قل العفو
:قل العفو ::
إنّ مثل القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مُطلاً عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه
(لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون )
كل التكوين والعلوم جعلها الله نبعها الشمس = الامام اشارات مآوى السنن الكونية
لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله
الحق لا يقاوم سلطانه والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه والناقل إنّما هو يملي وينقل
لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء
لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والاستجابة..
لما توقفوا عن الدعاء أبدا اللهم إنك عفو رحيم تحب العفو فاعفو عنا
من خلال تدبرك لهذه التالية الكريمة التي تذكي لك رؤية عن معنى العفو وكيفية العفو وشروط العفو
وعن ماذا وجوب العفو :
(يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم )
لماذا قال لا تسأل عن اشياء ان تبد لك تسئك ؟
الجواب :
كي لا تكن تابع لكل ما يبدا لك وتكيل منه دون تدبر منك ولا دراسة وفقط آخذ وعيك عن الاولين بقوله مفهوم بالافواه معدوس جاهز لقثائك وتبصيلك يسمى اكلك هذا من شجرة الزقوم اي تزقم كما تزق الفراخ في عشها وهذا سيسئك تجد نفسك تابع من قوم تبع لامحال لانه ليس مبني عن الحجج و البراهين والمنطق !!!!!!
وتتابع التالية ذكاء الرؤية لك بقوله عز وجل :
وحين ينزل القران تبد لك
ولماذا قال عفا عنها ؟
عن من سيعفو هنا ؟
عنها من هي ?
عن تلك الاشياء التي تسأل عنها وهي بيان الهمم المحجورة بباطن الانعام التي سخرها لك وكل نعمة بها بيان همة محجور الرؤية لن يعفو عنها الله لتبد لك الا بتفعيل اوامره ونواهيه وعهدوه لك
هنا وجوب الدعاء كامر سامي ليتنزل عليك القران لقوله عز وجل :
(وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )
اذا هنا وجب ان نعلم معنى الدعاء
لهذا لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والاستجابة..
لما توقفوا عن الدعاء أبدا اللهم إنك عفو رحيم تحب العفو فاعفو عنا
وهل الدعاء هو رفع الايادي للسماء ونطلب اللهم علمنا كيفة تفكيك الذرة لنرى تركيبة تسنينها ونرى ما بها من همة نشربها اي نعي اشارات رؤيات بيانها وكونه يجيب دعوة الداعية ستتنزل عليك قوة رؤيات الوعي المحجور ويبدا لك
ابدا ولو دعوت العمر كله لن يبدا لك شيئ الا عن طريق السعي كما أُمِرت كصلاة مفروضة لطلب العلم وجني العرفان من وعاء الكون وتفعيل امر اضرب بعصاك الحجر ليضيئ لك رؤية البيان وتآنس ن ا ر الهدى لتنبع لك عيون العرفان وتعلم مشربك حينها تتعم عملية العفو عن ما كان محجور عنك
لقوله عفا عنها لانه تنزل القران اي تنزيل قوى الرؤى من الوعي الذي كان حجارة ومن وبفظل الله عفا عنها وبدت لك
يسمى هذا السعي منك استطعت السبيل للحج لان الله استجابة لك دعائك لانه مجيب وهنا نلت عهده كما عاهدك
بتالية الذكر هذه :
(وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )
اذا العفو من عفا ويفعل بحسب فاعله ودوما الفعل يكون عن شيئ كان محظور او ممنوع او محجور
والان سيتضح لنا انواع فعل العفو بكل تاليات الذكر التي جاء ذكر هذا الفعل :
(فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا )
(يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل
العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون )
ماذا ستنفق هنا ؟
وما معنى قل العفو ؟
هل المعنى من طلب نفقة نقول له العفو ؟
طبعا لا ماذا سيتفيد وماذا سَيُبدا له
علينا ان نتدبر معنى قل ومن انها ليست قولة شفوية وجب تفعليها
بل نقل الوعي الحجج التي استطعت السبيل اليها لانه الحج اشهرٌ معلومات وجوبه فرضاً بان تعفي عن ما معك من حجج لتبدا لمن سألك عنها وكل ساعي لطلب العلم اي شارك المعلومة ولا تخفيها وتحجرها وتمنعها عنهم تحث دريعة سر المهنة من كل اناني لا ينفق ما معه من إعراب وحج ووالخ
وان نفقت ما اعربت الا مغرما تسمى اعرابي مسلم ألممت سننك لكن غير مؤمن ولم يدخل الايمان في قلبك اي لست امين على ما علمك الله واستجابته لك وتسمى من المنافقين وليس المنفقين وشتان بين من ينفق لأنواته ومن ينفق ابتغاء مرضاة الله وهم الفئة من ![]()
(الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار)
(خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين )
(وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون )
(وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير)
إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه
الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً نحن نتعلم لكي نعمل لهذا انت مدين لله الديان بإلمام سننه كي تعمل صالحا لتوكيب نفسك بالخيال القوي لتركبه كي تكون على خلق عظيم وتعمل لتوكيب هذا الكوكب الامين لأن الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والشعوب والقبائل والغاية من التعارف



إرسال التعليق