مريم
معنى مريم قرءانيا هي النفس لكل منا ومن كلا الجنسين ومعنى آدم وزوجه هو كل واحد منا وزوجه نفسه( حواء بما احتوت من وعي ضلت عليه اعوج) =(حواء ضل+ع اوعوج) اي بحسب ما زوجت من نذر وبيان فإن لم تصل هذا البيان لن تصل لبَّهْ ولن تقُتَّ لمسيح بناء مريمك واتبعت ما شُبِّهَ لك فقط
ولن تستطيع له نقبا لهذا القول السديد انه سدا عن كل من فروا من عون الله وهم كل من اتخذ هذا القران مهجورا ولم يتخذه اتخاذ صحبة
وهذا الخطاب ليس لقومية محددة بل خطاب مرسل الا كافة للناس والمعنى الا كافة للناس وليس للناس كافة او لكل الناس بل كفاي يكفي كفيل الا الناسي الذي اراد ان يتذكر ليكون من الذي يعقلون ويتفك×رون ويتدبروا ويدرسون ليدرون سننه وسنن الله الكونية
واما من كان تابع لغير الله فلن يصل بيانه ويسمى من قوم تُبُّع
وكي تعلم معنى مريم وجب عليك ان تعلم معنى كلمة تابوت
وهي كل ما انت عليك من تبوت حثمي البناء ليس من اختيارك القدف فيه وهو انه لم تختار شعبك ولا قومك ولا ثقافتك ولا معتقدك وتدافع عنه بنية انه تعليم من احن الناس اليك اولهم بوابتيك وامتك كأباؤك لا يأبون لك الا الحب والصلاح ولهذا تدافع عن ما رسخوا في دهنك لدرجة عمياء طمعا برضاهم لمن تدخل في حدودك ناسيا ان الله جعل لك وطن كوني لا متناهي وان كل الخلق منه وهم جملة النفس الواحدة التي امرك ان تصل وحدتها بالتعارف والحب لانهم وجهات من وجوه الله وكل ما عليك هو الاصلاح والسلام لإخيك مهما اخطئ دورك اصلاحه بعلمك الذي سعيت جاهدا لطوره كي ترد على اي حسنة بحسنة وعلى اي سيئة الحسنة
وبهذا انت صنعت فلك ايمانك ونجوت من القوم الكافرين
والان نعود لتبيان معنى مريم ومنها سيتضح لك ان اسماء الرسل الكرام ليسوا مجرد ألقاب او كنيات بل هم اسماء من السمو افعال تسمو بهم كل نفس وقلب عاقل ومسجده من حرام الى مسجده الاقصى
هذا هو معنى قوله مريم يعني تمر من يم ليس من اختيارك
لقوله : ( ان اقذفيه في
التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني )
ولا يعني التابوت كما تخيلها المخرج السينمائي انتبه ولا حتى فلك اخوة يوسف وجمال وجه الحسن بل كل اسم بالقران فهو خطاب لك
وعليه
وبعدها يأتيك حديث موسى وهو عملية التحديث التي انت عليها الان لانك نظرت الى الجبل الى ماكنت مجبولا به من بناء هاري اسمه قرءانيا اخوك هارون واسم نفسك اخت هارون كبناء هاري ليس من اختيارك
وبعدها يأتيك المخاض من تحثك اي خيال الضياء لتعلم انك كنت ببناء هاري كما هو واضح بتالية انظر الى الجبل وبعد ان علمت ذالك تفعل قرار اخلع نعليك اي اخلع ذالك البناء نعليك مقاما عاليا ببناء وعمران مثين
وتبدا رحلة سيعيك مع المعلم الصالح ليعلمك الحكمة ليكون اسمك بعدها موسى بن عمران ونفسك مريم ابنة عمران
لانك قومت نفسك من مقامات الرسل الكرام لعمران مسجدك من حرام الى مسجدك الاقصى
يعني عملية مُر
يم سنن الله الكونية
لانك علم مرورك الاولي المحثوم كان من يم رجس الاوثان وهي رؤيات جلتها وجنيتها كن السنن الثانية ليس من اختيارك
وووهكذا الخ …
وهكذا ان لم تعصر خمرك بنفسك لن تخرج من تابوت خمرهم فقوله اجتنب الخمر امر وجب اجتنابه وهو خيال مآوى رؤيات من قبل غيرك وهم الذين نفثوا في عقيدتك
اسمهم النفاثاث في العقد
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق