آل فرعون
يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم
تعني يذلونك ويبيحون لكم وحي بيان مزيف لبناءكم واستحياء نس………. اءكم
يعني برمجة تعليم مزيف من قبل ال فرعون
يفيئ فيكم اراء عونا منهم لقتل موسى العقل فيكم
فاحذروا سموم المثقفين ليس كل مثقف صالح فمنهم الصالحين ودون ذالك الفئة الغير الصالحة هم كل من كان سام+ري هما ملاكين هاروت
وماروت
معنى السامري يعني هو صانع السنن الوثنية الممزوجة براي منطقي من قبضة اثر الرسول تسمى جسدا عجلا له خوار
اليكم تعريف معنى
هاروت وماروت=هي جملة الطاقات المخترقة
للنفس لتفوت في ثباتها فتعلمها الس+حر لتحررها من الحق للباطل
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا بما أبلاه آباءهم
فيعلمون الناس السحر على أنه الحق فيسرقون وعيهم بما وماأنزل على الملكين ببابل وما أبلته الملوك بملكهم المستمر بغيا بغير الحق بهاروت من الجذر “هر” وهر الشيئ=إطلاقه
وماروت..من الجذر”مر” وتمرير ملكهم وفق التوريث الأبدي
تلك الانظمة الاستبدادية قامت عروشها على الاستبداد والبغي
ولا يفرز التشاور بينهم سوى عن مبدأ القوة والبأس والهمجية والتعامل بإجرام مع سنن الله بعدم التسليم بمبادئ العدالة والشورى ودائما ما كان تفاعلهم وفق الانظمة الغاشمة فيبدون الهمجية والافكار القبلية على العقل والنور
( قالوا نحن اولو قوة واولو باس شديد والامر اليك فانظري ماذا تامرين)
[سورة النمل 33]
انتبه!!!
انهم الشعراء ما يتبعونهم الا الغاوون
انصحك بان تعتصم خير لك من ان تتأطر
اعتصم عكس تأطر
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون)
( فاما الذين امنوا بالله
واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما)
(الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين اجرا عظيما)
( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة
واعتصموا بالله
هو مولاكم
فنعم المولى ونعم النصير)
معنى قوله اعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى
لانه هو مالك المؤولة والذي تؤول له الامور وهو من يعلم تأويل اى كائن فان اع+تصمت بال+له
فانك تتعلم منه تأويل تركيبة اي كائن عن دراسة
فيعلمك مثلا التأويل من خلال درستك لأعضاء الطائر تتعلم كيف وضع كل عضو في اولويته ويلي عضو اخر من الاف الى الباء =اب =مرجع شامل
تسمى نسخت التأويل عن جذارة لتنسئ بمثله او خيرا منه كيف ما شئت واينما شئت
لانك تملكت كيفية التأويل التي نقلتها بآمانة وحولتها الى قطع غيار وتعلمت تأويل الاحلام بمعنى تأويل ألحلول لإلمامها بالجبر والمكيال
لتكون طائرة بإذن الله
وهكذا مثلا لكل من اعتصم بحيل الله وليس ذالك الذى تأطر عن الراوي او الشاه او اتبع سادته فاضلوه
فكل من اتبع حبال السحرة فهو مؤطر
وكل من اتبع حبل الله فهو عصامي ليكون مخترع مجبل مطور عصامي مما ملك عصاه بيمبنه ليهش بها على غنمه وله بها مآرب اخرى
انتبه
في الواقع أشرس اليهود والنصارى هي طاقاتك الكامنة بداخلك كالجراثيم تملي عليك هي انواتك التي تغلك عن بلوغ الحق
ملة إبراهيم مضاد حيوي رائع الأثر لإنعاشك
( فالقوا
حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون)
انتبه اعتصم بحبل لينقدك الله من شفا حفرة من نار التأطيرات من حبال سحرة الكهنوت والتعليم المزيف كلها تسمى سحر وثني وعكس ثاني هو الله الاول بحبله هي اسحاره
( واعتصموا
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون)
السحَر زمنيا
هي آخر مراحل مساحات الليل قبل بلوغ الفجر
وهكذا قرءانيا
ضبابية الرؤيا قبل بلوغ تفجير الحقائق
السحر افضل مناخ لعمل الشياطين انتبه من حبال السحرة وتمسك باسحار الله التي تصبح لك قربانا مقبولا عند الله
اليس لبصبح بقريب
( قالوا يا لوط انا رسل ربك لن يصلوا اليك فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك انه مصيبها ما اصابهم
ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب)
انتبه لوط هو ضميرك الملازم وليس كما اطروك السحرة بوثنيتهم منذ صلة نماءك فيهم منذ ان عم+رت فيهم سنين وثنية
انتبه
ابيك ابراهيم تعني مرجعك هو ابراءك من الوثنية والبحث عن ربك ليُهديك هُيَمك
لتكون لك فاكهة وأبا=
كل معلومة منزلة على القلب تحتاج لتفكيك “فاكهة” لتقر في ملفات الوعي فتكون أبا=”مرجع”
تلك الفاكهة مما نتخير
ونحن نعلم أن الخير والتخير هما ما نخر اليه نفسيا….
فحين نفكك محتوى معرفي
منزل على القلب لانه مهبط الوحي أي نزله على قلبك..
تلك مرحله تحتاج الى تفكيكك لإنزاله بملفات الوعي …
تلك المرحلة
سماها القرءان
“فاكهة” لكونها ربت أي نمت كرؤية بيان جاهزه للتناول المعرفي والفك+ري لانها رؤية كانت غيب محجور يرمز لها بالهاء وفككت رؤيتها ليصبح المعنى المسنن والمعرب مقتصر كلنة فاكهة “وأبا”….
ولسانيا ما يأوب وما تأبى انت او كل من يسعى اليه وكل ما يأوب بنا هي مرجعياتنا علميا التي حوت مراجعنا الفكريه التي أصبحت فاكهة جاهزه للتناول بعد تأهيلها لذلك علميا….أب..يأوب..أبى..تأبى..أبيك
لكل اواب لا يأبى الا المعلومة الحية الغير آفلة
بينما المشرقة من ألف الى الباء
ولهذا نطلق عن الراعي بيولجيا لإبنه او ابناءه
مصطلح الاب ان تملك اليمين الذي تتولد عنه حالة الامن لانه يملك الباءة من ألف الى الباء فيكون المرجع الاول لحمل امانة البناء لإبنه
ومن لم يملكها فهو فقط انسان حملها لانه كان ظلوما جهولا
افهمها كما ينبغي لك
شارك المشنور لا تمر عليه مرور الكرام على الاقل انفع غيرك
الحج فرضا عليك ان تشهر بمعلوماته



إرسال التعليق