الأمارة و المرأة
الامارة والمراة لسانيا لاتحصر في خانة الوليفة والامارة لا تحصر في خانة الامير والاماراء وراثيا
الامارة الحق ( اولي الامر ) يحددها اللسان العربي ليبيِّن لنا الشورى والديمقراطية والانسانية بيننا قوله: ( وامرهم شورى بينهم) هي لكل الرجال الذين جالوا العرفان من كلا الجنسين عبر مر الزمن لأن المطلوب من الولاية ان تاخذ بالشورى بين الناس لمن يستحقها
والمراة عرفانيا ليست محصورة بجنس محدد
قوله بتالية الذكر لنا : ( امراته ) وعوضا عن أن يقول لنا زوجه او وليفته دليل واضح لنا بأن مصطلح امراته باللسان العربي يطلق على كل من يأتمر بالامر وليس محصورا بالزوجة الوليفة
لان حتى مصطلح الزوجة لا يحصر في ذاك المعنى المتعارف عليه
نقول امراة على كل ما يأتمر بدئا من نفسنا ومسجدها الجسم كلهم اسمهم امراة لكونها تأمر مسجدها الجسم ليسلك الجد لأي امر منها وكذالك اسمها زوجة بحسب ما زوجت من بناء سواء مثين لتكون زوجة ضاحكة اي واضحة لما تحصحصه من حق بأي امر وان كانت ببناء هاري من قبل حبال السحرة تكون زوجة خائنة لانها امرأة السوء
وان كانت بدون عطاء لكونها من الناس ناسية تسمى امرة عاقر
فقول ابراهيم لربه لايخرج عن هذا المفهوم ابدا…
فأماراتي ( امراتي ) هو كل شيء يأتمر بأمري
وقوله ( كانت امراتي عاقرا ) أي كانت افكاري وما املك من وعي شبه ميت لأني عجوز عن الدبر لكوني من الناس ولم اخذ الامامة عن احد نواراني بل اخذتها عن آزر والاولين كبناء محثوم تمر منه النفس دون اختيار منها وكبرت بتسنين من قبلهم
وكان الله بالرد القراني واضح بقوله : (كذالك الله يفعل مايشاء )
لمن خلع كل البناء الاولي ليعلو ببناء مثين تأمل وسعى كما امره الله ليرى ملكوث كل ما هو سامي وراضي
كيعلم معنى كل ما تامره له نفسه وما تسوله من امر سيئ يكون جوابه يوسفي المقام وهو قوله : ماعاد الله ان ربي احسن مثواي
لانه علم كيف يقدُّها بزواج عرفاني قوي لتكون زوجة تحصحص الحق وينال العزة لمصيره مسجدها المرئ العبد الصالح
اليك اخي القارئ معنى مصطلحات الأمر و الأمارة و الامراة
فقوله عز وجل بتالية الذكر :
( ضرب الله مثلا للذين كفروا
امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )
إن مصيبة القران الكريم مع الاعراب اهل اللغو ومن ابو الاسود الدؤلي وسيباويه وغيرهم الكثير ممن لغا بالقران الكريم واسقط لغوه عليه كبيرة جدا للاسف
وأن كنا سنبقى على حيرتنا بين الاخذ باللغوا الاعرابي أو الأخذ بلسان القران العربي فلن نصل الى نتيجة أبدا لأن الاعراب قد اسقطوا لغوهم على القران الكريم وفرضوه عليه منذ اكثر من 1400 عام وبحيث ترسخت شروحاتهم وتفاسيرهم في رؤوسنا فاصبحت المراة والانثى والنساء والأمة والزوجة مترادفات تفيد جنس محدد وفي نظرهم هي حواء ويجهلون ان مصطلح حواء هي النفس وما احتوت من نذر زوجت بها ولكن لغوهم حصروه بعنصر دون الاخر وعلى حين ان الرجال والذكر والبعل مترادفات تفيد جنسنا !!
والحقيقة القران لا يتعنصر فكل مصطلح يفيد كلا الجنسين
وعليه
فهل هو ذنب القران الكريم وبما اسقطه عليه الاعراب من لغتهم ولغوهم وجعلوه صورة نمطية في عقولنا ومليء بالمترادفات طوال 14 قرن؟
طبعا لا
فالقران الكريم له لسان عربي كريم جذري سامي ولا لغو وترادف فيه وشتان بين العربي والأعرابي لو كنتم تعلمون..
وعليه
وعلى بركة السلام ربي ومولاي ولا مرجع سواه أقول:
أن “الامر” و “الامراة” و “الامرات” و “أمراء” و “امره” و “يامركم” و “تؤمرون” جميعها من جذرها القراني الثلاثي المفتوح ( اَ مَ رَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى الذي يأتمر الكون كله بأمره فلا رادا لامره تبارك وتعالى اسمه..
( بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون )
فكيف نقرء كلمة ( امرا ) في هذه التالية الكريمة؟
وبماذا تختلف عنها في تالية هارون التي تقول:
( يا اخت هارون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت امك بغيا )
نعم
فالكلمة هي ذاتها في التالية الأولى الثانية وبحيث تقرء معنا دائما بالصيغة ذاتها ومن أنها امرا قد صدر…
فيا اخت هارون ماكان أبوك يأمر بالسوء ( ماكان ابوك ممن يصدرون امرا سوء للناس وانما هو دائما يأمرهم بالمعروف )
ولأن
دعونا نضع تالية أخرى ونقول:
(قال رب انى يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا )
وكانت امراتي انا عاقرا…
أي أن كل ماهو في نفسي تأتمر بأمر مرجعية الابائية قد اصبحت عاقرا لانهم اعاقوها بآراءاتهم واوانرهم
( امراتي أنا والمؤتمرة من قبل الابائية ) اي نفسي الامارة بالسوء لانها كانت عاقر بسبب اعاقتها باراء ابائنا الاولين تم بنائها دون اختيار منا
بمعنى العاقر في القران الكريم لاتعني الانثى ورحمها وعدم القدرة على الانجاب وكما سوق الأعراب لهذا أبدا
فالعاقر هو كل ما تم القضاء عليه وبحيث لم يعد يتحرك أو افقد الحياة بتعليم خيال هاري يسمى اخي هارون ويسمى اخت هارون لان كل نفس منا تمر من يم الظلمات وبعد بلوغ الاشد عليها ان تنخله فتخله لتعلو باراء طور البيانات جنيا لها من يم النور مستعينة بالله والرسول هو من يخرجنا من الظلمات الى النور وكقوله:
((( فعقروها فاصبحوا نادمين )))
فهل هم هنا وعندما عقروا الناقة تعني بأنهم قد استأصلوا لها رحمها فلم تعد قادرة على الأنجاب؟!!
طبعا لا أليس كذلك ؟
فعقروها تعني أنهم قضوا على حياتها وأنهوا امرها بنفثهم في العقد التي تعتنقها دون اختيار منها في الصغر
وقول ابراهيم لربه لايخرج عن هذا المفهوم ابدا…
فأماراتي ( امراتي ) هو كل شيء يأتمر بأمري
وقوله ( كانت امراتي عاقرا ) أي كانت مآزر ببناء ازرها دون اختيار منها
والان
بأمكانكم أن تضعوا هذا البيان على كل تالية كريمة جاءت على ذكر مصطلح ( امراة أو امرات ) بمعنى الذين يأتمرون بالامر دائما…وذالك بحسب سياقها داخل النص القرءاني
فلا تخلطوا بين مصطلحات القران الكريم التي تخاطبنا نحن الجنسين بخطاب ربوبي عادل لا فصل فيه بيننا ابدا وبين مصطلحات الاعراب العنصرية التي تفصل بيننا نحن قطبي الحياة بخطابها فتجعلنا مجتمعات عنصرية…
فشتان بين خطاب ربي النوراني العادل وبين خطاب الاعراب الظلامي الظالم..
نعم
فالمراة في القران الكريم مصطلح يفيد الجنسين من أنس وانسيا لأن المراة هي المؤتمرة بالامر…
فلا تخلطوا بين مصطلح ( امراة ونساء و فتات و زوج ) وكما فعل الاعراب لأن كل هذه المصطلحات لا تخاطب جنساً محددا وأنما هي أفعال لنا نحن قطبي الحياة الأثنين ( الانس و الانسيا ) بين مؤتمر بأمرنا أو ناسياَ لذكر ربه أو مفتي يفتينا في امرنا أو مزيج مزجنا عليه جميعنا…
اذا
فلايوجد شيء اسمه مصطلح مؤنث ومذكر في القران الكريم لأن الذكر والانثى مصطلحات تفيد الجنسين ايضا ولأن قراننا الكريم لايفرق بين الزوج الانساني ( انس + انس = انسان ) في خطابه لهما وكما هو حال الاعراب من امة البغاء وكيف يفصلوننا عن بعضنا بعنصريتهم لأنهم اهل الفصال والانفصال وليسوا بأهل الوصال والصلاة وبما قال عنهم أبونا ابراهيم وعندما عزلهم عن باقي نسله ومن انهم لايقيمون الصلاة ( ربي ليقيموا الصلاة )…
وهنا الفئة التي المشركة التي لم تتخذ مقامه مصلى
انتبه اب راهيم مقام لقويم النفس من كلا الجنسين وليس مجرد لقلب لشخصية جدلية ابدا
نعم
فالاعراب الغير المؤمنين هم اهل الفصال وليسوا ابدا بأهل الصلاة بالرحمان السجل الوجودي ولا اهل والوصال في ما بينهم كنفس واحدة
وأما قراني الكريم فيدعوا للوصل والصلاة بين الجميع وعلى راسهم قطبي الحياة من انس وانسيا لأنهم اصل المجتمع الأنساني ولان قراني كتاب وصل وصلاة وتواصل سامي بين قطبي الحياة وليس بكتاب فصل عنصري اعرابي سفيه لايملك المعاني…
واما الافعال في القران الكريم ففيها أفعال أو مصطلحات دونية ( يقع عليها الامر ) وبحيث يخاطبها المولى سبحانه وتعالى بصيغة ( هي ) أو بتاء النساء -الناسية وفي حالت تسوية لعدم اكتماله ووصولها للذكر- فجميعنا نساء في حالنا الاصلي لأننا ننسئ من قبل الناسئ لنا الرب الاكبر ومن قبل النبي فكلنا نساء العالمين من كلا الجنسين .
وفيه أيضا مصطلحات سامية ( هي من تصدر الامر ) وبحيث يخاطبها الرب تبارك وتعالى بصيغة الذاكر الذي خرج من حالت النسيان ( هو ) فينسبها لذاته الذاكرة في صياغة خطابه لنا في جنسنا الأنساني بشقيه من انس وانسيا فكانوا ناس و قد اصبحوا ذاكرين وخرجوا من النسيان لأنه هو تبارك وتعالى ذكر الذاكرين..
وعليه
فقد أكون أنا هي الامراة التي تأتمر بأمر سيدها وكقوله:
( وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا )
فالبعل هنا هو سيد الآمر الذي يصدر الامر
وملكة بريطانية مثلا هي البعل والذكر القائد الذي يصدر الاوامر لكل رعيتها…
ووزيرها وان كان من جنسنا فهو من امراتها لأنه يأتمر بأمرها…
فالبعل في القران الكريم هو السيدة او السيد الذي يصدر الامر ومن غير أي تحديد لجنسه أكان انس أم انسيا لأن قراننا ليس بكتاب فصل عنصري وبحيث يميل رب القران الى جنس دون الأخر وكما هو حال الاعراب وربهم العنصري ودينهم الاشد عنصرية من صانعه فبعدا لهم ولربهم وقرانهم فلهم ربهم ودينهم وقرانهم ولنا ربنا وديننا وقراننا..
فهل ادركتم الان بأن امراة نوح لم تكن وليفته وانما هو مصطلح يطلق على نفسه وعلى قومه هم هيئات داخل كل نفس منا علينا تقويمهم وهم كل من كانوا يأتمرون بأمره من اتباعه؟
وهل ادركتم الفارق القراني الكبير بين المراة والزوج؟
وهل ادركتم موضوع التاء المفتوحة والتي يسميها الاعراب بتاء النساء المخصصة بجنس دون الاخر وبحيث اسميها انا بتاء الجماعة الناسية التي يقع عليها الامر ومن انها تفيد الجنسين من انس وانسيا؟
وهل ادركتم ان نسوة المدينة ومن انهم هيئات داخل كل نفس منا مدينة لكل منا بان يسويهم حتى يقاطعن تأييتهم ومن ان يعترفوا بان النفس هي امراة العزيز لكل منا ومن ان فتاه الضمير لكل منا شغفها حبا ….
وهل ادركتم انهم هم اخوة يوسف بصيغة اخرى وهل ادركتم انهم هم واد النمل بصيغة اخرى كمجموعة إملائات سالبة للطاقة …
نعم
فالفارق كبير جدا بين مصطلحات الاعراب ومصطلحات القران الكريم لأن مصطلحاته دقيقة جدا ولاترادف وعنصرية فيها..
فلا ينبغي ان تقرأ القران خارج نفسك بل كل الخطاب للنفس
وقد يقول لي أحدهم هنا بأن كلمة ( امراته ) في القران الكريم تفيد الزوجة وبدليل التالية الكريمة التي تقول:
(وقال الذي اشتراه من مصر لامراته اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه من تاويل الاحاديث والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون )
والان
لاحظوا معي هذا السرد الذي سأخبركم به واخبرني بعدها أن كانت امراته تعني زوجته بالضرورة وبحيث اقول:
لقد كان لعزيز مصيره اختً تأتمر بأمره وقال لها اكرمي مثوى يوسف عسى أن ينفعنا او نتخذه ولدا لان الضمير يتولد في النفس عبر مراحل
فهل تصلح هذه الرؤيا أم لاتصلح منطقيا؟
هل يصلح أن اقول لاختي النفس اكرمي مثوى هذا الضمير عسى أن نتخذه ولدا؟
طبعا يصلح ولاخطأ لساني أو منطقي في هذا….
فلماذا نصر اذا على أن امرات العزيز تعني زوجه حصرا؟
بالمعنى اللغوي ونهجر المعنى القراني ومن ان مصطلحه زوجه تفيد ما تزوجت به النفس من نذر الله
لاننا كلنا نجهل بسسب اللغو ان مصطلح زوجه تعني النفس بما زوجت من نذر مما يتولد عنها تقويم يوسفي وووالخ
ولماذا لم يقل القران لنا صراحة ومثلا ( وقال الذي اشتراه من مصر لزوجه اكرمي مثواه )؟؟؟
نعم
فقوله تبارك وتعالى لنا ( امراته ) وعوضا عن أن يقول لنا وليفته دليل واضح لنا بأن مصطلح امراته القراني يطلق على كل من يأتمر بالامر وليس محصورا بالوليفة..
والا لن يكون الخطاب للنفس من كلا الجنسين
ثم هل تظن بان زوجة العزيز كانت لتعترف امام زوجها وتقول له ( الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه )؟!!!
