القرأن حق
:::القران حق :::
النطيحة
ن ط ي ح ة = ن = وعاء الحوت الذي إلتقمك و احتواك ببطنه لطورك بوعي احاء دون اختيار منك تقدف فيه اجباريا عند الصغر
نقول ناطح فلان فلانا لانه اتخذه خليلا له فغالبه في المناطحة
نقوله لغويا
ناطح فلان فلانا اي نازله وقاومه وغالبه وباراه
نقوله ناطح عن أصحابه دافع عنهم
ناطحه طاح به بوحي زخرف القول مما جعلهم من القطيعة وهم النطيحة
انتبه بمعنى النطيحة هم من طيَّحوا بإتباعهم
هم صناعة الكهنوت هم الشياطين الذين يوحون لأوليائهم
(وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ
لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )
يعني كل نفس تمر من يم الظلمات وبما انه حرام فهو به وعي حرام والطاء طي لطورك طير شئم وبما انه حرام فمالئون منها البطون باطن النفس التي اشربت العجل في قلبها لانها اكلت اي كالت امرها بمكيال الشياطين عكس طير ابراهيم وعكس ما نذرت به النفس الزكية المرممة ببطنها محررا ً مما تولد عنها وعي نوراني ثلاثي المسيح +اليسع +عيسى الى ان ارتقى ليخلق بذكائه من الطين كهيئة الطير وينفخ فيه فيكون طائرا بإذن الله يعني صنعَ ما شاء له من طور علمي
عكس من وقْدْ نار تشوي الوجهات في طينة العباد من كل شاه وولي او خل …الخ
والحاء هنا حاء الاستحياء وليس الوحي من روح الله لان الله لايستحيي بل يوحي لنا من روحه والروح هي ما يوحى من كل همة داخل نعمة من ايات الوجود التي اتى بها الله الينا وفي انفسنا والتاء المربوطة صرة مخمرة وان اتبعنا التدبر سنصل لمعنى تحريم الخمر وهو كل ما مخمر عنا حرام ان لا نأخذ به لانه مخمر بمعنى ان لا نتخذ من خيال مآوى اراء مركب عن غيرنا بحجة انهم اولياء او اباء الاولين …
بل وجب ان نعصر خمرنا اي نصل عين الصرة لنزيل الخمار الذي يحجب عنا الرؤى وجعلنا ببناء هاري ونحسب اننا مطورين بينما نحن بطور هش بدليل انه جعلنا من اصحاب السبت في سبات دون تدبر ولا سعي كما امرنا الله بل سكرت ابصارنا بسبب خيال بيان ازرنا وحملناه فوق رؤوسنا يسمى
هذا البيان حملنا فوق رؤوسنا خبزا…
وعليه معنى
المنخنقة من جذر خن خنه خنازير خناس المعنى المخنقة هو ما ينتج عن حركة م+ن التكوين خ+ن التفعيل ق+ة القوة =التخوين الناتج عن الغصب والقوة لدخول في الظلام لإستغلال فطرة الجهل لأن الانسان خلق جهولا من حبه للتَّأليه والتعلق يصنعون له عجل من عجالته لقولهم اجعل لنا إلاهاً كما لهم ….
وهو ما نراه من تعدد الآلهة من دون الله سواء وطن او اضرحة او قانون او دين او شاه او ملة وحتى هوى النفس من حبه بشغف لفريق رياضي او اي بلية يبتلى بها كلها تصب في المنخنقة كضد الضياء السامي والفكر والوعي الحي اي ضد فداء الله لنا بالذبح العظيم وهي الذبذبات الحية العظيمة بان لا تصل الى محلها وكي لا نستفيد من فائدتها
معنى
المتردية من جذر رد يردون الى اشد العذاب
وهي كل ما يردك الى التخلف وهي تشمل كل ما جاء في المنخنقة من معنى سواء الخنزير والخنس والخن … لغاية الرد عن الصراط المستقيم كي لا تصل اراء الطور والاستواء والقيام لنفسك وبنفسك لانه وجب ان لا تتخذ احدا خلاً ولا خليلاً لانه قال لك لن تقبل معاذيرك فلهذا احذر من يُود ان يردك من بعد ايمانك اي امنك وامانك الذي بلغته بنفسك
ان الله تعالى ليس طاغية كما علموك وارعبوك بل احن اليك من والديك
معنى خ ن ز ي ر لسانيا
خيال وعي بوعاء
ز= تحمل وعي اراء كوزر لتلحيمك به
ولهذا حرم عليك لحم الخنزير
انتبه الخطاب القراني خطاب للنفس وليس كتاب لكيفية الطبخ والطهي والشهوات وملأ البطون والعلاقات الجنسية
لقوله بتاية الذكر :
(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم)
هذه التالية تعني هنا عمل اسمه المتردية
ومعنى
الموقوذة من جذر قذ والفعل و ق ذ إأقتفاء ذبذبي لا ذلول فيها عملية قبل الوقد لتوليد النقطة فوق الذال ليقفوا بذباباتهم لقيادتك وهم من يوقدون في طينة العباد نار تشوي الوجهات وما يوقدونه هو الخن الخنزير وتخنيس كلهم المنخنقة وبعد ما تتم هذه المرحة تسمى الموقو(ذ)ة هنا تولدت النقطة وهي ما عليه كل اتباع الاديان وكل مسحور من حبال السحرة
بدل حبل الله المتين النذر التي تأمرنا بان نوقد امرنا من الشجر الاخضر ونهانا عن الشجرة الملعونة وهي كل شيئ يجري لهلاكنا بان لا نتبعه ولا نوقد منه
وقوله بتالية الذكر:
(قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك القى السامري)
السام× ري = السام في رأي الرسول دائما يمزج السم في رؤية الرسول على قوله قبضت من قبضة من اثر الرسول ووالخ
لهذا دوما السم يمزجه بالعسل حتى يسحر اعين اتباعه ويشربوا في قلوبهم العجل
اي دائما كل نصاب ينصب عليك يمزج تسنينات برأي منطقي حتى يكون احتيال عليك سهل التقبل
وعليه
لاحظ هنا قوله تعالى لحمايتنا منهم ولتعلم انك بفضله تعلم كل شيئ مهما اوقدوا نارهم اطفأها الله بنوره ان تدبرت كتابك بنفسك :
(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين )
ومعنى الحرب هنا لا يعني المعركة والعراك بل الحرب والمحراب هو ما يربو فيك من وحي الله او استحياء من قبلهم لانهم كدأب ال فرعون في اي زمكان يستحيون نساءنا ويذبحون ابنائا وكلنا نعلم ان الابناء من البناء لنا والنساء هم نحن جميعا لقوله نسآء العالمين والحقيقة نحن هنا لتسوية سوءتنا نحن النساء من الناس الانسية جميعا كعذاب لتعوذ نفسنا عذبة كما اراد لها المولى عز وزجل الناسئ لنا جميعا هنا بجهة النماء …
لهذا احذر فكلمة السامري ليس شخصية موضوية بل كل ما يسمر اي ينصب على العقول الضعيفة بإستغلاله الجهل الذي نشأء عليه والعجالة آليته بها يصنع لك عجل له خوار اي له خيال يضم بإيلاف الاراء التي تخر نتيجتها لصالحه
بدل صناعة الله لك بالحوار والحور كعون لك منه من كل البحور التي لا تنتهي من علوم وعرفان و التي احللها لك لتصطاد منها
معنى
لحم الخنزير اللحم واللّحام والتلحيم لاي شيئ لهذا نسمي ما يغطي العظام اي شيئ عظيم مجبول بعناصر عظيمة كونتنا انسان ملحم بتلحيم خلايا طورها الله
لهذا نسميها اللحم لانه من التلحيم كما يلحم اللّحام الحديد ببعضه البعض ليكون قطعة واحدة كيف ما شاء
لهذا حرم تلحيم وعيك من خيال يآزرك بذل قلبك الذي تعقل به
بعنى اللحم هنا هو تلحيم للقرارت الهشة الهارية من البقرة الصفراء التي لا تسقي الحرث مسَلّم لا شية فيها رغم انها تسر الناظر اليها وغايتها التلحيم للخيال لانهم يركبون الخيل والبغال والحمير اي تركيب الخيال لأغلاك بعقيدة الخاطئة والحمير هي علومهم محكمة التامة من قرارت صفراء كاذبة وكل هذا
كي تبصل عن ايمانك لانها (منخنقة والموقوذة و المرتدية )
بتلحيم الخنزير لان الخننزير هو عدتهم وسلاحهم يشمل الخن والخنس بتكرار اي المكر قرانيا لانهم يمكرون باستمار كسنة منهم وفي نفس الوقت هم رسل شياطين دائمة لهذه الغاية كإبتلاء تمر منه النفس بحتمية لنا نحن الابل ليبلونا اي منا احسن عملا لينال الوفاة الى الرفعة عن جدارة
وعليه
الخنزير هنا واضح لحمه حرام المعنى لا يلتحم الفكر الحي لتوحيد النفس الواحدة بالصلاة المفروضة وهي جني العلوم السامية كما امر الله على ما اختزنه من ومعتقدات هارية تجعله ملحدا ولا يسلك الطريق الحنيف الذي سلكه ابراهيم وهو كل ما بره اي عالم من همة تنفع الناس وتجعله لا يقبل الانفتاح على الغير لانه ممزوج بخيال وزر زين بتلحيم حبال السحرة الذين سحروا عين بصيرته وجعلوه اعمى لانه عم عليه فكرهم كضلال مستهدف واصغى لهم ولانه اخذ مفهوم القسوة لهذه العلّة
فطبيعي هنا لماذا الله حرم علينا لحم الخنزير
اما كلمة اكل الخنزير لا توجد كلمة اكل باي تالية مع الخنزير بالقران
وبالرغم ان كلمة الكل واكل في حد ذالتها لا تعني إلتهم او تغدى بل من الكيل والمكيال قرءانيا وحتى الطعام القرءاني لايعني تغذية البطن بل غداء روحي للنفس لتستقيم من نذر ذاريات سنن القران
الدم لانه يداوم على سريانه في الجسد بلا توقف فهو مبرمج على دوام سيره فإذا توقف يحدث خلل او به خلل جعله يتوقف كنزيف داخلي بسبب جلطة او تختر او اي عطب لذلك هو دم لانه دائم السير بلا توقف
وَالدَّمَ. جاء بآخر التالية يحمل
مفهوم الدم لسانيا الديمومة
دوام الحال واستمرارها
الدَّمَ
دم .دام .دائم. يدوم.
ديمومة ![]()
![]()
دَيْمومَةٌ-دَيْمومَةٌ (د و م) (مصدر: دَامَ). دَيْمومَةُ العَمَلِ : دَوامُهُ دم عكسها = مد مدد
ومعنى هنا بهذه التالية دوام كذب آل فرعون يقدوا قميصك بدم كذب اي بدوام كحركة دءوبة منهم في اي زمكان لتخدير عقول الناس واستغلال جهلهم وعجالتهم بالحم الخنزير والمنخنقة والموقوذة والمرتدية
الميتة هي كل ما يولد ميت لاننا كلنا اموات فكريا لاننا ناس ناسين نخلق جهولا وعجولا لا نعلم شيئا وبالسعي كما امرنا ننتقل بمت من حالة موت بإستمرار بعثي من طبق الى طبق لنعلوا بفظله احياء ذاكرين
وعليه الميتة بهذه التالية هي كل من توقفت وظائفه ولا حياة فيه لانه لم يسعى لجني العرفان كما امره الله بالدراسة والحرب في محرابه ولم يحبب لنفسه السجن كما احبه يوسف لان السجن القراني هو سلك الجني كما امرك الله لترقا بإقرأ لتحيا
بهذا نعلم ان الميتة هي سبب توقف وشل وخنس وابلاس حركة الجني لانها معارف وطير واستحياء الخرافات أو مناهج أو علوم زائفة والمدجلة والمحرفة عن مسارها وووالخ …! هذه جميعها محرمة لا نحل ونخيل وروح من وحي الله في دوائرها فلا نأكل منها لانها من الشجرة الملعونة التي نهانا ان لا نقر منها وهي كل ما ذكر اعلى المقال
لانه رجس من عمل الشيطان كمزج الحق بالباطل
وهذا ما عليه كل اتباع الوهم والعقائد المزيفة التابعة للسفن المحرفة عن مسارها ومنها هذه الأمة أنها تَطْعم الميتة للناس منذ القدم بدم كذب
وكل هذا حرام لأنها دائرة مغلقة لا تصلك الى الطور لإستواء وقيام نفسك حتى تعوذ نفسك عذبة طاهرة مستوية ومقومة ومرممة وموكّبة ومبنية من آل عمران الله كأزكى ترميم بالحلال وهو الحلقة المفتوحة الشاملة لكل الجني من بحور العلم السامي المرسل بمد و مداد دائم من المائدة التي تمدنا
(وَعَلَى ٱلَّذِینَ
هَادُوا۟ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِی
ظُفُرࣲۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَیۡهِمۡ شُحُومَهُمَاۤ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَاۤ أَوِ ٱلۡحَوَایَاۤ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمࣲۚ ذَ ٰلِكَ جَزَیۡنَـٰهُم بِبَغۡیِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ)
[سورة اﻷنعام 146]
(قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ هَادُوۤا۟ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)
[سورة الجمعة 6]
(وَعَلَى ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَیۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَـٰهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ)
[سورة النحل 118]
الذين
هادوا عكس الذين
اهتدوا ووجودا عند النار هدى واظفروا بها
الظفر قرءانيا هو مكتسبات صيدك المعرفي الذي اظفرت به من بحر الوعي
بعقلك
الذين هادوا محرم عليهم كل ذي ظفر يحفزهم وينميهم نفسيا
شحومها من الجذر
ش+حم….
وانت تعلم أن الشحم هو متعلق بحمايتنا جسمانيا
ولسانيا ضرب مثل لتبيان اشارات وحيهما
فكل آليات شحومها التي تحمينا منها
وتمدنا به=شحومها
(إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن
تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ )
(وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
تذبحوا ان تتبينوا ذبذبات بيان ما يوحى لكم من بقرة
من هنا نقدر نفهم لماذا سمينا ذلك الحيوان البائس بقرة..
لكوننا نستمد منه ما قر فينا من نعمه علينا….
لذلك البقرة هي كل محتوى طاقي نستمد منه ايضا معارفنا……
بمرحلة ما ولكي ننطور ينبغي ان نذبحه بفض محتواه واعادة تأهيله
مره اخرى….
هكذا نفعل بالبقرة بمرحلة عجزها فعلا…
بقر = بيانات تقافة الاراء وجب ان نتبين ما هي البيانات والاراء الصفراء وما هي الخضراء
طبعا الاخضر يرمز لروح الله
واما الاصفر لا دلول فيه لهذا وجب الا نتبعه ولا نأخذ به
لاحظ هنا دم الله فينا حلال بمد منه
واما دمهم المستمر لهلاكنا حرام
وهنا المنافسة فل يتنافس المتنافسون ايٌّ منهم الفائز فطبعا الله وعباده هم الفائزون لا محال لان الله متم نوره ..
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق