اخلع نعليك
(اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى )
هنيئا لكل من خلع شراك الصنمية المرجعية بتسنينات ابائه الوثنية الثانية مستعين بالله ليعليه بسنن الصمد الاولى للرجوع الى صمدية فطرته السليمة
فسُلَّم عمرانك بالرسل الكرام لبنات لبنائ نفسك ايها الآدمي من كلا الجنسين
ومسك ختام اللبنات هي لبنة محمد
انت هو ادم يتم بنائك محمدا
افهما كما ينبغي لك اختي اخي القارئ الكريم
لتكون انت على خلق عظيم هذا المطلوب من وجودك ولتخلق عمل صالح
(واصنع الفلك باعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون )
(وقال
اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ان ربي لغفور رحيم )
انتبه لسياق المفردة قوله اركبوا لا تعني امتطوا
فأي الية للنقل نمتطيها واما مفردة اكبوا تفيد تركيب ببيانات سنن منى الله المنان
ا ر ك ب و ا فيها تعود لفاه النفس = ألفة اراء كافية البيانات تنضم بإيلاف فيها …
فكل نفس بدايتها امارة بالسوء ان اتبعتها تدنو بك لوامة ندم تسمى امرأة نوح مما ينجم نواح الندم بعد الخطيئة وبعون الله بعدها تبدأ صناع فلكها من امارة لوامة بالندم الى راضية عبودة
بداية تركيب الفلك مجراها لبنة ادريس عن دراسة بمدرستك الكونية لعلو لبنة لبنة الى مرساها الاستواء على الجودي كمسك ختام اللبنات لبنة
محمد
وعليه قال احد الاخوة
هناك سؤال :
هل إبراهيم عليه السلام كسر الأصنام ؟
أليس هذا يتعارض مع الدعوة بالحكمة وعدم إستخدام العنف في مواجهة العقائد الأخرى ؟
ومن خلال هذه التاليات الذكرى :
(وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ)
(57)
(فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ)
(قَالُوا مَن فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ) (59)
(قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) (60)
(قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ )
(قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ )
(قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ)
[سورة الأنبياء : 57-63]
الكيد القراني هو التاكيد وكل مشكك باحث يأكد على ان يصل رؤية يقينه في رحلة اسرائه
فابراهيم فتى هيئة داخل نفسك انت من كلا الجنسين تتولد بعد هيئة ادريس فيك بعدما تدرس دليل اراء سننك تعلم ان التسنين الذي ازرك عند الصغر دون اختيار منك
يسمى ألفة تسنين وثني صنمي من قبل الابائية ازروك بها
فطبيعي ستتبرئ منهم لتسري باحثا عن هيمك
لهذا انت قبلتك اي قابليتك ابراهيم وهي الابراء والاسراء لهيمك
وهنا يبدأ الصراع مع المجتمع الخارجي طبيعي ستتعرض الى عدوان من قبل الناس المنتمين الى ابائيتهم
والحوار هذا بأي زمكان لكل نفس مالت عن المشركين
الاصنام والصنمية والوثني هي التسنينات الثانية بعيدا عن سنن الله الكونية الصمدية الاولى
يعني الصنمية هي سيناريو التلقين يآزرنا دون اختيار منا نهود اليها دون وعي نتبناها عند الصغر وننصر الاصنام صناع ذالك التسنين الوثني دون وعي
الاصنام لا تعني تلك الثماثيل المنحوثة بل هي رمز يمثل تطابق بنية الشاه او الولي الذي كانوا يألهون اليه كمثال اسمهم : ودا ويعوقا ويغوثا ونسرا
هذه الفئة كانوا شخوص لكن بعد وفاتهم صنعوا لهم ثماثيل يعتكفون اليها تيمننا باتباع تسنيناتهم التي شرعوها لهم
واما من هو عاقل لا ينذر نفسه لا من ودا ولا يعوق ولا يغوث ولا نسرا له
بل يتبع ما يتنزل عليه هو من نذر للنفسه للرحمان صوما .. لينذر بها نفسه عن يفين
وكل علم منطقي فهو من وراء حجاب دراسة نِعم الله وان سألت صاحبه من اين مرجعه يجيبك بالله هو المرجع لانه هو من فطر المادة درسها كما اوحي له منها وعي باطني عمل به صالحا
سمى عُلِّم منطق الطير المعلومة من نعمة الله عن دراسة
انتبه اخي القارئ
هيئات الرسل انهم هيئات كمقامات لتقويم النفس من كلا الجنسين ومن انهم احياء بأي زمكان لصناعة محمدك العبد الصالح من كلا الجنسين
وانتبه لكلمة : عبد تعني كل من يستعين ببان دليله من الله هو كل من يعي بيان دليله من الله المعين لاننا كلانا نحن النفس المخاطبين قرءانيا
فعندما نقول ادريس هذا يعني فعل درس لدراسة سنن الله وهذا لا يعني انك تدرس والوليفة لا تدرس
وعليه تعالى معي نحطم اصنامهم واقول :
من المخجل ونحن بالقرن الواحد والعشرين مازال بعض المختلين ممن لغوا في القرءان أن
شهادة
المرأة المثقفة الجامعية والدكتورة
لا تساوي شهادة رجل لا نصيب له من المعرفة فجعلوا شهادة
إمرأتين
تساوي
شهادة
رجل حتى ولو كان جاهل غير متعلم ومتراجع وعييا علينا وفورا أن نسترد النص القرءاني الرسولي المختطف من هؤلاء الهمج ونعيد للسان عربيته
وعلى ذلك أقول :
وأستشهدوا
رجلين من رجالكم فإن لم يكونا
رجلين
فرجل
وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إن
تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخري….
ذلك النص الرسولي بالغ الدقه بلسان عربي مبين يحدد من هم القائمين على الحدث محل الشهادة فمفهوم الرجل قراءنا
كلمه تحتمل أن نصف بها
الذكر ونصف بها الأنثي…ولا علاقه لها بأجهزه تناسليه مصيبة هؤلاء المختلين أنهم مشغولين بالنصف الأسفل دائما…
لذلك حين قيل ل إبراهيم أن يؤذن في الناس قيل أنهم يأتوك رجالا..
أو ليس الناس مفردة للجنسين..!
او ليس عبد الله مفردة للجنسين ..!
لذلك الرجل محل
الشهاده ة..هو القائم على الشهادة كل من تجلت له الرؤى التي جناها والم بها سوء كان ذكر أو أنثي. فينبغي التخلص من اللغة العربية وأن نعرض عن اللغو..
كي نستطيع مس اللسان العربي.
الرجال
هم مترجلي الحدث والقائمين علي الشهادة أما
مفردة امرأ+تان…فهي من الجذر أمر…وتان تفعيل لحالة الأمر ورحم ولدت الأمر محل السياق من الشهادة
امرأتان.أمرأه..أمرأ..أمر
وهي مفرده قرءانيا جاءت
بسياقات أخري لتصف الجنس الآخر
(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا)
فأبوها أمرأ سوء.. !!!
أي مأمورا بالسوء…!
وعليه…
وروجوعا لإستحضار السياق للنص القرءاني
من
الشهاده..نجد أن
أمرأتان
تعني الخبراء والفنين المأمورين مجتمعيا من قبل المجالس العرفيه والمحاكم لتعيين شهادتهم المكملة للرجال القائمين على الحدث محل سياق الشهاده كانوا رجالا بلغونا أو نساء…!!!
وعليه
دربا من دروب الضلال في القرءان أن أتعامل مع رسله وأنبياءه تاريخيا تقويض المطلق للنسبي رده صنميه حتى التاريخ أحيانا يكذب أصنامهم فلا أثر لموسى وسليمان وابراهيم. موسى وعيسى وووو……!!!!!
ولا حتى بعض اسماءهم التي لم تذكر بالقران وجائت بحديث المورت كمثل هابيل وقابيل وحواء وهاجر وسارة وفاطمة وعائشة زوجة الرسول ما هم الا نفس بما زوجت من نذر
ف عائ+شة هي كل نفس عائت تشيئها العلمي مما استحقت ان تكون ام المؤمنين بأي زمكان وفاطمة هي كل نفس فطمها الله عن المراضع المزيفة مما تولد عنها الغلامين الزكيين الحسن والحسين
و زوجتا إبر’+هيم الحنيف فعلين هجر وسير من مستلزمات الإبراء والهيم و ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور
(لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةࣱ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثࣰا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ)
[سورة يوسف 111]
كم استوقفتني أسماء كل ما مس شيئ من حيوات الرسل اولى العزم
فلم تكن اسماءهم مجرد اسماء كأسمائنا..
