الغراب
(واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين )
معنى نساء قرءانيا هو نسئ لسوءة اخائنا وهو الخيال الذي يُركَّب ليكون بناء للنفس لاننا كلنا نولد ناس ناسين كوعي قاصر عليه الارتقاء بذالك البناء من قبل ابائه كمصير دون اختيار منه وبعد البلوغ يسعى جاهدا لبناء نفسه بحسب من تولَّد عنه من خيال لبناء نفسه من جديد كمفهوم لمعنى الابتلاء لنا نحن الابل ليخرجنا من الظلامات الى النور
(فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري
*سواة* اخيه قال يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سواة اخي فاصبح من النادمين )
غراب دوما هو الرجل الصالح الغريب عن النفس ان بلغت معه السعي لتتعلم الحكمة يجعله الله لك في طريق بنائك بعد بلغوك الاشد والاستواء لتكون قادر على السعى في ارض الله
كما حصل مع كل الرسل الكرام
مفهوم الغراب … الغرب … والقرآن:
الطَلِع والغرِب … والغراب:
الطلع هو استبيان الحقائق بفعل نشاط اليمين في الوعي- واليمين هو استجلاء الامن لبلوغ الإيمان من اي صورة تستعرضها النفس في حياتها
إذاً من اجل بلوغ الامن لا بد من وظيفة عقلية خاصة لهذه الغاية
وهذه الوظيفة العقلية= هي اليمين واليمين يكشف اذا الطالع من حقيقة الامر
والغرِب هو ما يستعصي على الأيمان إطلاعه فيبقى محفوظاً في منطقة (الخيال) الشاملة لسائر الصور المحفوظة في ذاكرة النفس وهي الشمال وما ينتج عنها هو من الشمائل وهي مشوبة عادةً بالوهم
*في البلاغ
(ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ (وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ )وَ(عَن شَمَائِلِهِمْ) وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)
تبين هذه الآية ان الوهم الذي تبثّه الانا الابليسية الموجودة في وعينا قادر على مواجهة وظيفتنا العقلية التي تصارع الوهم من أجل بلوغ الامن -وكذلك فانه يتفوق على الصور المحفوظة في الشمائل
ولكن التأمّل المتجاوز للظواهر المادية والذي يسبر المعرفة في الكهف يبقى قادراً على التفوق على الانا المؤبلسة
لاحظ دقة البلاغ
(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ (عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ)
وَإِذَا( غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ) ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ( مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ )وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدً
والشمس هي الحقيقة النسبية التي يستعين بها الوعي لبلوغ نور الله او المعرفة المُثلى
واذا غربت الشمس تصبح المعطيات غريبة عن وعينا ولا قدرة لنا على الاطلاع عليها
(لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)
والغراب هو المعطى الذي لاقدرة لوعينا لإطلاعه الى دائرة ادراكنا ومن هنا جاء مصطلح اللغو(الغريب)
وكما نرى فان عقول الاكثرية ذهبت الى واد من الاوهام وهي تبحث في حيوان طائر سمي لغواً بالغراب!!!
وبالفعل فان الواقع المتولد عن هذا اللغو من الشمائل يدعوك ان تولي منه فراراً وتمتلىء من آثاره رعباً من مصير هذا الوعي المحتوم بالهلاك..
فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ)
وهنا الذي يواري اي يبقى وراء اخيه هو التقي وليس قابل السوءة
والغراب هو
(الداتا النظامية الكونية الغريبة عن مفاهيم الوعي آدم التقي )
ومن نتاج الغراب بعد بعثه او تفعيله في ابن آدم التقي او (آدم التائب بعد ان تلقى كلمات من وعه او ربه) هو المدونة القرءانية
التي لا يمكن لوعينا ادراكها دون قرء الكتاب الذي ريب فيه
ولو كان بعضنا لبعض ظهيراً لانها غراب عن وعينا..
وكذالك المصطلح القرءاني بلسان عربي مبين مطلق يمشي بكل الاسواق لا يحصر بزاوية واحدة
هذه التالية الكريمة قرانيا ومن خلال القران الكريم فقط فلا حاجة لي لأن استعين عليه بدلالات من خارجه ففيه الكفاية لي فأقول:
فبعث الله غرابا
فالغرابا هو كل ماغرب عنا وكما تغرب الشمس عنا وتتوارى…
وهي صفة لكل من يبحث في الرضا ليخرج منه ماتورى عنا ويعيد اشراقته.
فالارض من الرضا وكما شرحت لكم سابقا..
اذا
فلقد بعث الله له برجلا غريب ( يدرك ماشرق وماغرب من العلوم ) ليعلمه كيف يبحث في الرضا لترضا نفسه بهذا الرضا ويذهب عنه غصبه من اخيه ويتعلم كيف يواري سيأت أخيه عن الناس عوضا عن أن يظهرها ويجاهر بها فيصبح من النادمين..
نعم
فأحد هذين الاخوين كان سيء بطباعه
والأخ الثاني كان يريد أن يصلح اخاه ويجعله صالحا..
ولكنه وعوضا عن أن ينصح اخاه بالعقل والمنطق والحب والتسامح كان يشهر به ويفضح اعماله على الملاء وامام مؤيديه فيصبح من النادمين..
واما قوله:
( لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين )
فهي تدل على المؤيدين والتغير…
وأنا أؤكد لكم هنا أحبتي بأن هذه المقولة عائدة على الاخ السيء الطباع وليست بمقولة الاخ الصالح وكما شرحها لنا الأعراب ومن خلال اساطيرهم وترتيبهم للقران أيضا بناء على هذه الأساطير…
اذا
فالاخاء السيء وصاحب السؤة هو من قال لأخيه المنزل على القلب العاقل بكل نفس
لأن أنت جعلت مؤيديك ضدي لتجعلني اغير طباعي ( تقتلني ) اي تجهضني فلن أفعل مثلك مع من يؤيدونني برأي لأني أخاف الله من هذا الامر فربما تكون أنت على صواب..
فالاخ الصالح او صاحب المبادء كان يؤلب مؤيديه ضد اخوه الذي يظن بأنه لامبادئ له لكي يغير من طباع اخيه
( يقتله )…
وعندما جاءه الوعي الصالح صاحب الحكمة ( غرابا ) وعلمه كيف يبحث في الرضا باسلوب صحيح شعر بالندم وقال
( اعجزت أن اوراي سيأت اخي وكنت فاضحا له عوضا عن هذا )…
فاصبح من النادمين على ماكان يفعله بحق اخيه..
نعم
فصاحب السؤة والذي يصلح من سؤته افضل عند الله من الملائكة التي لاتخطأ وهذا بحث اخر…
وعليه
فأني أعود واذكركم بما قلته سابقا ومن انه لايوجد شيء اسمه سفك للدماء في القران الكريم لأن الدماء محرمة علينا تماما..
فكلمة ( قاتلوهم ) تعني غيروا لهم افكارهم وطباعهم ولاتعني سفك دمائهم ابدا ابدا.. اي اجهضوا اجراهم وقتتوا لهم بالحق اي هيؤوهم بالحق
فلو كان القتال سفك للدماء لكان الله يسفك الدماء لقوله ( قاتلهم الله أنى يؤفكون )……
فهل الله يمسك السيف ويأتي الى الدنيا ليسفك الدماء؟
طبعا لا
فقاتلهم الله تعني غير الله من طباعهم السيئة هذه وما فيها من أفك.
والأن
دعونا نضع تالية اخرى ونقول:
( فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين )
فما هي سواتهم التي وريت عنهم؟؟
هل اهي اعضائهم التناسلية وكما ذهب الى هذا الأغبياء من الأعراب ابتداء من اعراب اليهود وانتهاء بأعراب اسماعيل؟
وهل اعضائنا التناسلية والتي هي اصل وجودنا واستمرارنا تعتبر سوءة فينا أم أنها من حسن تقويمنا وما أحسنه الله في صنعنا…
طبعا هي حسن تقويمنا ولاعلاقة لها بسيأتنا ابدا…
فالأعضاء التناسلية سيئة في عرف الاعراب العنصرين المتطرفين من جميع العقائد الأبراهيمة , واما في عرف المولى سبحانه وتعالى فهي من حسن تقويمنا ومن أنه خلقنا في احسن تقويم…
وعليه
فسياتهم التي وريت عنهم هي الطمع والجشع والرغبة في الكنز والتملك والأسنحواز على كل شيء…
فلقد كانوا في حياة رائعة لاتعب ولا مسؤولية فيها وبحيث يأكلون من طيبات الله المحيطة بهم من كل جانب…
ولكن الشيطان وسوس لهم ومن انه سيدلهم على ملك لايبلى…
أي أنه اقنعهم بأن الحياة التي هم فيها حياة بالية وستنتهي فسرق منهم سعادة اللحظة التي هم فيها وجعلهم يتفكرون في المستقبل وكيف يأمنون على انفسهم منه وهنا مصيبتنا..
نعم
ان مصيبة الانسان في بحثه عن المستقبل فتضيع عليه متعت اللحظة التي هو فيها……
ومن اجل هذا جائنا الرسل والانبياء بمعنى الايمان وبأن نثق بالله ونشعر بالأمان معه ومن أنه موجود معنا دائما وسيعطينا مانريد..
نعم
فهذا ماجائنا به موسى وعندما قال لقومه بأن المن والسلوى ستأتيكم كل يوم فعيشو الجنة وجمالها واستمتعوا باللحظة التي أنتم فيها من حب الله لكم وحبكم له فلهذا قد خلقتكم..
ولكن سيأت الانسان هو أنه لايشعر بالامان للحظة ولايشعر بالامان مع الله لأنه يريد أن يبني ألوهية ذاته لأنه اناني…
نعم
فلو بنى الأنسان الألوهية لذاته فسنصل الى حالت الأنا الشيطانية ونختفي عن مسرح الوجود وكما اختفى الشيطان عنه لأن صاحب الانا لايرى محيطه وماحوله لأنه مشغول عن النحن بالأنا وعن الجماعة بالفرد فلا يرى سوى ذاته…
فحاولوا أن تدركوا دائما
بأن الفرد هو الله المحيط وهو الرحم الكوني الذي يحيط بنا وبحيث نستمتع نحن بجماعتنا ضمنه لأنه لارحم يرحمنا ضمنه سواه..
فهل أنت قادر على أن تصبح أنت الرحم الكوني؟
هل سترحم كل ماهوا ضمنك أن كنت أنت في مكان الله المحيط رحيم الكون؟
ابدا
فان انت اصبحت المحيط فلن تفكر سوى في ذاتك ومتعتك الشخصية وأناك الفردي فتدمر نفسك بهذا وتصبح خفيا ( مكفورا ) ولا وجود لك وكما هو حال الشيطان الذي تطلع في زمان بعيد الى أن يكون هو الله فاصبح مكفورا ولاوجود له لأنه لايرى سوى ذاته وأناه…
وعليه
نعوذ لمعنى مصطلح ادم
وكي نصل البيان علينا ان نفكك رؤية معنى مصطلح ادم
ادم هو كل احد منا من كلا الجنسين انبتهُ الله من اديم الارض نباتا
وزوجه هي النفس من كلا الجنسين
و مر+يم هي النفس لكل احد منا من كلا الجنسين
ومعنى مصطلح مريم مكوَّن من جذرين مر + يم
فكل نفس منا تمر من يم حثمي دون اختيار منها
اي تُلقى في تابوت يم باخاء هاري دون اختيار منها لتسمى تلك النفس مريم اخت هارون لانها تهوَّد او تنصَّرَ او تمجسَّ من قبل الاباء وعلى حسب اي تابوت محتوم بيم عرفاني من قبل البعول لان بهم تعلو نفس عيالهم وكل عيِّل نفسه هي مريم تعول بحسب المتكفِّل تنبت إما نباتا حسنا كبناء لنُسئِها او غير ذالك وووالخ
وبعد بلوغ الاشد لكل احد من كلا الجنسين يجيئ المخاض لكل نفس ومعنى المخاض هو مآوى خيال أُلفة الضياء لكل باحث عن رؤية بيان تهديه وكل من تبرئ من آزر وهو الوزر الذي تم مآرزته دون اختيار منه يجد نفسه بعقيدة ابائه
هنا نلاحظ انه نفس ما يجري على كل مقامات الرسل الكرام الا انه يوجد تغير بالصياغة لتبيان معنى واحد
بدئاً من مقام ابرهيم وموسى هنا اذا لاحظت اخي المتدبر ان كل مقام غايته تقويم النفس من كلا الجنسين
ولا يعني انه شخصية موضوية بل كل نفس صاحبها من كلا الجنسين يمر بين اليَمَّين يم اولي دون اختيار منه من قبل آزر وهم الاباء يسمى بحر الظلمات ويم ثاني يسمى بحر النور
والناجي هو كل من بلغ مجمع البحرين وضرب بعصاه البحر فانفلق له كل جبل كطود العظيم ليعلم الفرق بين ما كان عليه من بيان احاء واستحياء رؤيات واراء دون اختيار منه لنسئه من قبل من فروا من عون الله =
( ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم
ويستحيي
نساءهم انه كان من المفسدين )
ويبحث عن بيان وحي رؤيات سنن الله الكونية ويخلع رؤيات جالها من السنن الثانية تسمى رجس الاوثان وهي صنيمة البناء الذي كان كسوة دون اختيار منه فبمجرد النظر الى ما كان مجبولا به يجعله دكا
ك جبل موسى المقام لكل نفس من كلا الجنسين لكن حصرا من اتخذه مقاما لتقويم نفسه وهو كل قلب يعقل حين يفهم يمس أن كل ما جبله كان هباء منثورا لا قيمة له امام تجلي نفس ربه للجبل فخر صعقا وتقزم أمام ذلك التجلي للجبل الذي لم يكن قد استقر بعد ومازال يحتاج لمراحل تشكيل نفسية حتى يستطيع أن يرى ربه إن استقر
وهكذا بصيغة اخرى معنى قوله فلما جائها المخاض للخوض مع النفس المجبولة بالاخاء الهاري يسمى اخوه هارون وبالنسبة لنفسه تسمى اخت هارون والاخ والاخت والاخوة وخال وخالاتكم والخيل وتخيل كلها مصطلحات تعني الخيال الذي نخاله وهو اصل اي تكوين بدئه من حرف الخاء رسمته
خ مستخلص كل هذه المصطلحات بحسب سياق الكلمة القرانية التي تحمل هذا الحرف والتركيب يكون في المخيلة وما نخاله من وعي لطور منه ما شئنا له الاهم ان يكون خيط ابيض لمن تفجر له وتبين الفرق بين الخيط الاسود كي لا يركِّب منه …
وعليه
وبعد عملية النظر الى الجبل والمخاض تصل الرؤية وحينها يبدأ الهجر والخلع لتعلو النفس الى يم نوراني ببناء وعمران مثين لتسمى مريم ابنة عمران ومقامها موسى بن عمران لانه تبرئ من ما كانوا يعبدون وبحث عن رؤية بيان تهديه يسمى كذالك بر هِممه اسم هذا التقويم لهذا المقام ابراهيم لكلا الجنسين لتكون امرأته ضاحكة ومعنى الامراة قرءانيا من امارة التي تامر كل مسجد انسان كان ألمم بيان اشارات رؤى تقيه يسمى بشرا تقياً لتلد له نفسه مريم عيسى
وهكذا مثل عيسى عند الله كمثل ادم اي لكل من انبته من اديم الارض من مجموعة روابي تربت فسميت
تراب
(ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)
وكذالك نقول عن البناء للنفس
نباتا
(فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب )
فهنيئا لمن علم ان رسل ربي مقامات وليست مجرد القاب وكنيات واسماء لكل من هب ودب
وهكذا تُنسئ مريم هنا بجهة النماء من سنن الله الكونية ليصطفها من نساء العالمين
فطبيعي لن تنال دخول الجنة الا اذا تم نسئك كما ينبغي
وهكذا لن تنال دخول الجني في كليات الدنيا الا اذا تم نجاحك عن جدارة واستحقاق بالبكالوريا
لهذا اسمها الكلية مصفاة كما تصفي الكلية الدم كعملية دوامة دائمة كذالك دور الكليات الجامعية في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لإستخدم الباحث المنهج الوصفي كعملية تصفية دائمة
وهكذا ما نحن عليه باكبر مؤسسة كونية لصناعة القلب السليم وهي الدنيا كجهة نمائنا عن جدارة واستحقاق
فلن يصطفك الله الا اذا كنت تستحق فلا توجد محسوبية ولا تعنصر بل صنع الله البديع الصانع



إرسال التعليق