الجبر والمكيال
كانا يأكلان الطعام
هما النفس الباطنية والشخصية الظاهرة مريم ولدت عيسى الرجاء
يكيلان امرهما بميزان السلام
الاكل والشرب هما الجبر والمكيال هما جبرائيل ومكائيل هما اساس القوعد هما كيفية القيادة لحياة السلام بهذا النظام الكوني الذي هو الله بأي زمكان
الرسل الكرام هم هيئات حية تحيي كل من رمم نفسه منهم جميعا وكانت نفسه امرأة قوامة تجعله ضاحكا وتجعله عزيز مصيره لتكون نجاته بحياة طيبة
ومن كان ميتا فبسبب جنيّه من الرسل الشياطين
لأن اي انسان به ظاهر وباطن
قابيل ظاهرك باطنك هابيل وجب ان تعلم كيف ان توراي سوءة اخيك الاخاء باطني مع الظاهري وكذالك يوسف واخوته انفس بداخلك تربو لتكون امراتك تراودك بوسوسة دائمة وجب التغلب عليها وكذالك هارون وموسى ظاهرك إيخائك الداخلي والخارجي ليشدد بك أزرك ليآزرك لتخلع كل البناء الازري للاولين من كبيرهم فرعون وهامان وجالوث وجنودهم وكل الاباء لكي لا تكون نفسك ابى له+ب الباء تحصر ذبذبات السلام وتحمل امرأتك الخَطَب وهو كل خطاب وخطب الظلام وخطب السامري من إب+ليس هو شل حركة ذبذباب السلام .
وبهذا تكون من الناجين ان مرّت نفسك من مرحلة الابل هذه وهي الابتلاء لتكون نفسك ناقة صالح لأنك حينها انت صالح ووقاك ربك شر كل هاؤولاء الشياطين الذين عقروها ….
لأنك تعلم ان لك عهد بالوفاء الى العودة للغيب الذي توقن به لانه النشأة الاخرة وهي الحيوان لو كنتم تعلمون
نولد هنا نتيجة اخطاء اقترفناها ليتم تعذيبنا نمر من الموت وهي هذا البناء الذي نحن عليه من تربية خاطئة من قبل المجتمع والاباء والوالدين وهم لا يعلمون انهم يميتونا بتربيتهم الخاطئة بحسب معتقداتهم واول ما نولد نحمل حياة بداخلنا لكن لا حول ولا قوة لنا لكي نبلغها خارجيا الا اول بيت من كتاب الحياة هو بكة البكاء على ردت فعل لأي بناء خاطئ اليك ورغم ذالك لا يعلم المربي لما تبكي وتبقى على هذا الحال حتى تترمم نفسك الامارة ببناء السوء وتصبح ميت حتى انت بدورك وتنقل ذاك الموت الى غيرك وهكذا هي قبس نار نار لهب تشوي الوجهات من احد الى احد الا من رحم ربي وكان ابراهيم وألْحَد كل الهمم لتلد له نفسه اسحاق ليسحق كل ذاك البناء والاصنام لانه يعلم انها موت وأفلة ويطمع للوصول الى الحياة وهي بعد الوفاء باللقاء الى عودة من حيت اتى بمعنى من غيب الى الغيب فقط نعلم النشأة الاولى والانشأة الاخرة ابقى هي الحيوان لو كنتم تعلمون لكن الطريق اليها بالسلام وليس بالاجرام



إرسال التعليق