فلا مجال للصدفه او الاعتباط..بل كل شيئ كان بقدر
وخريطة طاقيه كونت جزء من حيواتهم فينا…تأملوا وقصوا الاسامي…فهي ليست Noun بل كل اسم يمثل طاقة ل verb
هو بصمة وأثر في حياة النبي
سارة هي من اسرت ب ابراهيم و هاجر هي من أكملت سير سارة إلى أن هاجرت ب ابراهيم فقد كان شيخا كبيرا وما بين السار والهجار كان إسماعيل في الإنتظار.. سمع الله لمن حمده
اي سنن منى وعي الله لمن تلقى وحي منى دليله منه اي وحي مده الله اليه فسما بما وعى منه
أبي كان كبيرا انا اقتص لا اتقمص فهو قد مسّه الكِبَر مما استكبر به إبليس ف أعدت حق أبي
وعليه
التراث يقول إن النبي محمد هدم الاصنام التي تحيط بالكعبه لانها لا تضر ولا تنفع والقراءن يقول لكم دينكم ولي دين…،،،
أنا اصدق القراءن النبي محمد لم يهدم الحجارة بل كان النبي مهتما بهدم أوثان النفوس وأصنام معابدها العقائدية !!!
الدليل على عدم هدم الثماثيل يوجد بالكعبة وهذه ثماثيل من اعضاء تناسلية بحجم انسان ورغم ذالك ممنوع الاقتراب منها لانها تشهد عن تاريخ عبادة الجنس
ورغم ذالك كل زائر يقول في نفسه لما لم يتم طمسها او حذفها او هدمها
وهكذا بمقارنة ما حائط المبكى عند اليهود كان محفوف كله بثماثيل لاعضاء تناسلية كانوا يألهون اليها
وكذالك عند الهندوس
وحتى عندنا نحن فكل هندسة بنايات المعابد على شكل اعضاء تناسلية والناس لا يبصرون هذه الهندسة الخفية ومن ان كل الاربع الاشهر الحرم وهي ما تربعوا على ما اشهر لهم من كهنوت ما جعلتهم حرم عن صيد البر
فكلها مشتقة من عبادة الجنس
واما عبادة الله الحقيقة هي العلوم التي توجد بالجامعات والمختبرات والمصانع والمؤسسات .. كصلاة صيد بيان وحي اراء الله بهذا الكون التي تقودك الى الحج وهو الاختراع والاستكشاف للمعلومات التي تشهر لهم لهذا امرنا الله بان الحج اشهر معلومات
واما كل الكهنوت فهو صناعة الاصنام والسنن الوثنية لبرمجة القطيع حتى يعبدوهم من دون الله
معنى
ص ن م= صلة وعي من وعاء منى المبرمج يعني اي برمجة للعقول تسمى صنمية واي صلة منى دليل الله الصمد تسمى من الصمدية
لهذا نحن بمنافسة بين صنم وصمد
كلتا اتينا من الصمدية ونقدف في الصنمية وعلينا العودة الى الصمدية والفائز هو من نجى بعون الله الصمد والرسول ليخرجه من الظلمات الى النور
وعلبه
نطق لا تعني لفظ قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون
اعطيك مثال اخي بقولة :
بارك الله في الغرب الأمريكي او اغلب الامم المتقدمة الإبراهيمية…!
حين حاول إبراهيم إثناء قومه عن عبادة الاصنام هدمها في غفله منهم وحين حضروا واجههم بكبيرهم وقال: لهم هو من فعلها كبيرهم هذا فاسألوهم إن كان ينطقون .!!!
فلمروجي ان الغرب الكافر وإمريكا هم من وراء ذلك أقول له
بارك الله لهم في تطبيقهم ملة ومنهجية ابراهيم في تقديم قذارة هذا التراث الشركي ومنهجيت اتباعه السوداوية الدموية..!!!
