منسأة
منسأة على وزن مفعلة
المنسأة هي السوءة المرممة ازكى ترميم فكل منا له منسأته ان علم كيف يواريها كما امره الله تعالى بان يسعى ك+رسيِّه لما هو سامي وراضي ليرث من داود لين الحديد ويكون مقامه سليماني تعلم من طاقة التطور وطور الاشياء من همم النعم لانه علم معنى احللنا لكم ب+هيمة الانعام وبرها كما برها ابرهيم لانه بلغ السعي مع معلمه العبد الصالح وعلمه كيف يواري سوءته بالدراسة كمقام ادريس وركب خيله المسخر بفلك الايمان الذي صنعه بأعين الملأ الاعلى اي عون الله
فكل عالم له منسأته بحسب ما استيسر له من هدي اي بحسب الاختصاص للجني الذي جناه وحمله كامانة من علم مثل عالم فيزياء منساءته الفيزياء وعالم الكمياء منساءته الكيمياء وعالم الرياضيات منساءته الجبر والمكيال وهكذا كل بحسب مفعالته تسمى منساءته
لان المنساءة على وزن المفعالة
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا
دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ
مِنسَأَتَهُۥ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا۟ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ
دآبة دؤوب ك+دأب دواب دائبين ودبا كلها من فعل دَبَبَ كل ماهو دؤوب الحركة بالاستمرار بهذا الكون بالوجود ولا شيئ فيه لم يدب سواء كواكب حتى الصخورمن الجبال تدب لانها حياة رغم انها تظهر لك انها جامدة وهي تمر مر السحاب
فداب الشيئ جعله من الدائبين على الحركة والثبات هو الفناء والحركة هي الحياة في هذا الكون الكن الحي الذي احياه الحي الذي لا يمت
والجن قرانيا هم العلماء التي تجني علوم العرفان من نار الهدى
ومن النار التي انذركم الله وهي نار تظلى
لهذا الجان منهم الصالحون ودون ذالك فيوجد عالم مجرم له علوم الاجرام وعالم مسلم له علوم السلام
ومعنى تبينت الجن انهم لو كانوا يعلمون ما لبثوا في العذاب المهين اي عملية التعذيب للنفس هذه عالية المهنة والصنع من قبل الله الخالق لنا جميعا معنى لن يطولوا ما عند الله وما طاله دي الطول مهما بلغوا من العلم
والنار قرانيا علوم ترينا فقط اسعى ان تجد عند النار هدى وابتعد عن النار التي نهاك عنها وهي الشجرة الملعونة بان لا تقربها اي لا تقر من قرارها الاجرامي لانه معنى الشجر هو اي شيء يجري
وامرك ان توقود من الشجر الاخضر وهي اشياء تجري وتنهار وتتفجر لإحياء الحياة
كما النار وقودها الناس والحجارة
والجحارة هو كل ما هو محجور عنك وجب ان تضرب بعصاك العلمية لتعصي جهلك ونسيانك من ما كان محجور عنك من خلال ضربك وبحثك تنبع لك عيون العرفان تشرب منها لترقى عالما ذاكرا من بعد ما كنت من الناس …
لتكون لك منسأة مفعلة كما ارادها الله الذي سواك ونفخ فيك من روحه اي من وحي علومه لتكوينك وبعد ما سويت نفسك لأنك سعيت كما امرك نفخ في فرجك من روحه اي من رؤيات ضمت وحيا كفرج فرجه عليك واصبحت عبدا صالحا وبشرا تقياً



إرسال التعليق