اسلم وجهك لله
( ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا
واتخذ الله ابراهيم
خليلا)
[سورة النساء :125
(وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره
واذا لاتخذوك
خليلا)
[سورة الاسراء :73]
انتبه لا تتبع احد من الشعراء حتى لا تتبع افتراءه وتكون من الغاوون لانك اتخذت شيخك خليلا لك بذل ابراهيم خليلا هو الاحق ان تتخذه خليلا
وبما انك لا تطع امر السماء واتخذت غير ابراهيم خلا افترى عليك وجعلك تعتقد ان ابارهيم سيدك وهو ليس سيدا لاحد لاحد بل هو تقويم تقوم به انت الذي عليك ان تتبرئ ليسري بك الله من مسجدك الحرام لانك اصبحت بحرم آمن بعيدا عن المشركين وما كنت من المشركون الغاوون لانك اتخذته خليلا لك
وبما انك لم تتخيل هذا المعنى اتخدت غيره خليلا لك فأخذك غصبا الى صراط الجحيم وانت تعتقد انك تحسن صناع لا انت بحث عن ربك ليهديك ولا بلغت السبيل لهيمك لانك لم تركب خيلك بمخيلتك ابدا ولم تجني من اراء طهي البيانات لتعلم صالحا
نتيجة ما ستقوله في الاخير
( يا ويلتى ليتني لم اتخذ
فلانا خليلا)
[سورة
الفرقان : 28]
انتبه
لكلمة الفرقان لتعلم الفرق بين من عليك ان تتخذه خليلا ومن ليس عليك ان تتخذه خليلا
لان ابراهيم ليس فلانا بل تقويم للنفس واما ان اتبعت فلانا خليلا سيدلك ويغويك ويكون سيدا لك
هذا قولك في الاخير :
( لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا)
[سورة الفرقان :29]
( ولقد اضل منكم جبلا كثيرا
افلم تكونوا تعقلون)
[سورة يس :62]
انتبه اليوم يأذن لك:
( ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر)
( بل الانسان على نفسه بصيرة)
( ولو القى معاذيره)
اذاً انتبه ولا تحرك به لسانك لتعجل به
( لا تحرك به لسانك لتعجل به)
[سورة القيام :16_13
انتبه الاخلاء نوعان منهم الغاوون اتباع الشعراء اخلاءهم
ومنهم المتقين كل من اتخذ تقويمه ابراهيم خليلا وليس فلان خليلا وسيدا له يستعبده
( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو
الا المتقين)
[سورة
الزخرف :67]
الاخلاء هو اتباع زخرف القول من خيل الشياطين
يعني
الا المتقين اتباع خيل الله المسخر لهم ليركبوه في مخيلتهم ويخالوا ما هو مفيد التركيب بالجبر والمكيال..
والان تبيان
النخل ومفهوم من تحتها
من لسانهما العربي المبين
( فناداها من
تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا)
( وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)
[سورة مريم 24-25]
( جنات عدن تجري من
تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى)
[سورة طه : 76]
لسانيا سمينا لغويا النخلة بأسمها لأنها تتخلى عن التمر
فأختلينا نحن بتمرها المثمر المتساقط علينا متخلياً عنها
اذا هنا هذا ضرب من المثل المتشابهات ليقودنا الى المحكمات هن ام الكتاب ان ان المحكم هو التخلي ونختلي
اذا لو تبعنا المتشابه سيزيغ بصرنا عن المحكم
كي نصل للمحكم علينا طرح السؤال التالي
فهل مريم تستطيع هز جذع النخل بمفهومنا الشائع؟!!!
ولماذا أسقطنا تلك المفاهيم الصحراوية بالنص…!؟
وعليه تعالوا ننخل معا ونتخيل بشكل سليم
كل مصطلحات من
نخل
يخل
خل
خليلا
خيل
خلو
يخلو لكم….
خلاله وحتى خيلائك وخيلك هو ما خلوت به فكريا فهز بما خلوت سيتساقط عليك رطبا جنيا
فبماذا خلت مريم؟
هزي من جذوع ما خلوتي له تتساقط عليك رطبا
مما تفرغتي وخلوتي له بخلوتك
المسي+ح+ اليس+ع= عيسى نهاية التقويم لكل بروفيسور او مخترع او باي مجال علمي تملكه يسمى وعي مستمر سنى له تجلى له اضيئ له يسمى عيسى ى ى ى والاتي دوما رسول علمي اسمه احمد منه سمواً
وعليه
اذا هذه النفس الزكية لكل من هذه الفئة التي تولد عنها المسيح عيسى من كلا الجنسين
كانت نخلتها مثمرة برطب ما صدقت بكلمات ربها
هزي يا مرممة النفس المختلية بوليدها البار بوالدته….!
و من ثمرات
النخيل و الأعناب تتخذون منه سكرا و رزقا حسنا
الن+خيل=لين قلبك لخلوتك
الن..لين..لنت
خل..يخلو..خلو..نخل
ايضا من خلوتك وهذا أوقع تتخذ منه ما يسكرك فكريا ورزقا وفيرا من الوعي ايضا
كلما اوسعنا العدسة اللسانية سيتساقط عليك رطبا جنيا اي اراء طور البيانات التي تجنيها
و ننزل من القرءان ما هو شفاء و رحمة)
و كما أخذنا عنكم أن على المرء أن يكون له إلمام بالقرءان و لا يمرن عليه مرور الكرام فقط
يعني لا تحرك به لسانك لتعجل به..
وعليه
ربط
التخيل وخيلاء إبليس الانا او فلانك سيربط الله على على قلبه
واتخاذ ابراهيم خليلا وهو أمة وإمامنا سيتساقط على نفسك مريم نساء العالمين
رطب
جنيا لتكون انت المختار ونفسك هي المططفى من بين نساء العالمين
طبعا كلنا نساء العالمين لان القائم على انسائنا وتقويمنا رب الشعرى
( وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شططا)
[سورة الكهف 14]
( الم تر ان الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق
يخرج من
خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالابصار)
[سورة النور : 43]
(الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من
خلاله فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون)
[سورة الروم :48]
يخرج مما خلا فيه وتخلله
والان مفهوم من تحتها
قوله بكلمة
تحتها
الجذر “حت”
تحتها لا تعني Down Her
بل
حت+حت+حت=محتويات جنات تجري من تحتها الانهار….!
تحتها =ما حت منها=المسيح=سريا
كما نقول بالعامية الحقيقة انا ابني حته مني
هكذا التوليد للفكرة البناءة منك تسمى من تحتك حته منك
( ونادى
فرعون في قومه قال يا قوم اليس لي ملك مصر وهذه الانهار
تجري من
تحتي افلا تبصرون)
[سورة الزخرف : 51]
هكذا توعدهم فرعون بتصليب سحرته بجذوع ما خلو له ليعلمن من منهم أشد عذابا وأبقى نفعا في الأرض…!
( قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في
جذوع
النخل ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى)
[سورة طه 71]
(قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون
لاقطعن
ايديكم
وارجلكم من
خلاف
ولاصلبنكم اجمعين)
وهذا وعده قائم بأي زمكان دوره ان يعلوا بكل نفس ليقاطع تأييداتهم والاراء التي تجلت من
خلا+ف
فرعون مفهوم للنفس الامارة بالسوء هي ارضك الاولى قبل التقويم الموسوي المريمي دوره يعلو في ارضك لهذا يرى كل ما يجري من تحته حتة من نفسك الامارة بالسوء لانه تملكتك قبل التقويم والاستواء وبلوغك الاشد
كان له عرشها كل ما تعرشه لك من وعي اراء التشيئات طغيان وخسران في الميزان وووالخ
والان ننتقل بعدسة النص الى التقويم اليوسفي ضميرك المحدث التوليد لتقويم ما بنفسك من مجمرعة اخوة منافسة مع اخيك
نفسك هي أخيك فهي من تآخيك في رحلتك
فأستخرج صواع الملك من رحلها
فتن
صاع لك…
يرفع الله درجات من يشاء وفوق كل ذي علم عليم…!
( فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من
وعاء
أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم) [سورة يوسف 76]
صواع الم+لك
صاع
صواع
يصوع
إنصياع
إنصياع الم
لك من أخيك”نفسك” فامتلكتها…!
أبدأ بأوعية شركاءك المتشاكسون فيك وتفقد وعيهم
ثم أستخرج ما فاض بنفسك من إنعكاس وعيك أنت
فتنصاع لك نفسك وترتفع بها درجات بتسليمها لك…!
افهمها كما ينبغي لك وحاول ربط المقال بالصور لتتضح لك الرؤية



إرسال التعليق