الجبل لسانيا
اي كائن هو جبل مجبول بتجليات الله من ايات اتى بها كونته ك+لمة من سنن مجبول بها سواء مادي او روحي بحسب ما زوجت نفسه من بناء كتريبة جُبل بها من قبل ابائه بحتمية دون اختيار منه
ومن يسعى لرأية ربه لينظر اليه
يتطلب بإنتظار دراسة ماكان مجبول به من تربية بالضرب فوق ما نعتنقه من عقيدة نشئنا عليها وجعلتنا جبل مجبول بها
لان منا جبلة اهتدت لصلة طورها واستواءها وقيامها وجبلة ضلت الصراط المستقيم
لهذا امره لنا اضربوا الرقاب اي راقب ما ينفث فيك من عُقد بذكاء لتجعل الجبل ذكا وبهذا تصل رأية ربك وما يربو فيك
وبعدها تخر صاعقا اي تختار الجانب الخيّر لبناء نفسك سعياً كما امرك الله لتعلوا ببناء مثين لترقى جبل من الجبال التي طالت العرفان بدل من يمشي في الارض مرحا مجبول من قبل القمل والجراد والضفادع والدم وهم الشياطين ونذرهم لقتل موسى القلب العاقل باي زمكان والافلين للحق بالباطل
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه #قال#رب#ارني#انظر#اليك#قال#لن#تراني#ولكن#انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين )
كي ترى عليك ان تنظر اولا والنظر لا يعني الرؤية لانه انتظار بمراحل دراسية لدراية السنن والتسنين الذي كنت مجبولا به
اذا لابد من تفعيل مقام ادريس
من فعل د ر س = دليل رؤية السنن
وبهذا تدك كل ما تدرسه ومعنى د ك ا = دليل التكوين ألفةً لتصل فهم اليقين
وعليه
قال رب
أرني أنظر إليك
مهم جدا أن نتأمل مفردة”رب”
من حق كل نفس أن ترى ربها وتكلمه
ولكن ضروري أن يكتمل ترابيها من خلاله.
هنا وفقط ستتغير المفرده وتصبح “ربي”
لاكتمال ترابيها واستقرار الجبل بداخلها فتراه
ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني
هنا تالية الذكر تذكي لك رؤية وبكل وضوح إمكانية رؤية ربك تماما
شرط أن يستقر الجبل بداخلك قبل أن يستقر بالخارج
الجبل قرءانيا لا يختلف عنه فيزيائيا…
فكما أن الجبال هي تكوين جيلوجي نتيجة حركة ونشاط الصفائح التكتونية داخل الأرض ونشاط البراكين وتصدع الصخور بباطن الأرض
كلها عمليات باطنيه تداخلت في تشكيل وتكوين ما نتج
عن تحول بنية الارض الى تكوين تلك السلاسل الجبليه المشكله لهيئة وتضاريس الارض الخارجيه….
الجبال هي تضاريس تعلو عمّا يحيط بها من تضاريس أخرى وتتميّز بقمة ضيقة وسفوح منحدرة
ومن النّادر مشاهدة
جبلٍ ما منفرداً بل توجد الجبال غالباً على شكل سلاسل جبليّة تلك الجبال تأخذ أحيانا ملايين السنين لتتشكل نتيجة الرج والزلزله التي بباطن الأرض…
هكذا ما بباطن النفس من رج وزلزله تشكل جبالها…
والجبال ارساها
ذلك الارساء كما كان جيلوجيا أيضا هو
قرءانيا بداخل النفس نتيجة حركة الافكار التي جبلنا عليها
من قبل وسادت فينا فغربتنا عن الحضاره التي جدت بجبال
أفكارها البيض والحمر”ومن الجبال جدد بيض وحمر” ….
لن تتمكن أن ترى ربك الا أذا غيرت أفكارك التي هي غرابيب
سادت داخل نفسك فشكلت سطحك المعرفي المتخلف فيك
فاصبحت مضطرب الفكر بالموازه للحضاره هناك (ب+أروبا) اصل التسمة (ب+ عروبا)….لانهم اعربوا بيانات سنن الكونية ونالوا حججهم وبروا هممهم وطالوا العرفان واحدثوا طورا وعمران حظاري بما اخترعوا واجبوا وابدعوا وابتكرواووالخ…
وعليه
الجبل هو ما شكلته أفكارك الجديده البيض والحمر المختلف
الوانها وفق كل مجال معرفي فاصبحت مظاهر لحضارة البشر
الله يتجلى من خلالها ليريك نفسه(آياته الكونية)
فتراه
جبل موسى لم يكن استقر لما ساد نفسه من قبل من غرابيب
سود سادت نفسه وجبلتها فحال تجلى ربه للجبل جعله دكا
دك جبل موسى حين فهم أن كل ما جبله كان هباء منثورا لا قيمة له امام تجلي نفس ربه للجبل
فخر صعقا= فخال رؤيات اي فتخيل الرؤيات التي كان عليه مما تقزم أمام ذلك التجلي للجبل الذي لم يكن قد استقر بعد ومازال يحتاج لمراحل تشكيل نفسية حتى يستطيع أن يرى ربه إن استقر…
هنا وفقط تاب موسى
والتوبة برنامج نفسي يحررك نحو
بدايه جديده ومحاولة أخرى مع ربك لتهيئة نفسية أفضل
تاب بمعنى صام اي صمَّ منافده عن سماعه للاولين لانه من قبل كان من سماعون لهم اي كان يسمو بما وعى منهم دون اختيار منه تمر كل نفس من ذالك التابوت التي اقدفت في يمه تم يلقيه اليم في الساحل ليأخذه عدو له وعدو لله ….
