قوم ثمود
من هم قوم
ثمود وعلاقتهم ب
صالح وناقته
ثمد..يثمد..ثمود…!
أقول ثمدت ماء البركة
بمعنى حددت تموضعها فأصبح ماؤها ثابت ومحاط
دون زيادة ودون تطور…
هكذا ماء النفس الذي يحييها
فينحتون من الجبال”ما جبلوا عليه من معتقدات”
بيوتا..
فكانوا هم أصحاب الحجر بجدارة ورفضوا صالح
وناقته التى جاءت لوقايتهم وتدعيمهم نفسيا بما ظلموا
فجابوا وجاوبوا وأجابت نفوسهم الصخر من الحقائق
بالواد وعدم الود لها..
فهم التلازم الطبيعى لجنود فرعون
والود
اوديه الوعي السارية لتستحيى نساء الأنفس الميته….
هكذا كان ارتباطهم نفسيا بمن طغوا في البلاد وأفسدوها
وأستحبوا العمى على الهدى وكذبوا صالح بطغواها”النفس”
فتحروا عن هؤلاء القوم….
من هم ومن أقوامهم
الا بعدا لهم ومن تبعهم دون وعى ودون تفعيل لصلاح النفس
بعد أن كذبوا صالح وعقروا ناقة الله بنفوسهم الضاله…!
انتبه كما يوجد كهنوت العقائد كذالك كهنوت علمي هم كل من أثاثهم إأتمام ود من صرح هامان اوقده من النار
انتبه كلمة نار هي المادة الخام من تيمم الخبيث منها كل علومهم التي جبلوها فساد في الارض
قوم ثمود عكسهم الحامدون الصالحون هم كل من تيمموا الطيب كل علوم التي جبلوها عمل الصالحات
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق