الزابور التوراة والانجبل والقرأن
( فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب )
هذا قولك انت المخاطب عندما تتدبر زبرك الذي توارى عنك تجليه وقرءانه لانك احببت حب خيال وعي اراء الاولين عن ذبذبات تكوين رؤى اراء بياناتك حتى توارت بالحجاب لانك لم تعلم كيف تدخل البيوت من ابوابها لان كل ظاهر نعم الله لها باب يدخلك الى ما يبت بها من رؤى البيان …
وعليه اليك ما توارى عنك اختي اخي القارئ(ة)( حصرا
الزابور
التوراة
والإنجيل
والقرءان
مفاهيم مطلقة تم أختزالها في كتب مفرقة كفرا وشراء للضلاله ب+الهدى من أهل الكتاب
فلنعيد قرءاتنا وفق مفهومنا القرءاني الرائع
الذي وعد أن لو أقاموا أهل الكتاب التوراه والانجيل
لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم…النص مازال حيا
يخاطب الأحياء ولا علاقه له بالاموات…
بل يخاطبك أنت فكيف نقيم التوراة والأنجيل وبعقيدتك مؤمن بتحريفهما
ككتب تخص معابد بعينها…
تراها معابد كافره ومهرطقة
فما هو التوراة هل التى تواترت جيلا بعد جيل ممثلة للمعطيات
وما هو الانجيل الذي يتجلى لمن حمل التوراة كمنهج حياة
فقام من بين الأموات يعسعس بصبح الحقائق ومسح وحقق
وجلى الحق بروح القدس من خلال التجربة والملاحظة والعلم
فحق رؤيته من خلال قوانين قرت وأستقرت في الوعي
فكانت قروء علمية “قرءان”لقوانين حاكمة كونيا ونافعة للناس لكل باحث مؤمن في معمله ومختبره وأبحاثه …!
لهذا اللسان مطلق لانه لمة سنات مطلقة تضيئ لنا نورا مقمر
التوراة ليس كل ما تواتر وليس من التواتر
التوراة من اصلها… ورى.. توارى ..تورية….اواري….توراة…. وهي في معنى الاخفاء والتغطي …..فان لم تقمه لا تعلم كيف تواري سوءة أُلفة خيالك
وهناك امثلة عديدة في القران تتحدث عن هذا المعنى…مثلا…
(فبعث الله
#غرابا يبحث في الارض ليريه كيف #يواري سواة اخيه قال يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب #فاواري سواة
اخي فاصبح من النادمين )
[سورة المائدة : 31]
( الم #تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها
#وغرابيب سود )
[سورة فاطر : 27]
( فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى
توارت بالحجاب )
اما التواتر فهي من اصل أخر من الشجر الطيب في الكلم الرباني…
من الاصل… وتر .. اوتار ..تواتر ..وتيرة…والتاء في وتر اصلية بعد الواو في اصل الحروف ..و.ت.ر…تتكرر مع اي مشتق للفعل وتر تأتي دائما بعد الواو…لذا لا تجدها في …توراة…لان توراة من اصل شجرة اخرى للفعل ورى الانجيل اي ورى التجلي وجلى وينجلي وجلاء …..وغيرها
وهي بمعنى الاضاح والتبيان ما كان مغيب ومغطش اي مغيب طور الاشارات المنزلة
وانجيل عكس التوراة التي تعني الغموض وعدم التجلي الواضح….
وعليه نتبع اللسان المطلق لنصل لمعنى التوراة هي كل ماوري من المعارف السابقين
واصبح غامضا وغير واضح ويتمثل في الموروث
دائما يبقى المعنى صحيح
(مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين )
هذه لمن يحمل التوراة ثم لم يحملها كمثل الحمار يحمل اسفارا
الاسفار هي الامام السنن التي نفيئ الى الفة اراءها وضحة باطنية وتوارت بالحجاب ظاهريا
وكمثال هو ذالك الذي يحفظ القرءان من اوله الى اخره ولم يفقه ما به من بيان ورؤى تورات عنه
الذي اصبح اثباته امر صعب والتخلي عنه اصعب لان الانسان لا يقبل ان يجتث من الارض دفعة واحدة …..
لانه يعيش اصوله الموروثة الغامضة في جوانحه …
اذا التوراة هي الاصالة ….
والانجيل هو التجلي الجميل الذي يحدث في الوقت الراهن وهو ما يتجلى لنا من معارف جميلة حديثة وعصرية وفق التطور اي الانجيل يمثل المعاصرة….
في النهاية الانسان يجب ان يعيش الاصالة والمعاصرة يعني هناك ميزان يضبط حركة النفس في ترقيها بربطها بأصالتها والتدلي في المعاصرة والحداثة …
فالشعوب الراقية حقا هي الشعوب التي مزجت بين الاصالة والمعاصرة في حلة جميلة ……
و مخطؤون جدا اولائك الذي يرفضون الموروث فقط عليهم ان يقرءون بلسان عربي مبين لنجلي لهم ( التوراة) جملة وتفصيلا ومخطئون جدا الذي يرون في الحداثة( الانجيل) لوحدها مخرجا لرقيهم…..
هناك دائما لكل بناء شاهق اساس تحت الارض واي علم حديث لم يبنى الا على انقاض العلوم الغابرة ونفوسنا بين شغف الاصالة والحداثة تتأرجح ……
فقط يجب وضع الميزان….واقامة التوراة والانجيل
وعليه :
دائما يبقى المعنى صحيح لانها سنات مطلقة
التوراة=تدافع الافكار والموروث الثقافي والعلمي المتواتر
الأنجيل=الملاحظه والتجربه والمتابعة والمقارنات للظاهرة
القرءان=ماتمخض من التجربة العلمية او البحثية للظاهرة
فصار قانون قر وأصبح قرء كوني كقانون الجاذبية لنيوتن
معنى أقاموا من التقييم ……
اقاموا التوراة .. كل ماتواتر من معلومات ومفاهيم ويعبر عن الشمس وهي نبع تكوين اي نعمة ككائن ومنهم نحن اصلنا من اشارات مآوى السنن لتكوين اي نعمة محجور ببيتها سنن بيان رؤى الخيال الذي توارى عنا بالحجاب ولن ينبع تجليه وينجلي الا للذي ضرب الحجر بعصاه التي بيمينه هو من اضاء رؤيات البيان لتكون نتيجة تقييمه لما يدرسه انجيل
الإنجيل هو التميز والتصنيف مدرج حسب ماتوضح وانجلى…. ويعبر عن القمر وهي قوى مآوى الرؤى التي كانت بنار ضياء نعمة =والشمس وضحاها +والقمر اذا جلاها ..
لان الله هو من اغطشها عنا وهو من اضحاها لمن اقام التوراة والانجيل ليتنزل عليه القرءان والذكر اي ذبذبات تكوين الرؤى
(التوراة + الإنجيل )=القرءان
((انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما)
[سورة النساء 105]![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
هكذا نحكم بما أرانا الله رؤية مشعة و متطورة
هكذا ينبغي أن نتحرر ونصلي لنفهم ونتواصل مع الحق لنخرج من الظلمات الى النور ونتحرر من الأغلال فينا….
تلك هى مهمة فرسان المعبد الحق
)لربانيين )بما علموا
من الكتاب وبما هم يدرسون بفكر القرن ال 21 ميلاديا…!
( ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم )
(ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون )
[سورة المائدة 65 – 66]
النار قرانياً هي منطلق رحلة البحوث التي يجني منها معرفة اليقين بالغيب كل باحث ليكون نيّراً بها في محرابه وكهفه = مختبره ومعمله وجامعته ومصنعه وووالخ
فنار ابليس لم تكن بردا وسلام حين نقول ابليس نعني كل مبلس ابلسه الله لانه لم يآنس ناره كمقام موسى لتهديه نورا اذا النتيحة سيكون من المبلسون لانه آنس نار آبائه آزر وهم المبلسين الفاعلين للابلاس لا يأبون لك الا سننهم الوثنية
اما نار موسى من آنسها تهديه نورا
وكما نار ابرهيم هي بحوثه التي كان في حيرة للوصل اليها لدرجت طلب الهداية اليها من الله بقولته : لإن لم يهديني ربي لأكونن من القوم الضالين وبهذا استجاب له وكانت ناره بر
داً بيان رؤى الدليل وسلاما وسنن الممها وبهذا بر كل الهمم وكان قبل ابراهام وبعد ابراهيم
ملاحظة
موسى مرحلة عندما تكون طالب علم مع معلمك الذي علمه الله من لدنه علما لانك تتعلم ما توارى عنك
عيسى مرحلة تولدت في نفسك الزكية مما اصبحت ذالك المعلم الذي علمه الله من لدنه علما
وهكذا يتولد في نفسك الزكية من بعدك رسول احمد منك الى ان يبعثك ربك مقاما محمودا




إرسال التعليق