ومعنى لن يفقهوه اخي …
وهل قوم ابراهيم اعتبروا وعقلوا… وتلك الأيام نداولها بين الناس
اذاً
ما الفرق بين يلفظ وينطق ؟
لقد اشتهر بين المسلمين أن الرسول محمدا عليه السلام لا ينطق عن الهوى
أي لا ينطق بهوى نفسه إن هو إلا وحي يوحى لان النطق منطق الطير علوم من وحي الله
نعم وهو كذلك لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
والسؤال الذي يجب أن نبحث عن جوابه هو: هل كل ما يتلفظ به الرسول عليه السلام يعتبر من الوحي المنطوق به؟
هل يوجد فرق بين كلمة ينطق و يتلفظ؟
هل الرسول عليه السلام وغيره من عباد الله تعالى سوف يحاسبون على ما يلفظون من قول أم على ما ينطقون؟
ما هو الفرق بين النطق والتلفظ؟
من وجهة نظري المتواضعة هناك فرق بين النطق والتلفظ بالنسبة للنطق الصادر من مخلوق ما يكون صاحبه ينطق بلا إرادة أي مجبرا على النطق
ويكون ذلك للأنبياء، والوحي إلى الرسل باي زمكان والأحلام أثناء النماء لأي رؤية تضم وحيا من امر الله وطبعا الله لن يكلمك الا من وراء حجاب او عبر رسول
يعني كل من كان فعيلان لإلمام سنن الله الكونية يسمى علم منطق الطير ورثة من آل داوود وهم اولي الود من الله المطورين للعلوم التي تجنى من نعم الله
هذا هو نطق القراني وليس اللفظ الشفوي
قوله عز وجل :
(قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ
إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ)
[سورة الأحقاف: 9]
ويؤكد المولى تعالى ذلك بقوله :
( وما ينطق عن الهوى )
[سورة النجم: 3]
إن الرسول لا يمكن أن ينطق بالوحي من عنده ولا اي عالم باي زمكان ان سالته عن برائة اختراعه لا يقول لك ان مرجعه عن علم منه
بل من عند الله الذي فطر المادة واما كونه عالم فقط درسها لتنطق
يعني إنما يُنطقه الله بقدرته سبحانه
قال الله تعالى لرسوله:
( قل انما انذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء اذا ما ينذرون)
[ سورة الأنبياء: 45]
كما سوف يُنطق الله تعالى بقدرته بألفة إلمام سنن بإيلاف وعي بحل بوعاء كل انسان و تأييداتهم واراءهم التي جالوها يوم تقوم الأشهاد
لتشهد على أصحابها على ما كانوا يعملون في الأولى
( الدنيا)
فتنطق وتشهد على ما عملت أو شهدت تسمى باللسان والأيدي والأرجل
فهي المنفذة لما تأمر به نفس الإنسان من خير أوشر
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
[سورة النور 24]
يأتي دور جلد الإنسان كذلك ليؤدي شهادته بقدرة الله تعالى الذي سوف ينطقه اي ما جنوه من ألمام دليلهم
حينئذ يتساءل الإنسان حسب ما بلّغ رسول الله عن الروح الأمين عن ربه:
(وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا
أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
[سورة فصلت. 21]
وكل هذا يسمى يخرج لكل انسان طائره من عنقه اي طوره الذي اعتنقه
إذن هناك نطق لا يتحكم فيه المخلوق
ولا يمكن أن يمتنع عن النطق به سواء ان كان نبيا رسولا أو مخلوقا آخر
مثل أعضاء وجلد الإنسان فهو ينطق بما يوحى إليه أن ينطق به رغما عنه
أما التلفظ فالإنسان حر فيه بأن يلفظ من القول ما بدا له
وسوف يشهد عليه لسانه
يوم ينطقه الله تعالى :
كل ما تلفظ به من قول يريد به خيرا وإصلاحا أو شرا وإفسادا
النبي مثلا يتلفظ بكل حرية كل ما يشاء أن يقوله، فهو بشر مثل باقي البشر ولا فرق بينه وبينهم في التلفظ الذي سوف يحاسب عليه توضيحا لذلك فقد حرم النبي شيئا ما لم ينزل به الوحي لتحريمه فكان اجتهادا منه فقط فجاء الوحي الذي نطق به الرسول ليعاتبه على تحريم ما أحل الله تعالى
فقال سبحانه :
(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
[سورة التحريم : 1]
هنا
لم يقل الله تعالى :
( يا أيها الرسول لم تحرم) لسبب بسيط وهو أن الرسول عليه السلام لا يمكن له أن ينطق بشيء لم يكن بوحي من الله تعالى
لذلك قال سبحانه
(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ )
فهذا يعتبر عتابا وتحذيرا للنبي الذي حرم ما لم يحرم الله تعالى
إن النبي مثل باقي البشر سوف يحاسب على ما يلفظ من قول لأن ما يلفظ البشر من قول يكون مسؤولا عليه يوم الدين
