ابني ادم هما هابيل وقابيل
من هو تارك الصلاة منهما ؟
الجواب هو الصلاة الدراسية للوصول الى عمل صالحا يقربه الى الله
فهل قربان صالح او غير صالح فالذين تقبل منهم هم المتقين حصرا
هم هابيل العصر الذي يتقرب الى الله بالعلم والحجة والبرهان صلاتهم مقبولة .
وقابيل الراكن الى التراث السلفي المحافظ على ما الف اليه اباءه–وكذالك كل من سولت له نفسه رغم قرء قدم علم لكن فاسد كمثل صناعة السلاح الفتاك او تسليح فيروسات او سياسة كاذبة لإخفاء الحقيقة عن الناس حسدا من عند نفسه
لهذا اهل الكتاب ليسوا على سواء وهم رجال من الجن منهم الصالحون ودون ذالك
وهنا الحرب دائرة بين مقاتل في سبيل الله واخر في سبيل الطاغوت مهما كان ما قدمه و سُلَّم علمي والغاية فساد في الارض فصلاتهم مكاء وتصدية عن السبيل
ولن يتقبل منه قربانه ابدا ابدا
لانه لن يتقبل الا المتقين حصرا
الذين يعبدون الله حصرا ولا معبود سواه ولا يعبدون من دونه
معنى
ان تعبد الله ان تعي ما بدا لك من خلال صلاتك درسيا الى اي وجهة من نعمه فتم وجه الله
يعني ان تستعين منه وعي بيان دليلك الذي يوحى لم من وراء حجاب النعمة التي تدرسها لتعلم صالحا وتصدقها لغيرك اي يتعلم منك اي توصل دليل ما قفيته لمن احب ان يتعلم منك ما علمه الله لك
وهكذا قوله عز وجل :
( وما كان لبشر ان يكلمه الله
الا وحيا
او من وراء حجاب
او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم )
فكل ما يوحى لك عن دراسة بهذا الكون بأي نعمة فهو من الله
لتكون انت الرسول الذي عليه فرضا ان يبلغ ما اوحي اليه من ربه للناس
وان لم يفعل فالله غني حميد سياتي بما يحبونه ويحبهم ويبلغون رسالته



إرسال التعليق