من دون الله
من
دون
الله
نص قرءاني تكرر كثيرا
فهل مفردة دون= “Sans pour autant” “Without”
وهل هناك مستثنى عن حلول الله وإحاطة كونيا
أم دون =تدوين الله وما دونه وشيئأه وجوديا..!؟
فكل شيئ هو دون الله فلاينبغي أن أتخذه إلها
وهو دونه وتدوينه …
فالانبياء جميعهم دون الله
وانا وانت وهم والشمس والقمر
دونه وتدوينه
(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ #مِنْ#دُونِ#اللَّهِ ۖ ) المائدة
دونه “Without”….”Sans pour autant”…….أم تدوينه….!؟
تمرين وعدسه معرفية أكثر اتساعا لأولي الألباب
نعم
فكلنا دون الله وتدويناته بدئا من الذرة الى المجرة
لكن انتبه
دون لغويا مختلفة عن دون لسانيا
يعني للاسف اتخذوا من اسماءالرسل شخوص يدعونهم من دون الله
لو تمعنا النص سنجد أنه يرصد
بعض أدعياءهم
من دون الله
وليس دون الله.. بل من ومما دونه
حين لا يقدروه حق قدره تكون المحصله هو إستنفاذهم ذبذباتهم الفكريه المذبذبين بها طاقويا دون ان يعود عليهم بفائده وبغير منفعه لطلبهم المتضاعف
وجاء البيان بقوله الى من تولد في نفسه الام المرممة
المسيح ..عيسى
( واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس
اتخذوني وامي
الهين من دون الله
قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب )
كل شيئ هو دون الله
ولكن النص بغاية الدقة حين رصد
أن ما يدعونه كان متلاحم مع نعدام تقدير الله حق قدره سننيا في الخلق
فحين يتناغم التقدير سيخلقون كما خلق المسيح من الطين كهيئة الطير هكذا بأي زمكان كل مخترع فهو المسيح عيسى هو كل محيي الموتى الطلبة باي جامعة اسمهم الموتى لانه الفعل مت يمت اليهم منه وحي وعي دراسيا يحيييهم على مدار رحلتهم الدراسية الى ان يفديهم الله بذبح عظيم ويتخرجوا ازواجه لانهم زوجوا من نفس النبئ العظيم الذي زوجه به من قبل عبر معلمه الذي علمه الله من لدنه علما وهكذا هي عملية دؤوبة من جيل الى جيل
:وجاء قوله الفصل تبيانا بقوله
عز وجل :
( ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما )
انما هو من دون الله الله من دوٓن محمد عبر لبنات الرسل الكرام هو كمال العبد الصالح كبناء من ادم الى محمد
باي زمكان وهي عملية تسري على الجميع بأي زمكان لمن سمع القول وهو شهيد
وجاء البيان التالي
وما صاحبكم بمجنون
يعني مجنونكم هو النبئ العظيم القران وما يحمله محمدكم باي زمكان هو مجنونكم الذي وجب ان تجني منه انت المتلقي
لبناءك محمد زمكانك لتحمل امانة ما اوحي اليك ومده الله لك من تدوين
وانت بدورك من دون الله لانه هو من دونك وجعلك من خليفة….
( يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب)
( ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز)
[سورة الحج 73 – 74]
(الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير )
( ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب )
يعني يتخذ من تدوين الله مخلوق يتبعه كندا له وهو من تدوين الله اصلا ويحبه كحب الله
بينما الذين امنوا اشد حبا لله ولن يقول لأحد اتخذني ندا لك او من انه المهدي المنتظر او ولي او شيخ او شاه او قسيس او المنجي له
بل امين على ما اعربه من سنن ينفقها باتغاء مرضاة الله لا غير يسقي لك ويتولى عند الظل
(وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين )
يعني هنا تحدي بما انك في ريب مما نزله الله على عبده فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم الذين كان من تدوين الله
هل يستطيع احد ان ياتي منهم بسورة من مثل هذا القران
ابدا ابدا مهما كنت بليغ لغويا لن تاتي من مثله رسما ونطقا
عبدالحق محمد بنتوا



إرسال التعليق