آل عمران
((وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا۟ وَٱصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ))
هذه التالية كفيلة بأن توضح لنا ان الرشيد خريطة لهندسة النفس وعمرانها بأزكى ترميم لتكون نفسك مريم بنت آل عمران من بعد ما كانت نفسك مريم أخت هارون لأن دون هذا الكتاب سيكون بناء النفس هاري وهش لأنه اتبع لحيته وكذالك سولت له نفسه لتشطط به لأنه اتخذ من منابر السامري ..!
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
((يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ))
لم يتبع ما يوحى له من قبل الله عن طريق الصبر و صلاته بالرسالة السامية هذه ليخش+ع بصيرته =ليدخل الى عين البصيرة ليقرأ كتابه المسطور الداخلي !
((يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَٰنٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا))
وهنا نجد ان القران لفئتين للنفس
للامارة لتزداد اثما وكفراً لإتباعها ظاهر القول وللقوامة لتزداد يقينا لتكون من المتقين
((وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ))
((ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ))
النفس الامارة تراود سيدها بأي امر يستجب لها مثال : تأمره ب تدخين سجارة لا يعصى لها امرا ،فما بالك اذا امرته بالاكل من شجرة الدم المحرمة طبيعي سيقرأ تالية قرانية تقول اذبحوا بقرة ويقول هذا من عند الله ![]()
ويأتي بكباب ومشواة ويحسب انه يحسن صنعا ![]()
بينما المتقي يعصى نفسه الامارة بالسوء بكل امر حتى تشهد بنفسها انها راودته على نفسه وقالت هيت لك وتكون قراءته لها بأن يتحرر من القرار الاصفر وهو كل قرارات الاديان لانه كتاب يدعوك الى الحرية بأن تلحد كل الاصنام وتوجه وجهتك للمنطق كمقام قامت به النفس التي تبرئت من مَن يعودون اليه من دون الله
((قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ))
نحن بين نفس تقول : هيت لك و المطئنة تقول : نهيت
منا من يقرأ
عمران على انهم عائلة كتب عنها التاريخ
ومنا يقرأها عمران النفس ببناء وترميم صالح
وهكذا كل اسماء الرسل كلها للنفسك انت الذي لك فرصة تعذيب مرة اخرى لتكون نفسك راضية مطمئنة
اما من لم يولد من الذين اخذهم الغرق وغيض الماء وقضي الامر ولم تكن لهم فرصة التعذيب مثلك ايها الموجود الان هذه اول نعمة وجب ان تشكر الله عليها
الله تعالى منحك فرصة تعذيب النفس لتعود عذبة ببناء عمراني مثين وهو الكتاب القران كهندسة لترميم النفس لتكون نفسك مريم بنت آل عمران بعدما كانت نفسك مريم أخت هارون بسبب البناء الهاري الوثني من قبل مزييفين الاديان واصحاب المنابر العملاقة ولأنك اتخذتهم شاهات لك
((ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ))



إرسال التعليق