هل ستعترف الزوجة بفعل الخيانة ببساطة هكذا ومهما كانت الضغوط؟
فلما هذه الامة تحصر الخطاب القراني كله في زاوية العلاقة الجنسية وملا البطون فقط
اذا
فانا اؤكد لكم مرة أخرى بأن مصطلح امراته في القران الكريم ليس محصورا بجنس محددا او بالزوجة الوليفة فقط وانما هو مصطلح اشمل من هذا واعم وبحيث يندرج ضمنه كل من يأتمر بأمر صاحب الامر من الجنسين…
نعم
فانا أعلم بأن مصطلح الامراة في القران الكريم يخاطب السيدة في الكثير من مواقعه لأننا نحن بني أدم ( أو من نسمى خطأ بالرجال ) من فرضنا التبعية على حواء بقوتنا عنوةً وجعلنها مؤتمرة بأمرنا عبر تاريخنا المرجعي البطرياركي الابوي الذكوري والرب تبارك وتعالى يعلم هذا فينا ويخاطبنا بحسب واقعنا…
ولكن هذا لايعني بأن مصطلح ( امراة ) في القران الكريم يفيد جنس الوليفة فقط لأن الامراة مصطلح قرأني يطلق على كل من يأتمر بالامر من الجنسين.. فممكن وليفتي هي امراتي ومن حقها تأمرني ومن حقي أامرها ولا خلاف في هذا ابدا
فقوله تبارك وتعالى مثلا وفي تالية امراة عمران التي تقول:
(إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم )
يفيد الواقعة تحت أمر عمران النفس لأنه يحدثنا عن مجتمع ذكوري قائما باي زمكان
نعم
فامراة عمران تأتي هنا بمعنى النفس ( الزوجة ليس كما نقول خطأ لأن الزوج في القران الكريم يفيد الشخص الواحد فأنا زوج لأني مزيج من العناصر وانت زوج وكل واحد منا هو زوج قائم بذاته ) والفرد الاحد بهذا الكون هو الله الصمد لأن المصطلح الصحيح للرباط بيننا هو الأنيس لأننا نأنس ببعض…
واما قولنا ( هذه امراتي ) فتأتي بمعنى الواقعة تحت أمري…
ولكن على أن ننتبه هنا بأن امراتي تفيد كل شيء واقع تحت امري وليس وليفتي وحسب…
فأنا لم اقل بأن الامراة لاتعني الوليفة هنا وانما قلت بأن مصطلح امراة بحد ذاته يفيد الوقع تحت الامر ممن وهم كثير لأن اعضائي بذاتها من أمراتي وحتى من تحث امري لأي شيئ اديره يسمى امراتي ويساق المعنى بحسب سياقه داخل النص
اذا
فأن موضوع الامراة في القران الكريم نفهمه من السرد الحدثي للتالية فندرك من هو الامر ومن هو الذي وقع عليه الامر لأن القران الكريم فيه قصص تاريخة تحكي لنا الصورة كما كانت بالنسبة لموضوع الأمارة…
وأما موضوع الامارة الحق ( اولي الامر ) والتي ومن المفروض لها أن تكون فيحددها القران الكريم لنا بالشورى وديمقراطية والانسانية بيننا ( وامرهم شورى بينهم )…
فالأمارة بيننا نحن قطبي الحياة كانت لنا نحن ( من نسمى بمعشر الرجال خطأ ) عبر التاريخ وبحيث أن حواء كانت هي الواقعة تحت الامارة بسبب المجتمعات الذكورية السائدة حينها وحتى يومنا هذا وفي الكثير من بقاع الارض..
وأما ما نرجوه من الله سبحانه وتعالى
( ويطلبه القران منا ) فهو أن يكون امرنا شورى بيننا فأكون أن أمراتها وتكون هي أمراتي وكأننا مرأت أحدنا للأخر ونعكس صورة بعضنا…
نعم
فهذا هو ماطلبه القران منا بموضوع الولاية وبقوله عز من قائل ( امرهم شورى بينهم ) لأن موضوع أولي الامر من أكبر المواضيع وأكثرها أهمية لنا وفي بنائنا لمجتمع السلام الانساني العادل.
واختم بحثي هذا بحبي وسلامي لكم جميعا وبعد أن أؤكد عليكم حسن الصلاة والتواصل مع قرانكم لأنه والله ربي نعم الصلاة والتواصل
وكل الحب والسلام لأهل الصلاة بالحب والسلام.
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق