قوم ثمود
الى كل من هادوا الى ما ألفوا عليه ابائهم و نصروا ابائهم بما قثؤوا انفسهم من اثاث اراء مآوى خيال هاري كتقويم اولي من سنن ثانية عن تلقي مما هو معدوس كببانات بقول مفهوم بالافواه دون تدبر اسمهم قرانياً ثمود بأي زمكان
كل من منزلته هبوط الى مصير ذل ومسكنة وغياب ضياء البيان عنه
لانه سقف ما سيجيبك به
ما قيل له لانه سأل مما تنبت ارضه النفس عن غيره ولم يسأل الله سعيا وتدبرا لينتبها نباتا حسناً كما اي عبد صالح معتمدا على خيل الله المسخر له فعلم تركيبه بمخيلته مما كانت ناقته نفس نقية وقاها الله شر عرقهم لها
وعليه
من هم قوم ثمود وعلاقتهم ب اخوهم صالح خياله الصالح وناقته
معنى
ثمد
يثمد
ثمود…!
نقول ثمدت ماء البركة
بمعنى حددت تموضعها فأصبح ماؤها ثابت ومحاط
دون زيادة ودون تطور…
ثمِدَ ثمَدًا ثمِدَ الماءُ
قلَّ
ثمِدَ فلان
قلَّ نشاطه
ثمد: (فعل ثلاثي)
ثمد ثَمْدًا
ثمد الماء = قلَّ
ثمد المكان: هَيَّأَه كالحوضِ ليجتمع فيه الماء
ثمد الماءَ= استنبطهُ من الأرض
ثمد: استَنْفَدَ مُعْظَمَه
ثمَدَ الناقة: اشْتَفَّهَا بالحلب
ثمد فلانًا: استنفد ما عنده من مال أو غيره
هكذا ماء النفس الذي يحييها
فينحتون من الجبال=
ما جبلوا عليه من معتقدات
بيوتا..
فكانوا هم أصحاب الحجر بجدارة بأي زمكان
ورفضوا صالح
وناقته التى جاءت لوقايتهم وتدعيمهم نفسيا بما ظلموا
فجابوا وجاوبوا وأجابت نفوسهم الصخر من الحقائق
بالواد وعدم الود لها..
الصخر = ألفوا إلمام صلة خيال اراء بواد غير ذي زرع
اي بمعنى ما وجدوا عليه ابائه الاولين من صنية ووثنية
وطبعا الصنمية هي تنصير اب روحي لهم ومن انه هو الولي لهم من دون الله ومعنى الوثنية هي سنن ثانية من تسنين سنن ممزوجة برأي منطقي حتى يشربه العجول في قلبه بحجة انه يأله لله بينما هو بأله لشيخه ووليه دون ان يشعر انه يأله للسامري بأي زمكان
فهم التلازم الطبيعى لجنود فرعون
والود نوعان ما ود الله لنا وما ود الذين كفروا لنا
والود
اودية الوعي السارية لتحيى النفس الميتة من ما الفة إلمامه من دليل الله ليحييك
هكذا كان ارتباطهم نفسيا بمن طغوا في البلاد وأفسدوها
وأستحبوا العمى على الهدى وكذبوا صالح بطغواها
النفس
فتحروا عن هؤلاء القوم….
مِن هم ومن أقوامهم
الا بعداً لهم ومن تبعهم دون وعى ودون تفعيل لصلاح النفس
فلا تقل انا زراداشتي او احمدي او صوفي او قطني او غيرهم من مَن تنصر
فلا تكذب اخوك صالح
هكذا
بعد أن كذبوا صالح وعقروا ناقة الله بنفوسهم الضالة…!
( وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا
ثمود
الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا)
[سورة اﻹسراء 59]
فهل من متدبر يخاف فيحيي ناقة الله
نفخته فيه
لتأكل في أرض الله فتوقينا وتقوينا شر ما بنفوسنا من تخلف وارتداد وانحصار وعيي ولا يمسها بسوء
حتى تعلو من انسان كفور الى بشرا
تقيا
وعليه
فعق+روها بأن أعاقوا رؤيتها ونفاذها في نفوسهم لتحييهم
ذلك هو عين ما يحدث لكل ذكر محدث بين الناس فيعمل قوم ثمود على إفشاله واعاقته وإفساد محتواه بغير حق..
انصحك اخي القارئ لا تكن تابع لكل ما قيل لك دون ان يتنزل عليك انت دراسيا عبر قرءانين هما قرءانك المسطور وقرءانك المنشور
الاولى به تاليات ذكرى عليك ان تتلوا ما تذكي لك من اراء يقينية لوقايتك
والقران المنشور به كل ايات الله التي اتى بها من كل نشور نعمه التي لا تحصى ادرسها يوحى لك من اراء بيانات الله
انها هي الخيل المسخر لك لتركِّبه في مخيلتك منه تبني كل ما شئت له من عمران لنفسك ولعمران ما شئت له من بناء كعمل صالح يبقى من بعدك يطوف على الولدان المخلدون لإتمام بناء الامم الاتية وهي السيارة سيرورة بناء تكوين البناء جيل بعد جيل امة بعد امة
اتمنى ان يصلك البيان يامن ثمد ماءه وجاب الصخر بالواد الذي هو غير ذي زرع يامن اتبع القرار الاصفر ومع العلم انه لا يسقى له وحي اراء لثأثيت شيئ
فكيف لك ان تستعين بيان دليل من مَن يدعي انه ولي
من الله
فكل الناس منظرين الى ان يروا الهدى بتفعيل ما امروا به سعيا وسيحا في الارض غير مستكنيفين ولا مستكبرين
اليك قول الفصل بأي زمكان :
(قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم)
[سورة المائدة : 76]
فلا ينبغي لأحد ان يدعي انه هو المهدي المنتظر بحجة تأسيس فرقته الناجية
الم تلاحظ ان كل عبد صالح اهتدى لعلم كعمل صالح غير مسبق ونفع به الانسانية جميعا وذهب وما زال فيضه العلمي نافع من بعده وفي طور دائم ولم يدعي انه المهدي المنتظر ولا اقدم حتى على ترشيح نفسه كراعي لرعية ما
فكيف تتجرأ على الله وتدعي انك المهدي وتقول للناس اتبعوني لأرقيكم او انفعكم
وقول الفصل جاء بتالية الذكر هذه :
(قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون)
[سورة الاعراف : 188]
(الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ان الله لذو فضل على الناس
ولكن اكثر الناس
لا يشكرون )
[سورة غافر : 61]
لا يشكرون لا تعني انهم لا يقولون شكرا لله على هذا العطاء شفويا كما تعتقد
بل لا يعملون الشكر والشكر هو ام العلوم هو الفلسفة من الشك تنجم الاسئلة للبحث عن اجوبة اراء اليقين من دراسة نعم الله وهي كل ما اتى به الله ليلكم يولي اليكم لتسكونوا فيه وينهار لكم بفضل عمل الشكر لينهار ما توارى عنكم بالحجاب مبصرا هكذا عمل ال داود بأي زمكان واستكشفوا وطورا ما انهار لهم ونفعوا الانسانية بكل هذه العلوم النافعة
(الم يروا انا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون )
[سورة النمل : 86]
(هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ان في ذلك لايات لقوم
يسمعون )
[سورة يونس : 67 ]
والان ادلكم من هم القوم الذين لا يسمعون ولا يعملون شكرا
(الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون )
[سورة ال عمران : 23]
(ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون)
[سورة الانفال : 23]
(فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون )
[سورة التوبة : 76]
(وما تاتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين )
[سورة
الانعام : 4]
(وكأين من
اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون )
[سورة يونس : 105]
الاية بلسان عربي مبين هي كل ما اتى به الله اليك من نعم لا تحصى ولا تعد فمن انسها علم مشربه منها يوحى له اشارات اراء بيانات ما بيت فيها ليعمل صالحا هكذا من هو شكور
بعكس من يمر وهو عنها معرض
اليك مثل
خبير دراسة سموم الافاعي مثلا من خلال دراسته لها يوحى له منها ثرياق ضد السموم هذ يسمى عمل شكرا
وقس على هذا كل هذه الانعام من حولك فهي ايات الله من علموا بها هم ال داود الذين يعملون شكرا
وليس كمن هو مغفل ويعتقد ان كلمة شكرا قولة تتردد الف مرة بفاهه
(يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور )
[سورة سبأ : 13]
سبأ = هي النفس التي سبأها كل فعيلان الالمام لسنن الله يسمى تقويم مقامه سليمان لانه سبأ نفسه من امارة بالسوء الى راضية عبودة لن تستعين بيان دليلها الا من الله حصرا
فلا تكونوا كمن اضاعوا الصلاة الحقيقة وتمسكوا بصلاة المكاء والتصدية فهم كل من حرم عليهم صيد بيان الاراء ماداموا حرماً
لانهم لم يعلموا بصلاة الدراسة انها محجورة بنعم الله وبما انعم علينا من التاليات ذكرى لنا والتي وجب ان نتلوا من تذكي لنا من اراء كذكر يتنزل علينا عبر ذبذبات ناقلة من الله تكون الاراء
وكونوا كم علموها درسياً فهم من حلل عليهم صيد بيان وحي الرؤى من كل النعم واجبلوا وبدعوا كل ما هو عمل صالح بأي زمكان متاعا لكم وللسيارة من بعدكم
هذا ما قيل عليهم بأي زمكان :
(فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )
[سورة مريم : 59]
(وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )
[سورة الانفال : 35]
( احل
لكم
صيد
البحر
وطعامه متاعا لكم
وللسيارة
وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون )
[سورة المائدة : 96]
مادمت حرم اي مادمت بحلقة مغلقة لم تسعوا كما امرتم ولم تخلوا البناء الاولي وكذالك تشمل حتى كل من لم يبلغ الاشد ولم يدرس بعد ولم يآنس اي قبس او جدوة نار دراسيا حتى يحل له صيد البحر ليصل وعي دليل بيان وحي الاراء الله المحجورة بكل كائن من كائنات الله بدئا من الذرة الى المجرة
فكل صيدك مرجعه الله الذي فطره وسخره لك
افمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق