم الذي سيتواصلون به مع الله بحسب زعمه….
وأما الجسد الذي اخرجه لهم على عجلة من أمره وقبل أن يعود موسى فكان عبارة عن مبنى ( جسد جاسد في مكانه ولايتحرك ) وله خوار ( اي له نهاية سيخر فيها وكحال كل شيء يخور ) والذي هو طريقة العبادة الوثنية في داخل معبد وثني عبارة عن غرفة مكعبة اعتبروها مقدسة ( شكل الكعبة او كل غرفة عبادة ) ليدخلها السامري او الكاهن فيكون هو الوسيط الروحي بينهم وبين الله…
وهذه العبادة أخوتي مازلت متبعة حتى اليوم هذا وفي كل العقائد التي جاءت بعد موسى ومن أننا نصنع اجساد لاتضر ولاتنفع ونطلق عليها اسم المسجد أو الكنيسة أو المعبد ومن أنها المكان الذي سنتواصل فيه مع الله!!!.
اخرج لهم عجلا له خوار )
اخرج لانه مخرج سيناريو العجل
والعجل هو عنوان العجالة
ا خ ر ج = الف خيال اراء ليجنوا منها
ع ج ل ا = عين جني إلماما يألفونه من عجالتهم لانه يستغل نقطة ضعف الانسان انه خلق كن عجل وخلق عجولا
اي كل من يستمع له يشربه من عجالته بطبعه يحب الجاهز المعدوس وهو كل هذا اللغو من حولنا وكل هذه الاديان والمعتقدات الزائفة التي نفثوها في المعتقدات تسمى سيرانيوا الصنمية تتبيت اجباري تمر من يم الظ+لمات مع العلم اننا كلنا اتينا من الصمدية وفرضا تمر من صنمية مخرج العجل لكن بعد الاستواء عليك خلعه ليتم عمرانك بعون الله لتجني من صمديته العرفان حتى ترجع النفس الراضية الى صميتها..
وعليه
ومعنى له خوار اي له خيال الرؤيات الكاذبة بغير صدق لتصب آخرتها لصالح النفاثين في معتقدات الناس بقثاء النفس وبصلها بالبقل والفوم والعدس بمعنى بقول مفهوم بالفم والافواه معدوس جاهز للقثاء والتَّبصيل لأي تابع لهم عن الصرط المستقيم ويقودنه الى صراط الجح+يم = جني احاء من يم الظلمات اي ما يلمم الا ما هو ظاهر حتى لا يعلم ما ببطان اي ظاهر خلقه الله وهذا هو السر المخفي عن الناس حتى لا يفوزوا في منافسة جني ما بطن ببهيمة الانعام لان كل نعمة بها بيانات هيم لا تحصى ولا تعد وهي المال الحقيقة لتعمل به الصالحات
والأن
تعالوا معي لنأخذ واحدة من اكثر تاليات القران الكريم لغط حول مفهوم العجل والتي يعتقد الكثير منا بأنها تتحدث عن ابراهيم والتي تقول:
((( فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين )))
فمن هو هذا الذي راغ ألى اهله هنا؟
هل هو أبراهيم الخليل رضي الله عنه وأرضاه وكما يدعي اصحاب نسخة عثمان وبناء على ترتيبه الذي بين يدينا؟
وهل كان لإبراهيم أهلاً يهللون له من دون الله سبحانه وتعالى؟
ألم نقل سابقا بأن كلمة أهل من جذرها ( هلل ) وبأننا نحن القرآنين والدارسين لكلام الله ندرك بأنه لا تهليل لغير الله ولقوله في تالية تحريم الميتة والدم عبارة ( وما اهل به لغير الله )؟؟
فأي اهل لغير الله هو شرك بالله
وابراهيم كان مسلم حنيفا ولم يكن من المشركين
أي أنه ومن المستحيل له أن يهلل لغير الله…
فأبراهيم له ( آل ) وليس ( أهل ) لأنه لا يهلل لغير الله ولايسمح حتى لأتباعه من بعده أن يهللون له ويكونون من أهله عوضا عن أن يكونوا من اهل الله…
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق