الدين
معنى مصطلحات
الدين
الديان
الدائن
المدين
المدينة
المدائ
.مديَن
مدينين
يدنين
(يَا أَيهَا النَبِي قل لِأَزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المؤمِنِينَ
يدنِينَ عَلَيهِنَ مِن
جَلَابِيبِهِنَ ۚ ذَٰلِكَ
أَدنَىٰ أَن يعرَفنَ فَلَا يؤذَينَ ۗ وَكَانَ اللَه غَفورًا رَحِيمًا)
انتبه مصطلح جلابيبهن لا يعني جلباب من قماش
لان جمع جلباب هو جلاليب
وجمع جلب هو جلابيب
يعني ما جلبته لنا الملائكة من املأ كافي التنزيل والروح فيها
دين علينا ان نجني منه لنرقا ذاكرين ونحيا حياة طيبة لبناء الحظارة والمدينة
وعليك ان تحذر مما جلبه عليك الشيطان
لقوله عز وجل :
(
وَاستَفزِز مَنِ استَطَعتَ مِنهم
بِصَوتِكَ
وَأَجلِب عَلَيهِم
بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكهم فِي الأَموَالِ وَالأَولَادِ وَعِدهم ۚ وَمَا يَعِدهم الشَيطَان إِلَا غرورًا)
فإن أنت اتبعت مما جلبه لك الشيطان المبرمج من خيال وركبته في مخيلتك فان دينك الإجرام
واما ان دنوت مما جلبته لك الرسل الكرام فان دينك الإسلام
وعليه
(فَلَولَا إِن كنتم
غَيرَ مَدِينِينَ)
(تَرجِعونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ)
(إِنَمَا توعَدونَ لَصَادِقٌ)
(وَإِنَ
الدِينَ لَوَاقِعٌ)
(إِنَ
الدِينَ عِندَ اللَهِ الإِسلَام ۗ وَمَا اختَلَفَ الَذِينَ أوتوا الكِتَابَ إِلَا مِن بَعدِ مَا جَاءَهم العِلم بَغيًا بَينَهم ۗ وَمَن يَكفر بِآيَاتِ اللَهِ فَإِنَ اللَهَ سَرِيع الحِسَابِ)
(قَالوا أَرجِه وَأَخَاه وَأَرسِل فِي
المَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
(قَالوا أَرجِه وَأَخَاه وَابعَث فِي
المَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
(
فَأَرسَلَ فِرعَون فِي
المَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
انتبه الدين نوعان دين الكافرين الأجرام وهو مدينَ وأهل المدينة منهم أعراب مناقون
اما المنفقين هم من علموا ان الدين عند الله الإسلام
(وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ
مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ
أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ
لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ)
(وَإِلَىٰ
مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
ولقوله
(كَأَن لَم يَغنَوا فِيهَا ۗ أَلَا بعدًا
لِمَديَنَ
كَمَا بَعِدَت ثَمود)
هكذا نفهم قوله على لسان رسوله
(
لَكم
دِينكم
وَلِيَ
دِينِ)
لان الكافرون دينهم الإجرام والتخلف والمسلمون دينهم التحظر والتمدن وبناء الحظارة والازدهار
ولهذا قوله عز وجل :
(أَفَنَجعَل المسلِمِينَ كَالمجرِمِينَ)
طبعا لا يستويان أبدا
لان الاعمى لا يستوي مع البصير
(وَجَاءَ رَجلٌ مِن
أَقصَى
المَدِينَةِ يَسعَىٰ قَالَ يَا موسَىٰ إِنَ المَلَأَ يَأتَمِرونَ بِكَ لِيَقتلوكَ فَاخرج إِنِي لَكَ
مِنَ النَاصِحِينَ)
(وَجَاءَ مِن
أَقصَى
المَدِينَةِ رَجلٌ يَسعَىٰ قَالَ يَا قَومِ اتَبِعوا المرسَلِينَ)
انتبه هنا لهذا السياق العظيم :
وجاء رجل من
اقصي
المدينة يسعي اقصي المدينة تعني
أقصى ومنتهى التحضر والتمدن
ولا يعني مفهوم الجغرافيا
بل يسعي الوصول إلى سبيله ومبتغاه وهدفه وهو أقصى التمدن والتحظر يعني كما سداد الدين الذي عليه مع الله
من المسجد الحرام إبراهيم إلى المسجد الأقصا عمرانه محمدا
لا يعني منطقة او مكان جغرافي هي حدود ومسارات ارتقاء النفس إلى اقصا عمرانها
افهما كما ينبغي لك اني لك من الناصحين
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق