المجرم والمؤمن
(ان الذين
اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون )
(ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين
اجرموا وكان حقا علينا نصر
المؤمنين )
(واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون )
معنى عاد هو كل مسار طاقي متعدي لحدود الله…
السؤال لماذا عاد طاقه سلبيه معتدية
الجواب تجاوزوا حدود الله بمعنى طاقتهم كبيرة جدا
الاتجاه والوجهة تحدد مكانتهم ومكان تواجدهم لذلك القوم تقويم و مقاومة مثال لو وضعنا للمصباح الكهربائي
مقاومة مساوية للجهد
فولت (V) ممكن نحول الطاقة الكهربائية لضوء لهذا اسم( مص+باح )اسم على مسمى فزيائيا مص/ باح= يمص الضوء عندما يقل
و يبيحه عند الاستواء
اما لو نقصت المقاومة لن يكون نور اصلا ولو ارتفع وعلت المقاومة كطاقة زائدة سيفجر المصباح
اي فرضا ضروري كون تساوي للجهد كي يكون تناغم وبالتالي هدى وامتزاج بينهم مص باح
ايضا هكذا مفهوم هود هو كل طاقة ابجابية قائمة على الهدى نفسيا ومن اهتدى فلنفسه
(من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )
(ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين)
(وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين)
(من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد)
وعليه
(واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم)
هكذا
نزغ الشيطان بين يوسف واخوته اخ لسانيا هو ما تخلل من نفس المصدر الواحد لذلك جميعنا أخوة إن فهمنا اننا أبناء نفس واحدة مع الأخذ في الاعتبار
أن مفهوم الأخوة فيه من السلبية والايجابية وفق تفاعل معك وكذاك اخوة يوسف هم اخائات داخلية بكل نفس منا ويوسف هو مقام لتقويم كل نفس منا وعلم كيف يوكِّب اخائاته اي خيالاته الداخيلة التي تخال له كل امر يركبه منها هم مجموعة بالنفس الامارة دوما يصدر منها ما تشتهي وما تسوله هي لك فدوما انت بتقويم لتحكم بالمقاومة فكل ما هو سالب ترفده بقولك ماعاد الله ان ربي احسن مثواي وما تقبل الا ما خلته انت يسمى لسانيا اخوك خيالك الاجابي وبهذا انت مصباح منير لطرد الظلام
وان كان العكس فكل ما ينبع منك جهد سالب من اخوتك ولست هنا بمقام يسوف بل بقوم عاد مجرم
لهذا انت مساق هنا لاعادة التأهيل كفرصة مع المنظرين
(ونسوق
المجرمين
الى جهنم
وردا )
كل الواردات من الله هنا سيقت كهبوط منزلة المنظرين الى ان تجد هداك وتقوم نفسك لانهم اجرموا
قوم عاد ثمود كلها موجودة بأي زمكان ونحن نعيش معهم ونتيجة افعالهم وماإتبعوه =استحقاقهم
(وعادا وثمود وقد تبين لكم من
مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم و صدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين) [سورة العنكبوت 38]
المجرم هو كل من عاد عن اوامر الله وسننه فهو من قوم
عاد ويسكن مساكنهم
معنى المساكن لسانيا
لا تعني ما نعتقد لغويا من انها خيام او كهوف او قصور او شقات اوكوخ وووغير ذالك من ماهو متعارف عليه لغويا ولا حتى مصطلح دياركم ودار لا تعني ما نعتقد لغويا
المصطلح القرءاني لسان عربي مبين اي= تسنين (عين رؤية البيان) =عرّب بيانها (رب الناس مالك الناس اله الناس)
وليس لغة اعربوها الناس في ما بينهم ولتتواصل حسب عرقية او قومية او شعبية اي لغة لانها مجرد اتفاق بين وعائين ممكن طائرة بكل تسنينها والمامها وتعريبها العلمي وتركيب خيالها يطلقون عليها لغوا (تايلات)
كلغة( تيفيناغ)=( الفينيقية) مثلاً وقس على ذالك حتى اللغة العربية لغو فقط متفق عليه وليس لسان عربي مبين
والان نعود لمعنى مصطلح
سكن
ودار
س ك ن = سنن تكوين الوعي
مساكنهم مآوى تسنينهم وتكوين وعيهم تشمل كل ماهم عليه
مسكين وسكن واسكنوا مساكنكم وسكناً ومسكنك كلها تفيد تسنين كونته انت من وعيه من الوعاء الذي تجني منه ويعود عليك بحسب ما جنيت سواء اجرام او ايمان
والان دياركم دار = دليل ألفة الرؤى
قوله اخرجوا من دياركم لا يعني امر الافراغ فطبعا لن يقبل بهذا اللغو اي كان ولوعلمت البيان العظيم لفعلت هذا الامر ولاتعظت لانه امر سامي وهو قوله اخرجوا من دليل وعي ألفتم رؤياتها وما اكثرهم اغلبهم سقف ما معهم من رد هذا ما ألفينا عليه آباؤنا وهذا ما وجدنا عليه اباؤنا الاولين والجواب مُكِّر باي زمكان من الله خير المُكرين لإتمام نوره لإعادة اصلاحنا باي زمكان هو قوله اولو كانوا ابائكم لا يعقلون
اذا
المعنى منطقي علينا ان نخرج من دليل رؤياتهم ونجني دليل ارائنا من نذرنا نحن وليس عن الاولين
اذا حتى لو ضليت في البداية واخذت عن الاولين تلحيم خيالهم لك وكان زيرا لك كائخاء هاري فالله لا يآخذك به لانه رحيم
قال لك فمن اضطر غير باغٍ ولا عاد
(قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)
اي فقط لمجرد رؤيتك لبيانك حينما تجلت لك رؤية بيان وعلمت ما كنت مجبول به وما جبلته كان اخاء هاري فقط عليك تفعيل قرار سامي وهو الخلع لتعلو ببناء مثين منك انت بعون الله لانك تصل الا بعقلك
أنت تجربتك تخصك فلا تتجاهلها ولا تجعل غيرك يفكر بدلاً عنك..!
