الرقيم
ثلاث مراحل لتبلغ مرحلة الرقيم
كلنا نولد ناس بدون استتناء ناسين مرورا من الكهف سعيا الى ان تبلغ مكانة اصحاب الرقيم
ومعنى
الرقيم =ألفة لاراء تقفوا وعي المنى
وطبعا منهم الصالحون ودون ذالك
وهي خاصة لأصحاب الرقيم وهم الجبال التي طالت العرفان بعكس من
يمشي في الارض مرحا وهو كل اعمى بما عم عليه من بنيان ارتضى به دون سعي
لم يصل حتى درجة الفتية وهم كل من يفتي قلبه ويقلب ما يستفتونه الاولياء من دون الله
ومن تم تبدأ رحلة الاستفتاء والبحث عن اراء قفوا على اثارها من مآوى الرحمان ليرقا الى مكانة اصحاب الرقيم
( ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا )
( اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا )
[سورة الكهف 9 – 10]
أصحاب الكهف والرقيم
كهفي=
ملجئ نفسيا….!
فكهف الجنين هو رحم أمه
كهف الفلاح هو حقله وارضه
كهف الطبيب هي عيادته
كهف الباحث هو معمله ومختبره
ك”كفايه”+هف..يهف..تهفو..نهفو
هنا نفهم لماذا ارتبط الكهف والرقيم
كحالتان متلازمتان كملجأ+تبيان للنفس
رقم..رقيم..مرقوم..ارقم مفهوم عن إزالة
مبهمات النفس ومناخها باللجوء لرحم أكثر
حماية
فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمه
هنا وبكل وضوح نفهم أن أصحاب ذلك الكهف
ليسوا فصيل بعينه بزمكان معين…
بل هم مفهوم
مطلق لكل من لجأ الى ربه”كهفه” محتميا بما تفتيه
به نفسه من رقم الإشياء وتبيانها بكل مناخ ظلامي….
( وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا )
[سورة الكهف :18]
( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا )
[سورة الكهف : 22]
الكلب قرءانيا=طاقةحاكمه للنفس
ودافعه لها بقدر تكليبها نحو هدف معين
راب+ع+هم كلبهم
ساد+س+هم كلبهم
ثام+ن+هم كلبهم
مارابني ولا سادني في إسرائي ولا كلبني بقيمة الثمينة المطلقة سوى الله ربي من خلال طاقاتي الإيجابية نحو
أقصى وجهة ممكنة من الوعي الذي آنسته فنبعت لي العيون فعلمت مشربي الى المعرفة…!
نحن نعلم ما من نجوى ثلاث الا هو رابعهم ولا خمسة الا وهو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهم أين ما كانوا..
الله يكلبنا دائما من خلال ملائكته ليصلي علينا فيخرجنا
من الظلمات الى النور…هكذا كان كلب أصحاب الكهف ….!
ءامنوا بربهم….وزدناهم هدى…..من الذي زادوهم هدى…!؟
نعم ما كلبهم من الطاقات المبسوط ذراعيها بالوصيد والصد لطاقاتهم السلبيه ولمحيطهم الكافر المطارد لنفوسهم المؤمنه
ملحوظة…الكلب ليس حيوان بالمفهوم القرءاني العربي
الكلب=طاقة تكلب النفس سلبية أو إيجابية وفق تفاعلنا
معها ما بين الأرتفاع النفسي أو الهبوط الأخلاقي….!
وما معني لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ؟؟
الحل في منهم
طالما مما منهم سأولي
ومما منهم ومعهم سأمتلي رعبا
يبقا تماما…. رع ب ا = راي عيون البيان تألفه
من برأيك يرتعب من الآخر…النور أم الظلام…!
مؤكد الظلام سيولى وسيمتلئ منهم
رعبا…!
هذا مثل فقط
اما بمعنى لسانيا انت لو رأيت كهف العالم لوليت فرارا لانك تجهل تكوين ما يهفه هو بمحرابه ولا إمتلأت منهم رعبا هنا الرعب لا يعني ما نعتقد لغويا
بل اراء عيون البيانات
والفرار لا يعني الهروب
والكهف ليس ما نعتقد بل كهف الطبيب الطب وكهف الفيزيائي الفيزياء وهكذا كل العلوم كهوف للعلماء
لوليت منهم
كيف أولي منهم….النص يخبرك
انك كنت في وجهه معينه فوليت
لجهة اخرى …
هناك صلاة مكاء وتصدية تم فصلها
لعقد صلاة التي تقود للسبيل….
لوليت منهم…وليس عنهم فرارا اليهم لتجني منها تمتلأ منهم رعبا
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
[سورة المجادلة 7]
غار و يغير وغورا وغرق ومغرقين وغابرين
الفارق بين الكهف والغار في المفهوم الاعرابي وكلاهم يفيدان المعنى ذاته؟
وهل عجز فكرهم عن شرح معنى الغار القراني لانه لايتناسب مع اسطورتهم الهاشمية عن صاحبهم الذي اختبئ في الجحر فشروحوا لنا الغار على أنه كهف في الجبل؟
وهل سنبقى مقيدين بهذه السيرة الهاشمية الممتلئة بالخرافات والخزعبلات ومن بينها هذه الخرافة عن صاحبهم وصاحبه وكيفوا هربوا من مكة ودخلوا الى جحر في الجبل وكيف أن عنكبوتا نسج نسيجه على باب هذا الجحر في دقائق ومن ثم جائت حمامة وبنت عشها ووضعت بيضها وكل هذا في دقائق معدودة وفي اسطورة تستحي السينما الامريكية التي أنتجت لنا السوبرمان من أنتاجها وكفلم سينمائي خيالي مشوق لعدم وجود المنطق فيها؟!!
نعم
فهي لامنطق ولاعقل فيها أبدا…..
ولا أريد أن اتبحر معكم فيها كقصة لاثبت لكم عدم منطقيتها ومصداقيتها لأنها اصغر من أن اضيع وقتي ووقتكم الثمين في الحديث عنها وبحيث أني سأنطلق فورا الى شرح معنى الغار القرأني وأقول:
أن أل “غار” و “غورا” و “غرهم” و “غرور” و “غيرها” و “مغيرات” و “تغرنكم” و “يغرنك” و “اغرينا” و “نغري” جميعها تفعيلات لجزر الثلاثي ( غ ا ر ) والذي هو فعل فردي يفيد التغير وعائد على الله سبحانه وتعالى وحده والذي لا يغير شيء في هذا الكون سواه هو تبارك وتعالى..
نعم
فكلمة ( يغير ) تفيد المضارع وتعود عليه هو تبارك وتعالى ومن أنه يقوم بعملية التغير في كونه كما يشاء…
فما هو الماضي لكلمة “يغير” سوى قولنا لقد غار الشيء وبمعنى أنتهى أمره وتمت عملية التغير؟
نعم
هي هكذا فعلا وأن كانت ص،عبة على اسماعكم حاليا ومن قولنا ( غار الشيء أو يغور الشيء ) لأننا لم نألف سماعها بسبب اللغو الاعرابي المطبوع نمطيا في ادمغتنا..
ولكنكم وأن تفكرتم معي جيدا في طرحي هذا فستخروجون حتما من الصورة النمطية الاعرابية الى روعة القران ولسانه الجميل…
فلاحظ معي بأن الاعراب قد ترعرعوا في لغوهم وحياتهم الصحراوية على استباحة أعراض ودماء وأموال بعضهم البعض والتفاخر بهذا في اشعارهم ومن خلال ما يسمى في عرفهم بالغارات التي يغيرون بها على بعضهم البعض وبحيث أنهم فسروا القران الكريم لنا لاحقاً بناء على لغوهم هذا ومن أن معنى الغارة القرأنية يفيد غزوهم وسفكهم للدماء تارة ويفيد الكهف تارة اخرى!!!…
أي أن الاعراب هم من اسقطوا لغوهم على القران وسيطروا عليه بما معهم من لغو ولم يجعلوه هو المسيطر على مامعهم بلسانه المبين فضلوا ضلال بعيدا….