المسألة كلها عدو المنافسة بديتها ظلمات ونهايتها نور فمن
دك جبله فهم ان كل ما جبله كان هباء منثورا فعليع ان يخلعه ليعلو ببناء مثين وقويم سديد
كما بتالية الذكر :
(لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم
#سماعون#لهم والله عليم بالظالمين )
فلا تسمع الا من نُذرك التي توحى لك من امر الله سعيا كما امرك لتكون من الجبال التي طالت العرفان.
فالصواعق لا تضرب سوى قمم الجبال الشامخة وأما المنحدرات فلا تذهب اليها إلا المياه الراكدة والمرء يُبتلى على قدر شموخه ورفعته
كمثال جائت تالية الذكر جبل موسى حين طلب ان يرى رؤية بيان بماكان مجبولا به فكان الرد لن تراني ولكن انظر الى الجبل اذا استقر ستراني فحين تجلت له رؤيات البيان = جعله دكا فخر موسى صاعقا اي فخال الصلة الى العين مستعينا بقوة الله هنا طلب التعليم والسيح السعي في الارض لجني العرفان وطبعا توجد تالية الذكر توضح لنا ان بدأ يتعلم من عبدالله علمه الله الحكمة من لدنه …..
نقف هنا لتبيان معنى مصطلح ضرب مثل الصواعق وصاعقا لما موسى لم يحذر الموت لانه يعلم انها الطريق البوابة للخروج من الظلمات الى النور عن طريق الموت وهو من فعل مت انتقال لحظي ليمت اليه الوحي كل ما سأل عن ما محجور عنه ستنبع له عين يشرب منها وحيه
واما من هم في الظلمات القصد هنا التابوت الاولي من اليم العرفاني الآزري او الذبح والاستحياء الفرعون الذي تمر منه كل نفس منا دون اختيار منها تلقن بتعليم ظلامي اما يهودانه او ينصرانه او يمجسناه كل نفس هنا بجهة النماء تمر من هذا الصوب اللاهي لنا نحن الابل من السماء صلة وعي البيان من السماء نقدف في التابوت ثم نقدف في اليم ليقينا اليم الى ساحل الظلمات ليأخذنا عدو لنا وعدو لله كبداية العدو في المنافسة بين الظلمات والنور ومصارعين الامواج موج فوقه موج اي تموجات تمر منها النفس الناجي هو من علم كيف يصنع فلكه بعون الله وهو كل من علم كيفية ضرب الحجر وكل من علم كيف يآنس ناره يجد عندها هدى وهو كل علم كيف يوكب اخائات نفسه وهو كل امحق سننه بالحق والمعنى هو كل من علم كيفية تقويم نفسه وقيامها بمقامات الرسل الكرام لعمران وبناء مسجده من لبنات الرسل الكرام ونذر نفسه من سنن الله الله الكونية والمم منها فصنع قلبه السليم وكل هذا الكم من التبيان هو صلاة مفروضة الى عين الله وهي كل ما نرى من حولنا من ايات اتى بها نعم فمن قوم نفسه بمقام ادريس ودرس منها ما يشاء سيدري ما يوحى له منها من سنن وتسنينات ولن يحذر الموت من رؤيات عين الدليل = رعد وبيان رؤيات القوى لتقيه = برق
وسيكون من الفتية التي ضرب على اذانهم سعة سنن الله وسيخرج من كهفه الى الرقي
بعكس من يجعلون اصابعهم في اذانهم حذر الموت لا يحبون ان يمت لهم نور وحي الله ولا يحبون ان يصلون الى عون الله القوي لقيهم وووالخ
وهكذا الله من شاء الهدى يهديه الله ومن شاء الضلال يضله الله وبصيغة اخرى لتبيان المعنى لهذه التالية الذكر جاء قوله عز وجل :
(ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال)
(او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين )



إرسال التعليق