سكارى
( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )
سورة الحج : 2
( استكبارا في الارض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ الا باهله فهل ينظرون الا سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )
( فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين )
سورة الدخان : 10
(فهل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة فقد جاء اشراطها فانى لهم اذا جاءتهم ذكراهم )
( هل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة وهم لا يشعرون )
■□لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمن الناس أجمعون، فذلك حيث لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا□■
[حديث ]
كل اتباع الكهنوث سكرت ابصارهم بأي زمكان
معنى قوله سكارى وما هم بسكارى هو ما عليه الامم التي لم تبدع ولم تجبل ولم تطور اي شيئ وعلى الخاص هو كل من لم يضرب بعصاه الحجر
ليستكشف اشارة من مآوى السنن الكونية جعلها الله مغيبة رؤية البيان بكل نعمة من نعمه التي ايات اتى بها من كل هذا العطاء من حولنا وبمداد دائم المد لا ينتهي ابدا
وكم منا يمر على اية اتى بها الله كنعمة وجب ان يدرسها لتنبع له عيون يشرب منها اشارات رؤى البيان وهو عنها معرض ولا يرى ما عرض عليه الله من عطاء
(وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون )
( فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين )
سورة الدخان : 10
معنى د خ ا ن = دليل خيال بإيلاف الوعي السامي من المحبرة الكونية وهذا ما نحن عليه بزمننا وفي ارتقاء مستمر وطور مستمر ومعنى الشمس من المغرب هي اصل كل هذا العمران الحظاري والعلمي هو اشارات مآوى السنن كانت محجورة في مآوى مغيب رؤى البيان ولهذا كل من ضرب الحجر نبعت له عيون فعلم مشربه وخلق من الطين كهيئة الطير فكان طائرا بإذن الله
انها قيامة بمعنى الكلمة للنفس البشيرة هنيئا لمن قام واستقام
بعكس من سكرت ابصارهم في سكراتهم يعم+هون
يعم عليهم عذاب الهون
لانهم احبوا العمى اي ما عم عليهم من بناء واخاء هاري ثراتي عن الاولين لا يريدون التحديث ولا ضرب لما هو محجور بروابي النعم كما ما فعلت الامم المتقدمة حتى ألمموا سننهم وكانوا مسلمين بها
( واما ثمود فهديناهم فاستحبوا
العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب
الهون بما كانوا يكسبون )
(لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون )
(ملاحظة) حتى معنى مصطلح
سكرت لا يحصر البيان في ما تفضلت به ومن انه اقفلت ابصارهم فقط
بل فهرسها من رسوها
من فعل سَكَّرَ واضح انه هو الاقفال التي على قلوبهم
وكذالك نستخرج القرء من رسومها
س ك ر ت = سُنِّنَت بتكوين اراء كطبق من ذهب وفضة الموروث عن الاولين بسنن وثنية
ومعنى ذ + هب هي ذبذبات وهبت لهم من قبل الاباء
وفضة هو فيض تلك الاراء الهارية التي لا تسقي الحرث ……
من زاوية معينة ممكن نفهم ذلك العام والعمى….
الجميل في رأي انه يوم قيامة..تسود وجوه وتبيض وجوه
يوم قيامة هو وعي يضم مآوى بمناء وقيام ولكن قوم ثمود ثامدين بأي زمكان أستحبوا العمى على الهدى وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
ولكن عذاب الله شديد
الجهل من لم يقي نفسه منه يكون عرضة لكل ما هو عليه
تاملها كما ينبغي
فالكون بدأ يغير جلده والزلزلة والرج في نفوسنا
واضح والساعة قائمة يكاد يخفيها
القيامة هي قيامة للنفس والساعة سعة للوعي…
أول ما تحاسب عنه يوم القيامة
هي صلاتك
فاجعل كل يوم قيامة لنفسك المترنحة في الظلام
فبقدر صلاتك لحقول النور بنفسك ستبعث حيا
(فحملها الٱنسان)
(ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
لمعرفة ماهية النفس و فصلنا عنها ككينونة حرة ينبغي تتبع الخيوط المتشابكة التي تشكل نمط تفكيرنا و بالتالي الأحكام الى المنبع من هناك نتوضأ و نقيم الصلاة ليوم قيامنا
يوم قرءانياً ليس ايام زمنية كما ذهب التراثيون ايام الله هو ائتمامنا لأمره
يوم الله=امامية الله لنمائنا حيث ان لكل شئ وليس السموات فقط في امام مبين
يوم الله بالف سنه مما نعد والاعداد من عد وكذلك تعدون والعد ليس كما الحساب
العد هو التهيئة من النفس
( انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين )
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشي الناس هذا عذاب أليم…
مؤكد الخطاب لكل نفس بكل زمكان وليس لانفس محدده بزمكان معين
قالوا انها احداث متعلقة بيوم القيامة يوم أن تبدل الارض غير الارض كمنتهى
وانا أقول كل يوم في طريق الوعي تبدل الارض”النفس”غير الارض وفق تراق مستمر وكل يوم ممكن ان يكون أيضا قيامه لنفسك هكذا نقول
مافيش دخان من غير نار…!
ماذا نفهم ونحن نعلم أن بورك من في النار
النار قرءانيا=كل مناخ تعليمي يؤهلك للرؤيا نعم ..
بكل نار أحداثيات متطايره تنبأ عن دخانها كل يوم تستطيع ان ترتقب سماء وعيك بدخانها المتطاير بحصيلة أفكارك المتساميه من نار وعيك هذا عذاب ألم بك وبكل حقل ناسي فغشيه تماما نتيجة أحتراق ما فسد من أفكاره الغير صالحه …!
هنا نفهم ايضا عذاب الح
ريق لتترقى وعييا…!
(فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ )
(يَغْشَى النَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ )
( رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ)
[سورة الدخان 10 – 12]
الزلزلة قرءانيا=الحراك حراك الأرض كما النفس فكل تغيير بما حوت النفس
هو زلزلة لإعادة تشكيلها وتحديث للسوفت وير وفق وحي ربها



إرسال التعليق