وسأضع لك الأن عبارتين أحداها أعرابية والاخرى قرأنية لأوضح لكم الامر من خلالهما وأقول:
“أن سيدنا المغيرة لن يفكر في أن يغير عليكم طالما أنكم لم تغيرو أنتم علينا أولا”
“ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”
فماهو الفارق بين الجملة الأعرابية اللغوية وبين التالية الكريمة من لسان القران الكريم ومع العلم بأن المصطلحات هي ذاتها حرفياً؟
نعم
فالاحرف هي ذاتها والكلمات ذاتها ومع أن المعنى قد اختلفا كليا أليس كذلك؟
ففي العبارة الأعرابية نرى بأن المغيرة هو السيد الذي يغير بقوته علي باقي القبائل ليخضعها لسلطانه اليس كذلك؟
ونقول أيضا واثناء تفعيلنا لأغارته بالماضي ( لقد غار عليهم )…
اذا
فان المغيرة و يغير و غار كلها تفعيلات تفيد الاغارة والتي هي السطو في اللغو الاعرابي ومع أنها تفيد التغير في لسان القران أليس كذلك؟
نعم
ففي الجملة الاعرابية التي وضعتها لكم نرى بأن كلمة ( يغير ) تفيد الغارات الحربية والسطو والسلب والنهب وعلى حين أنها وفي القران الكريم تفيد التغير من حال الى حال…
والمصيبة الاكبر هي أن الاعراب لم يلغو في القران الكريم وحسب وانما هم يلغون بمراجعهم القديمة بحد ذاتها ويناقضون أنفسهم وقواعد كلامهم الذي لاقاعدة له أصلا..
فكيف يكون الغار من الاغارة في عرفهم ولغوهم التاريخي ومن ثم يصبح هذا الغار بقدرة قادر مجرد كهفاً او حجرا في الجبل واثناء شرحهم وتفسيرهم للقران الكريم أو اثناء سردهم لسيرتهم الهاشمية الكاذبة؟!!!
فهل هناك نفاقا وجدلا وجهلا اكثر من هذا؟؟؟
نعم
فهؤلاء هم الاعراب وهذا هو لغوهم وتحريفهم للكلم عن موضوعه…
فهم يشرحون الكلمة بحسب أهوائهم فتارة يكون الغار جحرا وتارة أخرى يكون كهف واخرى قد يصبح بطاطا وباذنجان طالما أنهم يريدون هذا..
وأما القران الكريم ولسانه العربي فبعيدا كل البعد عن الاعراب ولغوهم اخوتي لأنه لسان جذورٍ وقواعد ثابتة لا تتغير ابدا…
ويجب علينا وبدورنا أن نبتعد عن لغة الاعراب ولغوهم لأننا امرنا في قراننا بأن نعرض عن اللغو..
فالغار من التغير من حال الى حال في كل مواقع القران الكريم وبحيث أنه لا علاقة لها بالكهف أو الجحر من قريب أو بعيد..
( الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم )
نعم
فلقد اخرجه الذين كفروا لأنه كان في حالة تغير عنهم وعن ماهم فيه..
واذ هما في الغار تعني أنهما في حالة تغير….
ولقد حزن صاحبه لهذا الخروج فقال له لاتحزن لأن الحق معنا ( الله معنا ) بما غيرنا فيه أنفسنا الى الافضل وابتعدنا عن عادتهم وطقوسهم..
فهل أنت تحزن على شيء تراه هو الحق ياصاحبي والذي اخرجونا من اجله؟؟!!
اذا
فهو مجرد حوار بين صاحبه القلب وصديقه العقل يعاتب فيه أحدهم الاخر ويقول له هلا أنت حزين لأننا تغيرنا عنهم وابتعدنا عن عادتهم وتقاليدهم فأخرجونا من البلاد؟
فلم يكن احد يلاحقهم وكما هو في الاسطورة الاعرابية لأنهم لم يكونوا هاربين من احد اصلا وانما هم مبعدين عن عمد من قومهم ( مخرجين أو منفيين ) ولأن قومهم قد اخرجوهم من عندهم وانتهى الامر..
فهل أخرج انا احدهم من مجلسي ثم أقوم بمطاردته الا اذا كنت مختل عقليا؟!!!
