الخبيث والطيب
هل تعرف أجمل ما في القلوب المحطّمة؟
أنها تتحطم بالفعل مرّة واحدة فقط وكل ما يحلّ بها بعدئذ مجرّد خدوش
لتتجدد وتكون قوية حينها يكون حبها اقوى لكل من حولها انها الحنكة والتجربة تعلمك الفرق بين الخبيث والطيب
(الخ+بث=بث طاقي سلبي تخلل محيطك النفسي فأفسده
لذلك تطالبنا السماء بتطبيب ثقوبنا النفسية المنبعثة بالكراهية والأحقاد أثناء تفاعلنا قل لا يستوي الخبيث و الطيب
( قل لا يستوي
الخبيث
والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون )
[سورة المائدة 100]
مستحيل أن تجعل عملك صالحا وطيبا الا اذا اغلقت
منافذ ذلك البث الخ+بيث
في محيطك التفاعلي مع الاعمال بالعموم بكافة أشيائها
كانت مع انسان او حيوان او جماد
( افنجعل المسلمين كالمجرمين )
ما لكم كيف تحكمون
[سورة القلم : 36 _35]
من ضمن مشاهد الخبث الطعام الفاسد المنبعث منه
رائحة كريهة نسميها خ+بث لكونه يبثها لنا فتتخللنا منه
هذا المعنى ضرب مثل تقريبي للمتلق
لكن باطن الكلمة المحكم يشمل كل ما هو خبيث اي خيال بيانات وعي اثاث غير صالحة سواء كانت برمجة فاسدة او تسنين مدعي صاحيه انه راق وهو غير ذالك يسمى اعماله خبيثاث مثل تهجين وووكل ما هو فساد اصله خيل الشيطان فمن ركب منه فهو خبيث
الخبث له اوجه عده. ..
الخب+بث …يعني نقدر نقول هو بث المستخبي بطرق غير مشروعة.. نشر السموم في المجتمع بجميع أشكاله
لذلك سكان عوالم الروح فقط من يستطيعون رصد
الطاقات الخبيثه مهما كانت مظاهرها المخادعه…
فالروح أنف تشم اي قلوب تعقل لترصد روائحهم
مهما تخفوا عن العامة وتظاهروا بما ليس فيهم
افهمها كما ينبغي اخي القارئ
الخبيث والطيب
مفاهيم تخص العمل لا القائم عليه
اعتقد ان كلنا صدر منا اعمال خبيثه بشكل أو بآخر حتى نخرج
من ظلام انبعاثنا…لذلك الله يكرر
هذا الانبعاث مرة بعد مرة حتى يكرره امامنا فنتعذب عمليا وتصبح اعمالنا بالاخير طيية
( ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين )
[سورة التوبة 46]
السم لا يعطى سوى بوجبة شهية المذاق
هكذا آلَسًـآمِ
ـريّّ يدس باللاوعي ممتزجا بوعي الرسول فلا نجاه سوى لمن حاز قلبا سليم وفطره آمنه ليعلم الخبيث من الطيب حتى لا يشرب العجل في قلبه
( ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين )
[سورة
يونس 103]
(قال فما خطبك يا سامري )
( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي )
[سورة طه 95 – 96]
السامري موجود كمفهوم سام نفسيا بكل زمكان مختبأ خلف النصوص والنفوس… هكذا سولت له نفسه
هو مفهوم فكري يبدو كقرءان للدجاجله من شياطين الانس والجن
بكل العصور…مهمته هو الهاء نفسه هو ومن معه عاكفا على ما شاب عليه
من أثر الرسول دون تطوير لنفسه وللموهومين به…السامري مفهوم يتمثل بكل من يرفض التطوير والحياه ويفضل العكوف على صنميته بما أبصره ولم يبصروه
لكل رسول أثر
وانت المخاطب بهذا الكون ككائن من ضمن الرسل اخي او اختي القارئ او القارءة
فلو عكفت على أثرك فكريا دون تطوير فأنت تغذي السامري فيك
( قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول
لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا )
[سورة طه :97]
لهذا مرحلة القلب السليم والتسليم تسمى ابراهيم
هذا عامل مثل رفع الاساس….تأتي بعدها مراحل البناء داخل النفس والعلو وهذه تحتاج العقل« الحكم»..«موسى»…
والا فستزين لنا النفس الزيف والوهم
سامرى
دائما ربط ابراهيم وموسى دائما لنجاتك من نار ازر الابائية يأتيك ضيف ابراهيم ويجيئك حديث موسى لتتخلص من السام+ري لانك تستقيظ بخطبه ويحدث في نفسك سؤال ما خطبك ياسام ري ؟
هنا يبدأ مرحلة الهجروالخلع للابراء اي تتبرئ من كل ما يآزرك ..
لتدخل في مرحلة الاسراء للبحث عن الهيم لعمرانك الى الاقصى……محمد



إرسال التعليق