ولدى البشر ملكان يكتبان ما يلفظ من قول. قال رسول الله عن الرُُّوح الأمين عن ربه سبحانه:
(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ)
( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
[سورة ق : 17_18]
وعند الله تعالى كتاب ينطق علينا بالحق لأن الله تعالى بقدرته كان يستنسخ ما كنا نعمل في الدنيا من مثقال ذرة من خير أو شر سوف نجده حاضرا يوم الفرقان
(هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
[سورة الجاثية : 29]
وقال سبحانه:
(وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّوَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)
[سورة المؤمنون : 62]
فعليه في نظري لقد فرق الله تعالى بين النطق ألا إرادي لانه ارادة من الله
والتلفظ الذي يتحكم فيه المخلوق اما النطق ألا إرادي فمصدره الوحي من الله تعالى إلى رُسله
فمثلا كل هذا العمران من حولنا هو نطق بامر الله
والأحلام حلول إلمام الوحي من قبل من يجيد تأويلها يسمى نطق علمي من امر الله فكل عالم فقط تذكر عن دراسة وبحث بامر من الله فإنه يتحدث بلا إرادة
وربما يدخل في هذا الإطار أيضا المخمور الذي غيب عقله بوسيلة ما
ولأمر ما حرم الله تعالى القرب من الصلاة في حالة غياب العقل حتى يكون المصلي بدراسته وبحثه ليصيد يعلم ما يقول
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا)
[سورة النساء :43]
أما التلفظ
فيقول الإنسان ما يشاء من قول وهو مسؤول عن قوله ومحاسب عليه
وربما يكون قوله مخالفا لما يخفي في قلب كأن يظهر ولاءه وحبه لشخص ما بينما هو ألد الخصام
قال رسول الله عن الروح عن ربه: وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
[سورة البقرة 204]
ولا ننسى أن محمدا ما هو إلا بشر مثل كل الحامدون
إلا أنه يتمتع بشهادة من المولى تعالى أنه على خلق عظيم…
انت بدورك ان سالت اصحاب الفيل لا ينطقون لانهم محبين للافلين لهذا هم سكرى وما هم بسكرى سكرت ابصارهم بسبب اتباع الصنمية
بينما ان سألت الطير الابابيل ينطقون بما ابلوا من اطوار علمية واختراعات يرمونها من سجيل دراستهم للرحمان
لتكون متاعا لمن حرم عليهم صيد البر ماداموا حرما
نعم
الأصنام ليست حجاره كما هو شائع الصنميه=فكرة أستعبدت آباءك حتى وصلتك جيلا بعد جيلا دون مراجعة
الصنمية صورة على بروفيلك لأحدهم تعتقد أنه سقف معرفي لك كاب روحي من دون ربك
الصنمية هي فكرتك أنت منذ عام مضي الصنمية ربما كانت إعجابك بكتاباتي التي لا أضمن إلتزامي بها بعد عام من الآن…!
العكوف على الفكرة دون مراجعة =صنمية..
(قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)
[سورة الشعراء : 71]
(قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ…قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ)
[سورة اﻷنبياء : 60]
ماذا أفهم من النص…
هل كاد ابراهيم اصنامهم بالتكسير والهدم المادي….!!!؟…..
النص يقول فتى يقال له ابراهيم = فتوى+محاججة….
ولو نتامل في فهم المفهوم ابراهيم فينبغي ان نفهم انه مفهوم سماءه وتناوله قائمة على المحاججة والبراهين وليس الجلا جلا والهمجية…
كيف أقنعنا نحن الابراهيمين ان المتأسلمين علىخطأ….
وعلبه معنى
فتى…يفتي…يفتيكم…وجذاذا من أصلها جذذ…وهو الفصل الفكري وليس الهدم المادي
فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون …
لا يمكن ان يكون من جعلهم جذاذا احجارا صماء…
هو جعلهم لعلهم يرجعون…
فهل الاحجار تعود..!!!…
اذن من جعلهم هم كهنتهم وسادتهم
علينا نفهم من
جذاذا هو ما خلفته مواجهته مع كبراء قومه وسادتهم (اصنامهم)
فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون …
كيف جعلهم…
وما هو الجذاذ؟
جذذنا ادلتهم من كتب الموتى وفصصناها عن بعضها وتركنا لهم كبيرهم
(البخاري)…
كشاهد على فسادهم المتبع عدوانا وبغيا بغير الحق
جذذهم فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون …
تعوذ للكهنة هم من جعلهم جذاذا…
الا كبيرهم ليشهد الناس المواجهة بين الحق والباطل …
بين ابراهيم وكبيرهم هذا لعله ينطق بوحي حجة من امر مواجهة ابراهيم بكهنته سابقا
واتمنى ان يصل البيان لكل باحث بقلب عاقل



إرسال التعليق