القران والقرنين والقرون
القران والقرنين والقرون
القرى والقروء = الجذر ( ق ر ن ) لان الفارق بينهما كبير جدا..
نعم
فأنا وعندما اقرء كتاب فأني أقرأه لأفهم محتواه
وأما وعندما اقارن بين الكتب الموجودة بين يدي فأكون حينها مدرك لما جاء في هذه الكتب واريد أن اقارن بينها لأنخب الأفضل والأكثر مصداقية بينها أو الفروقات بينهما وكما في الصورة..
وعليه
فالقرى او القروء ( الكتب التي معي ) كثيرة جدا
واما قراني الشخصي بين هذه الكتب فهو حكمي الذي سأصدره على صحتها وبعدما اقارن بينها..
والأن
تعالوا معي لأضع لكم الحجة بأن القران من جذره ( ق ر ن ) فأقول:
((( واذا قرى عليهم القران لا يسجدون )))
نرى في هذه التالية الكريمة مصطلح ( قرى ) ومصطلح ( قران ) وقد اجتمعا معا في تالية واحدة وكما هو واضح أعلاه…
وعليه
فاذا كان مصطلح قرى من جذرها “قرا” وكان القران ايضا من جذره “قرا” فكيف سيكون معنى هذه التالية الكريمة وكيف سنقرئها؟
اقول لكم كيف ستكون….
( واذا قرء عليهم القرء لايسجدون ) أليس كذلك؟
لأن القرى من جذرها ( ق ر ا ) و القران ايضا من جذره ( ق را ) وبحسب اللغو الاعرابي…
وعليه
فهل أنت مع السجود و الطاعة لكل مقروء يقرء عليك؟
هل ستسجد اذا قرأت عليك قرءً لاعقل ولامنطق فيه ومن أن الشمس كانت في الاصل برتقالة؟
هل ستسجد اذا قرأت عليك أحاديث البخاري ومسلم عن التداوي ببول البعير فتستعملها بدورك لتتداوي بها؟
هل ستسجد اذا قلت لك بان 1+1= 7 ؟؟
لا أعتقد هذا أليس كذلك؟
فكيف يقول لنا الرب هنا واذا قُرءَ عليهم المقروء لا يسجدون؟!!!
وهل هو يريد منا أن نسجد لكل مقروء ونغيب عقولنا؟!!!
هل هذا منطق ربوبي سليم؟
طبعا لا أليس كذلك؟…..
أذا
فأن القران ليس قرء مخطوط في سجل وهذا أولا….
فأنا استطيع أن اقرء ميزان الحرارة وعندما اقارن بعيني تغيراته ورغم أنه ليس قرء مخطوط في سجل..
والان
وإن انت أدركت معي الفارق بين الجذر (ق ر ا) والجذر (ق ر ن) فستدرك حينها سبب سجودنا للقران والذي هو مقارنة واضحة لكل ذي عقل يعقل…
وبمعنى
واذا قرأت عليهم مقارناتنا الواضحة البينة فأنهم يستكبرون ولايسجدون..
وكحال كل أعرابي يدخل الى صفحتي فاضع له الحجة من خلال المقارنات التي اقارنها له وعرضها عليه من تاليات ربي وكتابي ومن ثم يولي مستكبرا ولايكون منه سوى أن يشتمني لأنه لايملك الحجة في الرد علينا !!!..
نعم
فالقران هو قرانك أنت أيها الانسان وبما منحك المولى سبحانه وتعالى من عقل لتقارن به…
ولقد انزل لنا ربي كل مقارنته عبر التاريخ ومازال ينزلها…
فكل مخلوقات ربي مقارنات لنا وحتى أنا وانت من ضمن المقارنات..
وأما كلام ربي وخطابه ( قروءه التي يقراها علينا ) من توراة وزبور وانجيل وام القرى فيها ارشادات ودلائل لنا تخبرنا عن المقارنات وتحفزنا على المقارنة بينها والاستدلال بين الخطأ الصواب والخير والشر والليل والنهار وغيره الكثير..
اذا
فكتب ربي هي مخطوطات او ( قروء ) تقرء علينا مقارنات لنعمل عقلنا بها ولقوله فيها ( اقرء باسم ربك )…
واما قران ربي فهو كل محيطنا من ماء ونار وشمس وقمر وحيوانات ودواب ونخيل واعناب وقوي وضعيف فكلها قران ومقارنات لنا..
أو أن أقول لكم بأن كتاب الرياضيات فيه الكثير المسائل التي تحتاج للحل…
فهل تقول لي بأن المسألة هي الكتاب؟
طبعا لا
فالكتاب شيء والمسألة شيء أخر..
وهذا هو الفارق ايضا بين ماقرءه ربي علينا من كتبه ( اقرء باسم ربك ) وبين قرانه والذي هو كل كوننا ومحيطنا ومافيه من مسائل.
ولأن
تعالوا معي لنتبحر قليلا في قوله:
((( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )))
فهل امة الاسلام هجرت كتابها أم أنه يوجد ملاين المسلمين يرددون تالياته كل يوم ويحفظونها عن ظهر قلب؟
فاذا كانت القراءة دليل واضح على عدم هجرنا للكتاب فأن هذا الكتاب أبدا ليس مهجورا..
أي أن هذا القول للرسول لم يتحقق ولن يتحقق ابدا في يوم من الايام لوجود ملاين المسلمين الذين يقرؤون تالياته كل يوم أليس كذلك؟
فهل هذه التالية تكذب علينا؟!!!
وأما وأن ادركنا معنى القران والمقارنة فسندرك بأننا قد هجرنا القران والمقارنة وغيبنا عقولنا منذ زمن بعيد …
نعم
فنحن نسير على قراءة الاعراب وقرئهم وفلسفتهم ولم نعد نعمل عقولنا ونقارن بين الشر والخير أو النور والظلام واصبحت عقيدة الاعراب صنم متحجرا نعيش في داخله وفي ظلامه ونمنع عقولنا من العمل والمقارنة لما وضعوا لنا من حاجز الخوف الذي يذهب العقول…
وعليه
فأنا أعود واقول لكم بأن القران من المقارنة….
وأن قران ربي كبير جدا جدا ولا تسعه مخطوطة واحدة أو ألاف المخطوطات ومهما كانت عظيمة لأن قران ربي منشور وموجود في أعماله ( خلقه ) ولايخط على مخطوطة ولو كان عدد صفحاته كرمل الصحراء وحبرها الذي كتبت به هو ماء البحار….
نعم
فكتب ربي عبارة عن قروء تقرء أو خرائط و ارشادات قد وضعت لنا لتدلنا على قارن ربي المحيط بنا من مقارنات لاتنتهي لنعمل بها عقولنا..
واما هذا الكتاب الذي بين ايدينا والذي نطلق عليه اسم القران ونقرء عليكم من تالياته الكريمة فأسمه ( ام القرى ) لأنه ام القروء السماوية جميعها وامامها…
فهذا الكتاب اسمه أم القرى لأنه امام كل القروء والقراءت
فالله عنده ام الكتاب , ونحن عندنا أم القرى وبما ارسله لنا من رحمته وافتتح بقوله ( اقرء )…
اذا
فقران ربي والذي يحتاج منا الى المقارنة والعقل هو كل محيطنا ومافيه من دلائل علمية وعقلية ومع هذا تركناه مهجورا واتبعنا غباء السلفية…
واما الذي بين ايدنا ونطلق عليه اسم القران فأسمه ( ام القرى ) …
ويصلح أن نطلق عليه اسم القران ان احببنا لوجود الكثير من المقارنات التي وضعها لنا ربي ضمن طيته و تاليته…
ولكنه ليس القران كله وبمجمله فأنتبه لهذا ومن انه كتاب ام القروء والذي يحمل ضمنه مسائل مطروحة لنا من المقارنات…
اذا
فقران ربي كبير جدا جدا ولا تحتويه مخطوطات الكون كله ولو كانت الاشجار اقلاما والبحار مداد…
واما كتابنا الرائع هذا فهو ام القرى وفيه من قران ربي..
وكل الكتب السماوية تدور حوله وفي فلكه وفيها أيضا قران من ربي.
ولهذا قال ( لتنذر ام القرى وماحولها )…
أي لتنشر ام القرى وما يدور في فلكها في كل مكان وعلى كل الناس لأن كل كتب ربي السابقه وقروءه من توراة وزبور وانجيل تدور في فلك أم القرى وحولها لأنه أمها وأمامها…
اذا
فنحن ننذر ( نذروا وننشر ) هذا الكتاب والقرء والمسمى بأم القرى ونشر معه ايضا كل الكتب الابراهمية والتي جائت مع الانبياء والرسل من ابينا أبراهيم الامة لأنها تدور حوله وحول الفكر الربوبي ذاته ولأننا لانفرق بين أحد من رسل ربي تبارك وتعالى.
وعليه
فيجب علينا أن ننتبه دائما وعندما ترد كلمة ( قران ) في كتابنا ومصحفنا ام القرى ومن أنها لاتعني هذا الكتاب وحده حصرا لأنها تعني كل مقارنات ربي المنزلة لنا.
ويبقى أن نقول بأن أل “قران” و “القرون” و “القرن” و “القرنين” و “مقرنين” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( ق ر ن ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى الذي قارن لنا كل شيء ببعضه في كوننا هذا ووضعه بين أيدنا لنسجد له ولقرانه ومقارناته التي تؤكد لنا دائما على وجوده وعظمته وبديع صنعه ليمكن لك في الأرض”النفس” ينبغي ان تستدعي وعيك وتعينه
على يأجوجك ومأجوجك بأتباع الأسباب لكل شمس نهايه..
فارصد نهاية شمسك التي ستغرب في عين حمئه
“غير ودوده لنفسك”
فأما أن تعذب مقاومتك النفسيه التي تقاومك واما ان تتخذ ما تستحسنه من تلك المقاومة…!
ببلوغك شمس أفكارك المشرقه بوعيك
ذي
القرنين
لن ترى من نفسك المقاومة
سترا من
مطلع
الشمس
التي أشرقت وأنارت ظلمات النفس بعد إنغلاقها من قبل
ثم أتبع سببا كمنهج علمي بحثي لتزيل الغشاوة عن الناس
وقتها ستبلغ حد صدامك بين سدين لدى العامة من الناس
سد ما بأيديهم وسد ما خلفهم بعد غشيتهم فهم لا يبصرون
فأعينو ذي القرنين الملف الربوبي الذي يتبع الأسباب داخلكم
وءاتوه زبر الحديد ليساوي بين ميول صدفهم وميولهم عن ما يأجج ويمجج نفوسهم التي لا تفقه أي قول لصيرورة سيرهم
زبر=المادة الخام لفطرتهم الاولى اوزار بيانات واراء
الحديد=ما يحددون به وجهتم
المبتغى ان يعينوه لبلوغها معه
يأجوج ومأجوج=الأفكار المتسلطة
والنفوس المعربدة داحل النفس الواحدة
فينفخوا في طينتهم النفسية حتى إذا جعله”وجهتم” (ن ا را)
فيأتوه”ذي القرنين” ليفرغوا على صدفهم وميولهم بمنهجه
قطرا…(ق..طر..ا) فتتقوى وتطور النفوس فينشأ بذلك ردما
مانعا لنفاذ ما أجج ومجج نفوسهم بعد أن كانت لا تفقه قولا
و كانت خاضعة واسيرة لغروب شمسا قد آن وقت فناءها…!
فما أسطاعوا بعد ذلك أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا…!
مطلع بداية اي تطور نار لتعطي نور
وكل علم ناجح بزبر ملخص بحدود وبقطر في كل طاقة علمية ناجحة وهذا هو معنى علمنا منطق الطير لانهم نفس تتغدى من سليمان
اما العلوم الهالكة هي شموس آفلة رجالها شياطين وارجلهم اراءات جلوها وجنوها من الخيط الاسود ومعنى شمسهم اشارات مآوى السنن من الشجرة المعلونة فاججوا ومججوا على هواهم لهذا كل قلب منيب هو ابراهيم لا يحب الآفلين وهو ادريس بدراسته لها سيصلح ما فسدوا وهو كل من بلغ مطلع اشاراة مآوى سنن الله الكونية كقوله عز وجل من استطاع اليه سبيلا
واما من اتبع البقرة الصفراء واكل من شجرة الزقوم فهم بين السدين ما اسطاعوا من السطوع والفعل سطعَ اشرق اضاء ارتفع على سما اي بمعنى ما اشرقوا وما اضاؤوا وعلوا بطور شيئ وما اصبحوا وما اظهروا واوضحوا
وما استطلعوا له نقبا اي ما اطاعوا اي ما سننوا تسنينات طاعة
الله بالمحجورة بالسد فما استطاعوا له نقبا اي بحثا وضربا من( وعاء المحبرة الكونية الحاوية لقوى البيانات )=نقبا
وبمعنى اخر قوله عز وجل عن عيسى المسيح الذي يتولد عن النفس الزكية فما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
فاغلبهم يعتقد انه وليد بيلوجي وبدون اب وبينما كل الرسل الكرام هم بعثات رسلية كمقامات هيئات حية ازلية تتولد عبر مراحل ارتقاء النفس لانهم لبنات لعمران نفس مسجد كل انسان صالح



إرسال التعليق