طبعا لا ……
فهم قد اخرجوهم من البلاد وانتهى الامر ولقوله ( اذ اخرجه ) وبحيث أن الموضوع لايتعدى كونه عتاب بين صديقين أحدهم مؤمن والثاني قد ضيع ايمانه قليلا لأنه شعر بالحزن لخروجه من الديار فقال له صاحبه اتشعر بالحزن لأننا تغيرنا وخرجنا من مجالسهم الباطلة واصبحنا افضل منهم في عقيدتنا التي نحن عليها؟؟
نعم
فهذا هو الحال في ماحصل فعلا احبتي وبعيد كل البعد عن الاساطير الاعرابية الهاشمية..
والان
تعالوا معي لاضع لكم تالية اخرى رائعة تقول:
( او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا )
فهل قوله ( ماؤها غورا ) تعني عميقا جدا في الارض ولانستطيع الوصول له كما شرحها الاعراب في لغوهم لتتناسب مع غار رسولهم العميق في الجبل؟؟
ابدا أخي…
فأنا اليوم ومن خلال معداتي والتقنية التي أنا عليها استطيع أن اصل الى اعماق الارض السحيقة واستخرج الماء والنفط وكل ثروات الارض منها…
فهل تحدي الرب لنا في هذا التالية قد انتهى زمانه وانتصرنا على الرب واصبحنا لانخشاه ولانخشى وعيده وتهديده لنا ومن أن يغور مائنا؟
طبعا لا
فمائنا معرض في أي لحظة لأن يغور رغم كل تقنياتنا وبحيث أن وعيد الرب مازال نافذا فينا…
فماؤها غورا لاتعني بانه قد ذهب في الارض سحيقا ولا وصول له وانما تعني متغيرا..
نعم
فاذا ماتغير الماء من حالته السائلة واصبح بخارا وجفت الينابيع من الحرارة فلن نستطيع طلبا لهذا الماء والمأوى لأن مأونا حينها سيكون جهنم وبئس المصير ومن نهاية كوكبنا..
فالموضع هنا هو موضوع تغير المادة من حال الى حال ( ماؤها غورا ) وليس أن يذهب الماء في الارض عميقا وكما هو الحال في اللغو الاعرابي لأننا نستطيع اليوم استخراجه منها مهما ذهب عميقا فيها اليس كذلك؟
وعليه
فقوله ( مائها غورا ) تعني تغير في شكله وطبيعته وبحيث أننا لن نستطيع له طلبا لأنه قد اختفى كليا وتغيرت طبيعته وتركيبته وبحيث أن التحدي الألهي مازال قائما علينا رغم كل العلوم والتقنيات التي عندنا.
وارجو منكم أن تراجع كل التاليات التي جائت على تفعيلات مصطلح ( غار ويغور ويغير ) لأن هذه الشجرة كبيرة جدا في القرأن الكريم الذي لايحتوي على العنف والارهاب الاعرابي الذي جعل من التغير حالة ارهابية من الهجوم على الامنين وسفك دمائهم واعرضهم واموالهم..
فقراننا كتاب حب وسلام وليس كتاب هجوم وسبي واجرام..
وحتى قوله تبارك وتعالى ( والمغيرات صبحا ) تعني حالات التغير التي تحدث صبحا الان الاصباح هو حالة نصبح عليها وليس ضوء النهار ولقوله ( واصبح فؤاد ام موسى فارغا ).
الان كل مصطلحات التي جائت بجذر غ ر ككلمة غرق
يغرق
اغرقه
المغرقين .. الغابرين =
كلها تغيد تعيير ارتقاء السالب في النفس
كقوله فرعون اخذه الغرق بفضل موسى القلب العاقل لانه هو من غير ارتقاءه في ارضه النفس فان لم تغرق فرعونك فيك سيقتلك فرعون ويعلو فيك مما تكون انت من فريت من عون الله
وهكذا امراة نوح انت كانت من المغرقين اي تغيير إرقاءها فيك ومن الا تكون لها الامارة عليك لهذا صنعت الفلك بعون من الله ففلكتها كإستدارة شاملة من امارة بالسوء الى راضية عبودة مطمئنة
وكل الحب والسلام لمن أن اراد أن يصبح من المغيرات التي تغير حالها وحال محيطها الى الافضل ودون أن تحزن على الحق وفراق ماضيها الذي معها وكحال صاحب الغار الذي لم يحُزن الى ما ألفه عن ابائه ولم يحزن على فراق ماضيه



إرسال التعليق