نوح
نوح مقام لتقويم النفس تمر منه اي نفس تنوح من بعد ما مرت من يم الظلمات كبناء جبلت به بدون اختيار منها يسمى هذا البناء ابن نوح انت المخاطب وبعد ان تبلغ الاشد تمر الى يم النور بسنن الله الكونية وتبدأ إلمامها
كصناعة فلك نفسك لتستدير من امارة بالسوء الى مطمئنة استوت على الجودي اي التامين لكل فعل تقدم عليه دون شطط حتى لا يطوف بها العصيان والذنوب غرقا
وهكذا تبدأ مرحلة السيح والسباحة في بيان وحي الرؤيات غير مستكنف ولا مستكبر وتقول بسم الله مجراها ومرساها الى ان تستوي على الجودي وهو الجد لكل عمل يقوم به العبد الصالح والمصلح لنفسه ناقة الله وهي مكانة لكلا الجنسين فهو كل من ألمم بيان الاشارات الموجبة لتقيه يسمى ب+شرا تقيا
وكل هذا بعيدا عن قول البقل والفوم من قبل القمل والضفادع والجراد وهم كل من يقول قول لم يأتي به الله ليبصِّلوك بقولهم المعدوس عن صلة طورك واستوائك وقيامك على الجودي
افهما كما ينبغي لك فإنه قول الحق




إرسال التعليق