اي اسال الله ان يكون اتصالك بالوعي من نذرك انت اي من ذريتك اي من ذبذبات رؤياك انت وارائك انت عبر الجني سعيا وضربا وبحثا عن المعرفة لانها تأتي من افواه الرجال اي الذين جالوا العلوم والمتلقي
انت دائماً طالب للعلم يبقى عليك ان تقلِّب المعلومة لتعقلها في وعائك بعدما تأكدت انها حية غير آفلة لشهرها كإطعام بدورك الى مسكين طالب لمأوى السنن ليكوِّن بها نفسه وتكون سكناً له دون استكبار وتعالي عن غيرك ولا تجني من شجرة الاجرام علمك حتى لا تكون مجرم ويكون كل تسنين تكوينك وما كونته اجرام رغم كونه علمي كتسليح فيروس او ابداع او اختراع سلاح ووكل ما يسود الارض فسادا فكل ما اعربته يسمى اجرام ….
المسألة انها رسالة من شخص الى اخر وهي الأمانة وعكسها الاجرام
إنعدام الشعور بالنزعة الإجرامية لا ينفي توافرها
المجرم يدعوا ربه بالستر والتوفيق وهو
يسنن رؤيات قوية اجرامية فكلهما يدعوا الله في نفسه سراً مستعينا منه ما بده والله طبعا كل يمد هؤولاء ويمد هؤولاء فان شئت الهدى يهديك وان كان بُدُّك ومشيئتك الضلال يضلك فالنتيجة إما شيطان مجرم او بشرا تقيا مؤمن
لقوله عز وجل :
(فاما عاد فاستكبروا في الارض بغير حق وقالوا من اشد منا قوة او لم يروا ان الله الذي خلقهم اشد منهم قوة وكانوا باياتنا يجحدون)[سورة فصلت 15]
(والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا مفترون)[سورة هود 50]
وكل من يهديه الله ويكفر بآياته فهو
يسكن مساكن
ثمود
واما ثمود (فهديناهم ) فاستحبوا العمى على الهدى فاخدتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون )[سورة فصلت 17]
(والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا((( مفترون)))[سورة هود 50]
(والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره افلا ((( تتقون ))) [سورة الاعراف 66]
ياقوم اعبدوا الله = الله موجود في مستوى هذا اي انه نظام كوني يسري على الجميع اي ان المستوى محكوم بقوانين كونية دقيقة اذا طبقنا سنن الله واوامره جلبنا (طاقة )
التقوى لنكون بشرا تقياً
(تزودوا فان خير الزاد التقوى) وبالتالي نكون على طريق الحق والهدى هو ما سيحملنا لفلك ما جد ربنا وذكره المحدث…
فيه ذكاء رؤياكم ذكركم اي يذكي لكم الرؤيات عليكم اتباعه هو فمن لم يرى الكتاب في نفسه ولو جزئيا فلن يفهم شيئ ولن يأخذه بيمينه بل بش+ماله اي المم اشارات سالبة طور منها ليميل بها عن الحق بقصد أو بدون قصد ولن يجدي عذرا ولو القى بكل معاذيره
بمعنى
قومك قرءانيا
طاقات مقاومتك لتقويمك
فلو كانت سلبياتك
عاد فإيجابياتك بداخلك
هود
وإن كانت سلبياتك
ثمود فإيجابياتك
ص’ل+ح=
صلت الوحي العظيم وكنت صالح
اذا علينا ان نتبع النبئ العظيم فيه كل الانباء وليعلمونا كيفية استخراج الانباء من وعاء الكتاب الكوني الذي نحن فيه واياته كل كائناته النعم والمادة المسخرة لستخرج منه الطاقة لتقود منها لان الله جعل كل وعي بيان محجور لهذا وقودها الناس الحجارة هنا بجهة النماء لتنبت منها نفسك نباتا حسناً
وعليه
ما معنى الانبياء والانباء والنبي وتبين وبيان والنبئ
النبي=نبت النفس التي اهتزت وربت من ماء السماء
فكريا وقلبيا وعقليا بالدراسة والبحث والصرب الى حد ما انت صح مقوم بتقويم من مقامات الرسل الكرام لتقدر تتفاعل معاهم جميعا بداخلك.فقط تأمل ان كل اسم لرسول انه ليس مجرد لقلب لشخصية موضوية بل رسالك لتقويمك تبرئ من ماوجدت عليه ابائك وابحث عن بيان رؤياتك فتقويمك بمقام ابراهيم حنيفا مستقيم
وهكذا السر كله يكمن في تفكيك رؤيات اسماء الرسل الكرام لتسمو نفسك بهم لتكون مؤمن امين لحمل الامانة بكل ما تخطوه تأييداتك وارجلك اي ارائك التي جلتها لك كعمل الصالحات



إرسال التعليق